برلماني يطالب وزير الداخلية بالتدخل العاجل
ظروف مأساوية للعائلات الجزائرية النازحة من ليبيا
لاتزال مئات العائلات الجزائرية النازحة بسبب تدهور الوضع الأمني بالجارة ليبيا، تواجه متاعب جراء الحالة الإجتماعية غير المستقرة التي تعيشها حاليا بعد وصولهم إلى أهاليهم، حيث أن البعض منهم لم يجد حتى فرصة عمل ليقتات منها إثر فقدانهم لوظائفهم التي كانوا يشغلونها في ليبيا قبل نشوب الحرب المتواصلة، والبعض الآخر لازال يتخبط في مشاكل جمة منها حرمان أبنائهم من مواصلة الدراسة بداعي إجراءات تتعلق بالوثائق.
-
وبالرغم من استقبال هؤلاء بحفاوة في اليوم الأول من ولوجهم أرض الوطن تنفيذا للتعليمات الصارمة للسلطات العليا، إلا أن وضعيتهم العالقة فيما يخص عدم إستفادتهم من السكن والشغل واحتياجات ثانية أرقت عشرات العائلات التي وجدت نفسها في مأزق حقيقي بفعل التراكمات الحاصلة، من جهة أخرى اعتبر النائب محمد الداوي رئيس لجنة النقل المواصلات والإتصالات السلكية واللاسلكية بالبرلمان في مراسلة مرفوعة إلى وزير الداخلية والجماعات المحلية تلقت “الشروق” نسخة منها أن عدم التكفل بالعائلات التي دخلت عبر المنافذ البرية بشكل لائق، لاسيما بولايات ورقلة، إيليزي، عين تموشنت، سيدي بلعباس، إخلالا بالوعود التي منحتها الدولة للعائلات التي وصفها النائب ذاته بالمنكوبة، خاصة وأن الأسر ذاتها دخلت التراب الوطني بطريقة شرعية ومسجلة لدى مصالح الأمن، وطالب النائب المذكور وزير الداخلية بوجوب التدخل لحث الجهات الوصية على ضرورة التكفل بهذه العائلات ومنه التخفيف عن ذويها بعد أن أنهكت الضيافة كاهلها، عكس الأسر الجزائرية الأخرى التي تم التكفل بها من طرف السلطات الرسمية عقب استقبالها بمطار هواري بومدين، أين وجدت ممثلين عن وزارة الخارجية، وكذا وزير التضامن الوطني والوزير المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، في حين لم يتم التكفل لحد الساعة بالعائلات النازحة المقيمة بالولايات المذكورة بالرجوع إلى الوثيقة نفسها وتركها في مشاكل لا حصرة لها.