العالم
رغم خطورة الوضع الأمني فيها

عائلة أمريكية تختار الاستقرار في الموصل

الشروق أونلاين
  • 10460
  • 0
ح م
عائلة يوبانك الأمريكية في مدينة الموصل العراقية

بينما تفكر آلاف العائلات العراقية في الموصل بالهرب إلى مكان أكثر أمناً في البلاد وخارجها، تحسم عائلة يوبانك الأمريكية أمرها وتستقر في عمق هذه المدينة المنكوبة، كما نقل موقع قناة “الحرة” الأمريكية، الجمعة.

وحسب موقع “الحرة”، فلهذه العائلة مبدأ واحد ألا وهو مساعدة الآخرين إذا أرغموا على العيش في مناطق الحرب.

ويمضي الأمريكي ديفيد يوبانك وزوجته كارين وأولادهما الثلاثة عامهما الثاني في العراق.

وفي يوم عائلي عادي، تعمل هذه الأم الأمريكية على تدريس أطفالها الثلاثة في غرفة فوق مركز طبي في عمق المدينة، بالتزامن مع دخول القوات العراقية إلى الجيوب الأخيرة في غرب الموصل التي لا تزال تحت سيطرة الدولة الإسلامية (داعش)، وفقاً لموقع “الحرة”.

أما الشقيقتان ساهال (16 عاماً) وسوزان (14 عاماً) تجلسان في زاوية بالقرب من أمهما، وتعملان على أجهزة الكمبيوتر، فيما بيتر (11 عاماً) يتمدد على حصيرة على الأرض ويحل تمارين الرياضيات.

وتنام العائلة في منزل ليس ببعيد، لكنها تمضي النهار في المركز الطبي لمساعدة العراقيين الفارين وتزويدهم بالإمدادات.

وعلى بعد كيلومتر ونصف من خطوط الجبهة، يعمل الوالد ديفيد الذي يقول إنه خدم لمدة عشر سنوات في الجيش الأمريكي والقوات الخاصة، على إجلاء الأسر التي تتعرض لنيران قناصة “داعش”.


من بورما إلى سوريا فالعراق

 أمضت العائلة معظم السنوات الـ20 الماضية في أدغال بورما، حيث أسس ديفيد يوبانك “منظمة بورما رينجرز الحرة”، وهي منظمة إنسانية قدمت الرعاية الطبية الطارئة والمأوى والإمدادات الغذائية خلال الحرب الأهلية في البلاد.

وعملت العائلة أيضاً في السودان وأجرت رحلتين إلى المناطق الكردية في سوريا.

وقالت كارين، إن الحرب في الموصل كانت أكثر حدة من أي شيء آخر عايشته.

لكن العائلة تبقى بعيدة عن خطوط الجبهة الأمامية، ويقول ديفيد إنه لا يريد أن يموت أطفاله.

مقالات ذات صلة