رياضة
طالب بعدم "إعدام" أيت نوري كرويا... الإعلامي محمد الوضاحي:

ظهور مخيب لـ”الخضر” أمام بورندي وورشات عاجلة تنتظر الطاقم الفني

ع.ع
  • 175
  • 0

أعرب الإعلامي محمد الوضاحي عن حيرته الشديدة عقب نتيجة التعادل التي عادت بها التشكيلة الوطنية من بورندي، متسائلًا عما إذا كان المنتخب الوطني قد حصد تعادلًا ثمينًا باستعادتهم التوازن بعد التأخر بهدفين، أم إنه تفادى خسارة مريرة ومستحقة بالنظر إلى المجريات الغريبة التي شهدتها المواجهة.

ووصف الوضاحي في منشور على صفحته الرسمية ظهور “المحاربين” بالخيبة الكبيرة، مؤكدًا وقوع الفريق في فشل ذريع على جميع المستويات، بداية من المردود الفني والفردي، وصولًا إلى الأداء الجماعي والتكتيكي وحتى الجانب الذهني للاعبين.

وأشار إلى أن الخطط المتبعة داخل أرضية الميدان كانت غير مفهومة إطلاقًا وسط الظروف المناخية الصعبة، مستنكرًا سوء الانتشار والترك التكتيكي للمساحات أمام عناصر المنافس التي استغلت الوضع بذهول مفاجئ. كما أوضح أن خطوط الفريق الثلاثة قدمت مستوى هزيلاً، مستثنيًا اللاعب بلومي الذي اعتبره الوحيد الذي غرّد خارج السرب وقدم أداءً يشفع له.

واختتم الوضاحي حديثه بالتشديد على حجم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق الجهاز الفني، مشيرًا إلى أن هناك ورشات تكتيكية وفنية مفتوحة يجب الخوض فيها فورًا وبشكل عاجل، متمنيًا التوفيق لـ”محاربي الصحراء” في الاستحقاقات والمواعيد القادمة.

وعن قضية أيت نوري قال الوضاحي: “ما بدر من ريان آيت نوري كان سيكون عاديا ويمر دون ضوضاء ولا ضجيج لو لم تلتقطه الكاميرات ولو كان المنتخب لا يمر بمرحلة جديدة تحت قيادة فنية جديدة، والانزعاج من عدم اللعب ظاهرة صحية تنم عن رغبة اللاعب في إثبات مكانته ضمن المنتخب وفي الظروف الصعبة التي يمر بها مدافع الخضر قد يكون يرى في المشاركة الدولية فرصة سانحة لإظهار إمكاناته للعودة أساسيا في ناديه أو جلب الانتباه للمغادرة شتاء. لا يمكن في أي حال من الأحوال فصل ما بدر من ريان آيت نوري عن الوضع النفسي الصعب الذي يمر به والضغط الكبير الذي يشعر به. كما لا يجب لوم الطاقم الفني الجديد الذي أراد أن يبين ويوضح من البداية الخطوط الحمراء التي يجب على أي لاعب عدم تجاوزها مهما كان وزنه أو اسمه وتوجيه رسالة صارمة بأن الانضباط لا يمكن التساهل أمامه وأنه عامل أساسي وضروري في اختيار أي لاعب”

من جهة أخرى، يجب ألا تكون هذه الحادثة بحسب الإعلامي الجزائري بمثابة الحكم بالإعدام الكروي الدولي لريان آيت نوري وتهدئة هذه العاصفة وعدم صب الزيت على النار، سواء من محيط اللاعب وعائلته أم من وسائل الإعلام، وترك هذه الزوبعة تمر ثم معالجة المشكلة بهدوء وتروّ وإعادة الأمور إلى نصابها، مهما يكن فإن آيت نوري كان من بين اللاعبين القلائل الذين اختاروا المحاربين بالقلب ولم يتردد يوما في هذا الخيار رغم مروره عبر الفئات السنية الصغرى للمنتخب الفرنسي.

مقالات ذات صلة