الجزائر
تجاوزت أسعارها 3000 دج بأرقى شوارع العاصمة

عائلات تتهافت لاقتناء حلوى “لا بيش” رغم التهاب أسعارها

الشروق أونلاين
  • 6699
  • 33
ح. م
"لابيش" باتت مطلب جزائريين في "الريفيون"

على الرغم من نهي رجال الدين عن الاحتفال برأس السنة الميلادية، إلا أن هذه الأخيرة أضحت تشكل حدثا مهمّا في أجندة الجزائريين وأصبحوا يعدون العدة لاستقبالها كل على طريقته، فتجد حلوى “لا بيش” حاضرة بقوة على موائد الأغنياء، الذين يفضل شبابهم قضاء ليلة “رأس العام” في أجواء الملاهي الليلية، بينما يكتفي الزوالية بتحضير السفنج والمعارك وبعض الحلويات التقليدية للتعبير عن بهجتهم.

وبين مؤيد للاحتفال بميلاد المسيح على الطريقة الغربية ومعارض لها، قمنا بجولة في بعض الشوارع الجزائرية واختصرنا المسافات من حسيبة بن بوعلي إلى باب الوادي، وصولا إلى الحراش، لرصد المظاهر الاحتفالية التي يقيمها الجزائري احتفاء بالريفيون.

ولعل أهم ما يميز الاحتفالات برأس العام في الأحياء الشعبية عرض مختلف السلع التي تلزم الجزائري في احتفالاته برأس السنة الميلادية، وعلى رأسها الحلويات والشوكولاتة “الڤريفة” التي اعتاد الكثير من المواطنين البسطاء اقتناءها لتزيين موائدهم في ليلة الاحتفال بحلول السنة الجديدة.

وفي جولة قادتنا إلى السوق الشعبي ببومعطي في الحراش لاحظنا اكتساح عدد من الباعة المختصين في بيع الحلويات والمكسرات والتراز السوق. كما لمسنا إقبالا منقطع النظير للمواطنين من مختلف الفئات العمرية والتفافهم حول الطاولات. والغريب في الأمر أنه وعلى الرغم من ارتفاع أسعار بعض أنواع الشوكولاتة والمكسرات على رأسها الجوز واللوز إلا أن الكثير من الجزائريين يقومون بشرائها ولا يسألون عن السعر وحجتهم في ذلك إسعاد أبنائهم في مناسبة كهذه.

اقتربنا من سيدة تبدو في العقد الرابع من العمر فبادرت إلى تهنئتنا بمناسبة العام الجديد وأخبرتنا أنها تفتخر بإسلامها إلا أنها تحب إدخال البهجة على قلوب أبنائها الصغار، مؤكدة أنها تحتفل بعيدا عن المحرمات وتكتفي بتحضير مأدبة عشاء تتمثل في رشتة بالدجاج، وبعض المكسرات لقضاء السهرة مع أفراد العائلة والأصدقاء، وبالإضافة إلى الحلويات لاحظنا عرض جوارب “بابا نوال” باللونين الأحمر والأبيض، ناهيك عن بطاقات “المعايدة” بمختلف الصور والأشكال.

مقالات ذات صلة