منوعات
تنتفض ضد الحقرة

عائلة أسماء بن قادة للشروق:أين عدالة العلماء ووصية الشيخ شيبان

الشروق أونلاين
  • 59178
  • 180

لم تستوعب عائلة أسماء بن قادة لحد الساعة الحقائق “المرعبة” التي كشفتها الإبنة أسماء في حوارها الحصري مع الشروق منذ أيام. وقررت بدورها الخروج عن صمتها والتعبير عن قلقها وصدمتها فيما قرأته من تصريحات وفي قدرة زوجة الشيخ القرضاوي على الاحتمال والصبر طول تلك الفترة التي تأذت خلالها من محيط الشيخ والكثير من المصريين الذين كانوا يعاملونها معاملة سيئة، دون أن تخبر أحدا منهم بحقيقة ما يجري معها. وقد اختار شقيق أسماء محمد العوني بن قادة التنقل إلى مقر الشروق للتعبير عن موقف الأسرة مما جرى ويجري لحفيدة الأمير عبد القادر.

“قرأنا الحوار فلم تتوقف دموعنا.. بكينا كلنا بحرقة وبقينا مذهولين لفترة ونحن غير مصدقين ما قرأنا. صدمتنا كانت قوية، لأن أسماء لم تلمح لنا ولو لمرة بظروف حياتها مع الشيخ يوسف القرضاوي، ونحن لم نشك ولو للحظة في كونها غير سعيدة من منطلق التطمينات والوعود التي كان قد قطعها الشيخ للعائلة وللشيخ شيبان الذي لايزال شاهدا على الزواج… كنا ومنذ الطفولة نقدس العلماء والمشايخ فكبرنا على الاحترام المطلق والثقة العمياء للشيخ الغزالي والقرضاوي وغيرهما ولانزال، فلم تتبادر إلى أذهاننا ولو لثانية ما روته من وقائع محزنة في حوارها مع الشروق”… هكذا وبدون مقدمات، استرسل شقيق أسماء بن قادة يروي بمرارة وحزن ردة فعل أسرة بن قادة بأكملها من التفاصيل التي وصفها “بالمرعبة” و”الصادمة”.

يقول محمد العوني أن أسماء كانت جد كتومة ومتحفظة وانه رغم اللقاءات المستمرة بينهما لم توحي إليه أو للآخرين بوجود أي نوع من المشاكل، خاصة مع أبناء وعائلة الشيخ القرضاوي، خاصة اولئك الذين كانوا يؤذونها ويعاملونها كما لو أنها جارية، بل كانت اسماء جد عادية وحكيمة سواء عند قدومها إلينا أو عندما نزورها في قطر. ويضيف “كان حدس الوالد رحمه الله في محله، ووساطة الشيخ شيبان لم تشفع بدليل ما عانته منذ زواجها. وثقت به ووثقنا به كذلك وأثمر التحدي بأن تزوجا، ثم تكون المكافأة لنا جميعا وخاصة لها أن تهدد بالقتل وبأن تصفع في المطارات ويسرق جواز سفرها واضطرت إلى العيش كغريبة ومشردة أمام الآخرين في بلدان أخرى كانت امراة وحيدة وغريبة فيها. الى درجة أنها كانت تسافر وزوجها إلى نفس البلد ولكن في طائرتين مختلفتين؟؟ أو أن يركبا نفس الطائرة ولكن بشرط أن يقصدا المطار من وجهتين مختلفتين.. وغيرها من التفاصيل المرعبة التي لم تكشفها إلا عندما ضاقت بها الدنيا ووجدت نفسها تصارع الرياح.. كلها أمور نزلت كالصاعقة علينا ولقد أنبناها على صمتها وتكتمها ولكننا أكبرنا فيها هذه الرزانة والحكمة”.

وأكد شقيقها “أن القطرة التي أفاضت الكأس هي طلاقها في الأردن بدون أسباب واضحة. وعلق في نفس السياق على هذه الخطوة “نحن لم نختر المال وإنما العلم والأخلاق والدين، لذلك كانت صدمتنا كبيرة. ونتساءل هل من العدل أن يسكت الجميع عن مراسلات التهديد التي كان أبناء الشيخ يبعثون بها لأسماء وهي غريبة ومهجورة؟ وهل من العدل أن تعيش لسنوات بين المنزل والمستشفى بسبب الانهيارات وعائلتها لا تعلم؟ الخلاصة أن زواج أسماء كان بالرسائل وحياتها الزوجية كانت بالرسائل وحتى تطليقها كان بالرسائل ايضا”.

 

طالع أيضا

أسماء بن قادة حصريا للشروق :هذه قصتي مع الشيخ القرضاوي قبل وبعد الزواج

مقالات ذات صلة