رياضة
لاعب مولودية باتنة "أمير يدو" لـ "الشروق":

ظلمت في “السياسي”.. سعيد بالصعود مع البوبية وهدفي المحترف الأول

الشروق الرياضي
  • 552
  • 0
أرشيف

ابن مدينة قسنطينة، وخريج أحد أعرق أنديتها، المدافع أمير يدو يتحدث في هذا الحوار، عن أهم المحطات في مسيرته، وعن أبرز ما قدمه في الميادين، وعن تطلعاته قبل انطلاق الموسم الجديد.

بداية.. هل أنت مستعد للموسم الجديد، خاصة وأن الموسم المنقضي لم يكن عاديا؟

طبعا.. الموسم لم يكن عاديا بسبب جائحة كورونا التي أثرت على جميع نواحي الحياة وأثرت أيضا على الرياضة، لكن هذا لا ينقص من الإنجاز الذي حققته مع فريق مولودية باتنة بتحقيق الصعود للرابطة الثانية، وأنا الآن بصدد التحضير للموسم الجديد، وأتبع برنامجا تدريبيا خاصا، في انتظار ترسيم التحاقي بنادي الجديد.

ماذا تقصد بناديك الجديد.. وهل بإمكاننا معرفة وجهتك المستقبلية؟

صراحة.. أفضل عدم الحديث حتى تتم الأمور بشكل رسمي، أملك اتصالات من بعض الأندية ووكلاء اللاعبين، وكما قلت لك أفضل عدم استباق الأمور..

بالحديث عن موسمك الأخير.. هل كان الصعود هدفكم من البداية؟

بالطبع.. فقد كان هدفا من البداية، لقد قدمنا موسما رائعا، وعن جدارة كنا الأحق بالصعود خاصة وأن عملا كبيرا قامت به إدارة مولودية باتنة والطاقم الفني بقيادة المدرب غيموز، دون أن ننسى ما قدمه سمير حوحو قبل مغادرته.

حدثنا قليلا عن مسيرتك.. وما هي أبرز المحطات؟

لعبت لسبعة أندية لحد الآن، أبرزها شباب ومولودية قسنطينة، إضافة لاتحاد الشاوية، ترجي قالمة، هلال شلغوم العيد، شباب باتنة ومولودية باتنة؛ أما أبرز الإنجازات، فتكمن في تحقيقي الصعود مع فريقين مختلفين هما شباب قسنطينة ومولودية باتنة.

على ذكر شباب قسنطينة، هل يمكن أن تعود بنا إلى أسباب مغادرتك للفريق؟

مر وقت طويل.. فالشباب هو الفريق الذي تعلمت فيه أبجديات كرة القدم، وتمكنت من التدرج في مختلف أصنافه حتى الفريق الأول؛ حققت معه الصعود، لكن الأقدار شاءت أن أغادر بعد الإنجاز مباشرة..

تتحدث عن المغادرة بمرارة، فهل تحس بأنك ظلمت حينها ؟

بالطبع.. فقد كنت من بين الشباب الذين ساهموا في الصعود، أنا ابن الفريق، لكن مثلما قلت لك..أمور غير رياضية أو بالأحرى أناس دخلاء على كرة القدم، كانوا سببا في مغادرتي للشباب، لكني لست نادما على أي شيء، الحمد لله.. ففي ذلك الموسم وضع في المدرب عبد الكريم بن يلس ثقته رغم أنني كنت في العشرين من عمري، وهنا أريد أن أغتنم الفرصة لأؤكد مرة أخرى أن فضل هذا المدرب القدير علي لا يمكن أن ينسى.

لم تغادر مسقط رأسك.. وانتقلت للغريم مولودية قسنطينة، كيف كان ذلك؟

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا للتفكير فمولودية قسنطينة فريق كبير، ثم إننا ضيعنا الصعود في الجولات الأخيرة في موسمي الأول، إنه فريق يملك شعبية كبيرة في قسنطينة أيضا ولا يمكن لأي لاعب أن يرفض حمل ألوانه.

لعبت موسمين مع مولودية قسنطينة.. ثم تقمصت ألوان فرق أخرى؟

بعد خمسة مواسم في قسنطينة، قررت مغادرة المدينة لخوض تجارب أخرى، والحمد لله .. الجميع يشهد لي بانضباطي داخل الميدان وتقديمي دائما للإضافة لجميع الأندية التي لعبت لها، سواء اتحاد الشاوية، أو ترجي قالمة .. وغيرها، وكان بإمكاني تقديم الكثير أيضا مع أندية أخرى.

ماذا تقصد بتقديم الكثير مع أندية أخرى؟ وهل ندمت على قرارات اتخذتها قبلا؟

كل شيء يتحقق بتوفيق من الله عز وجل.. (يسكت)، لا أخفي سرا إن قلت أنني ندمت على بعض القرارات التي اتخذتها سلفا، فقد كان بإمكاني اللعب لأحد أندية الدرجة الأولى في بعض المرات، لكنني لم أتخذ القرار المناسب حينها، خاصة عندما كنت أملك عرضا جادا من فريق اتحاد الحراش، حين كان يشرف على الفريق المدرب بوعلام شارف.

اسمك اقترن دائما بأندية الشرق الجزائري.. هل هناك سر في ذلك؟

يضحك.. لا يوجد أي سر، فقط هي إرادة الله عز وجل، ربما لأن اسمي يتردد كثيرا على ألسنة وكلاء اللاعبين والمدربين في الشرق، أو ربما لأمور أخرى..لا أعلم، هي ظروف وفقط منعتني من اللعب لأندية الدرجة الأولى، وأندية أخرى في الوسط والغرب.

هل سنشاهدك مع أحد أندية الرابطة الأولى؟

إن شاء الله.. عمري فقط، ثلاثون عاما، وبإمكاني تقديم الكثير في السنوات المقبلة، وبلغة المستديرة لاعب خط الدفاع بإمكانه اللعب لسنوات طول، لذلك فأن كلي ثقة في تقديم موسم جديد يرقى لطموحاتي ولأؤكد فيه مرة أخرى ثبات مستواي.

مقالات ذات صلة