نشط في "الكتيبة السرية" رفقة كبار المجاهدين وتناسته سجلات الثورة
عائلة الشهيد ”علي باليسترو” تطالب بشهادة ياسف سعدي
بكثير من الحسرة وعبارات الألم ناشدت عائلة المجاهد علي بوبكر المكنى “علي باليسترو” الوزارة الوصية الاعتراف بوالدهم، والاستفادة من الامتيازات التي فقدوها على غرار والدتهم، وصرح أبناؤه الذين زاروا مقر الشروق لنقل معاناتهم جراء الظروف الاجتماعية القاسية على غرار البطالة التي يعيشها ثلاثة منهم ويتعلق الأمر بالمدعوين فريد، يزيد وعبد الناصر، أن والدهم كان عضوا ناشطا في الكتيبة السرية رفقة رابح بيطاط وياسف سعدي
- وقد اغتيل من طرف التنظيم الإرهابي (الجيش السري الفرنسي) بتاريخ 6 فيفري 1962، ورغم ذلك يؤكد أحدهم أنه تم اتهام شقيقه الأكبر بمحاولة سرقة أموال الدولة في الثمانينيات عندما طالب بحقوقه كابن مجاهد وخوفا من أي متابعة قضائية مزق هذا الأخير ملف والده، وأضافت ابنته أن مكتب دار الحمراء عرضوا عليهم المساعدة بضرورة الاتصال بالمجاهد ياسف سعدي عضو في مجلس الأمة للتدخل وتقديم شهادته بخصوص نشاطه الثوري رفقة والدهم، على غرار أرملة المجاهد رابح بطاط.
وأوضحت المتحدثة أنه قبل أسابيع أودعوا طلبا على مستوى مكتب المجاهد ياسف سعدي لمقابلته وعرض قضيتهم عليه، وكشفت لهم الكاتبة أن ياسف علق على الرسالة قائلا: “أين هم قبل 50 سنة” وإلى يومنا هذا ينتظرون استقباله، آملين اعتراف الوزارة الوصية بوالدهم الذي جعل محله الكائن بشارع العربي بن مهيدي الذي كان به مخزن سري لصنع القنابل وتوزيعها، مشيرا إلى أن مجاهدا يقطن بباب الوادي اعترف لأحد أبنائه أنه ذهب خلال أحد أيام الثورة التحريرية مرفوقا بشقيق “ياسف سعدي” وقصدا محل والده “علي باليسترو” و الذي سلم لهما قنبلة.