الجزائر
الطاسيلي فسخت عقودهم للتستر عن مصاريف إضافية

طيارون جزائريون يفترشون الشارع بصربيا بعد طردهم من مدرسة التكوين

الشروق أونلاين
  • 12121
  • 14
ح.م
شركة الطاسيلي

تشهد شركة الطاسيلي للعمل الجوي والزراعي، التي ستتحول إلى شركة الطاسيلي للعمل الجوي فضيحة جديدة، حيث أمرت إدارة الشركة مدرسة تكوين الطيارين بصربيا، التي تعمل على تكوين 49 طيارا لصالحها، على طرد عدد من الطيارين المتربصين من المدرسة والفندق، وهذا بغية التغطية على المصاريف الإضافية لعملية التكوين التي استغرقت مدة أطول مما هو متفق عليه.

وأفادت مصادر من الشركة، أن 3 طيارين متربصين بمدرسة “سمادسا” الصربية، وجدوا أنفسهم يفترشون الشارع بعد مراسلة من الشركة لمدرسة التكوين، قضت بطردهم وفسخ عقودهم التي مدتها 10 سنوات، وأكدت ذات المصادر أن المدرسة أبلغت الطيارين بأنها لم تتلق بعد مستحقاتها المالية الخاصة بتكوينهم. وبحسب مصادرنا فإن سبب طرد الطيارين هو تغطية المصاريف الإضافية لعملية التكوين التي استغرقت مدة أطول مما اتفقت عليه “طاسيلي” مع المدرسة الصربية التي كانت عند حدود 6 أشهر، حيث لجأت الشركة لخفض تعداد المتربصين للتمكن من دفع مستحقات الصربيين، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر من محيط الطيارين لـ “الشروق” عن طرد وشيك لـ12 طيارا آخرين وخفض التعداد من 49   طيارا إلى 33 للتمكن من دفع المستحقات.

ويطرح طرد الطيارين من مدرسة التكوين في صربيا وفسخ عقودهم، سوء التسيير الذي طبع شركة طاسيلي للعمل الجوي، التي قامت بإلغاء صفقة تكوين الطيارين من مدرسة “أوراس للطيران” في باتنة، وتحويلها إلى صربيا بعد تدخل وسيط جزائري متزوج من امرأة صربية، وتحججت شركة “طاسيلي” حينها بكون طائرات مدرسة “أوراس للطيران”، لا تتوفر على العجلة الخلفية المتضمنة في دفتر الشروط، وتم إلغاء العقد رغم التزام المدرسة بجلب 6 طائرات بعجلة خلفية، والمثير هو تأكيد طيارين متربصين بصربيا لـ”الشروق” أن المدرسة الصربية تجري تكوينا بطائرات لا تتوفر على العجلة الخلفية.

 

مقالات ذات صلة