منوعات
مهاجرون‭ ‬في‭ ‬نابولي‭ ‬تكفلوا‭ ‬بنقل‭ ‬جثة‭ ‬الحراڤ‭ ‬المنتحر‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر‭ ‬

عائلة‭ ‬‮”‬فارس‮”‬‭ ‬تطالب‭ ‬بمعاودة‭ ‬تشريح‭ ‬الجثة‭ ‬والصندوق‭ ‬أحدث‭ ‬مشكلة؟

الشروق أونلاين
  • 15006
  • 68

وصلت نهار أمس الاثنين إلى مطار العاصمة الدولي عبر رحلة الجوية الجزائرية القادمة من روما جثة الحراڤ الجزائري فارس شبشبوب الذي انتحر شنقا حسب تقرير سجن سردينيا خلال الأسبوع قبل الماضي

وتم نقل الجثة ليلا إلى مدينة عنابة، حيث وقعت العائلة في مشكلة بين وضع الجثة في مصلحة حفظ الجثث بعنابة، وهو ما رفضته إدارة المستشفى جملة وتفصيلا ورأت عدم قانونيته، أو تركها في مطار عنابة بسبب تعذر إدخال الصندوق الذي يحوي الجثة إلى مسكن الضحية في قلب مدينة عنابة، لأن مدارج العمارة ضيقة وحمل الصندوق إلى الطابق الثالث يتطلب قلبه بشكل عمودي، وهو ما رفضته والدة الضحية فارس المريضة التي جاوز سنها 64، ومازالت عائلة شبشبوب بعد أن أغلق ملف التحقيق في وفاة إبنها في إيطاليا وعدم تحرك القنصلية الجزائرية في نابولي على معاودة تشريح جثة فارس، لأنها غير مقتنعة بأن يكون سبب الوفاة هو الانتحار شنقا داخل خلية الحجز في سردينيا رفقة زميلين له، حيث أجمع كل رفقاء فارس في عنابة أنه هاجر من أجل الحياة وحيويته، والابتسامة التي لا تغادره إضافة إلى أنه غير محتاج ماديا، وكونه حبيب العائلة وأصغر أبناء أمه المريضة، يجعل من انتحاره أمرا لا يصدق حسب شقيقه ميلود الذي تحدثت إليه الشروق اليومي نهار أمس، ودليل حب أصدقائه له أن رفقاءه في نابولي هم الذين جمعوا 3500 أورو، الثمن الذي طلبته قنصلية الجزائر في نابولي حتى تعيد جثة فارس إلى الجزائر، وتكفلوا بكل الإجراءات الإدارية من استخراج الوثائق وإرسال ملف فارس، ما مكّن من تحويله إلى الجزائر ليدفن في مقبرة عنابة، حيث يدفن والده الذي توفي في عام 2004. يذكر أن فارس البالغ من العمر 24  عاما، تنقل عبر زورق في رحلة غير شرعية أسبوعا بعد عيد الأضحى المبارك، وتم القبض على الحراڤة فأعيد كل رفقاء فارس إلى الجزائر وبقي وحده في سجن سردينيا،‭ ‬ولم‭ ‬تتمكن‭ ‬العائلة‭ ‬من‭ ‬مكالمته‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بلغها‭ ‬من‭ ‬القنصلية‭ ‬الجزائرية‭ ‬خبر‭ ‬انتحاره‭.‬

مقالات ذات صلة