الجزائر
سكان اسطاوالي تحت الصدمة ويروون الحادثة:

“ظننا أنه انفجار قنبلة وليس زلزالا”

الشروق أونلاين
  • 4805
  • 2
الأرشيف

عاش سكان بلدية اسطاوالي غرب العاصمة السبت، ليلة رعب حقيقية عقب الزلزال الذي هز المنطقة وبلغت شدته 3 درجات على سلم ريشتر.. وهي القوة التي اعتبرها السكان ضعيفة لا توازي حجم الدوي الذي شعروا به حتى إن النوافذ والأبواب ارتجت وأصدرت فرقعة، خلافا لما يحدث في الهزات الأرضية على اعتبار أن ما سمعه هؤلاء يشبه إلى حد كبير انفجار قنبلة لحجم الدوي، في حين لم يتبع الصوت أي اهتزاز من النوع الذي يحدث خلال الهزات الأرضية.

كانت الساعة تشير إلى العاشرة والنصف من ليلة الأحد، حين اهتزت الأرض ببلدية اسطاوالي غرب العاصمة تلك البلدية الهادئة. وتشير شهادات السكان من عين المكان إلى أن تأثير الصدمة بقي يطاردهم طيلة الليلة خاصة أن الهزة لم تكن مثل ما هو متعارف عليها حيث لم يشعر هؤلاء بأي اهتزاز تحت أرجلهم بل سمعوا صوت دوي وكأنه انفجار قنبلة حتى إن أبواب المنازل أحدثت أصواتا من شدة الدوي، تقول شهادة أحد المواطنين الذي أكد قائلا: “لم نحس بأن الأرض اهتزت، كما أنها لم ترتج مثلما يحدث في الهزات الأرضية، سمعنا دويا كبيرا كأنه ناجم عن انفجار قنبلة، دام نحو ثانيتين”، شهادة مواطن آخر تؤكد أن السكان فروا إلى الخارج لتقصي الأمر، ومعرفة موقع الانفجار ظنا منهم أنها قنبلة حيث بدأ الكل يبحث عن مكان مصدرها.. ولم تخل مواقع التواصل الاجتماعي هي الأخرى ليلتها من الدردشة حول الحادثة التي اعتبروها انفجار قنبلة أقرب منه إلى الواقع وليس بزلزال، فيما تضاربت الأقاويل حول ما حدث ليلتها قبل أن يحسم مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء الأمر، بالإعلان عن زلزال شدته 3 درجات على سلم ريشتر، وحدد موقع الهزة بـ2 كلم شمال غرب اسطاوالي.

مقالات ذات صلة