عائلة إيبوسي تبكي ابنها ألبير من دوالا.. وتترك القرارات للسلطات الكاميرونية
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي ،الاربعاء، روبورتاجا على التلفزيون الكاميروني، نقل الأجواء الحزينة التي يعيشها أفراد عائلة فقيد شبيبة القبائل مؤخرا، ألبير إيبوسي، الذي توفي مؤخرا، حيث شاهد كل المطلعين على الفيديو تلك الأجواء الحزينة للغاية التي خلفتها وفاة هذا اللاعب في حيه “دوكسين بي” في الكاميرون، وهو ما جعل الجميع يبكي حاله، خصوصا والدته وخطيبته التي كشفت عن الكثير من الأمور التي حدثت بينهما في وقت سابق، كما كشفت العائلة بأن شقيقه “بورجواز” هو الآخر توفي في ميدان كرة القدم، قبل ثمان سنوات ماضية، وهو ما يجعل العائلة بهذا تفقد لاعبين بسبب الساحرة المستديرة.
ماري روز بونجونغول (والدته): “اتصل بي على الساعة الثالثة وقال بأنه سيلعب مباراة”
لعل من بين أكثر المتأثرين لوفاته حسب ما نقلته الصور التي بثها التلفزيون الكاميروني، كانت والدته ماري روز بونجونغول، التي بدت غير قادرة حتى على الكلام بسبب بكائها الكبير لحال ابنها الذي وبعدما وعدها بالعودة في أسرع وقت، توفي. وقد كشفت الوالدة بأنه اتصل بها قبل المباراة بحوالي 4 ساعات وأكد لها بأنه سيلعب مباراة كبيرة في المساء، وأضافت بأنها لم تسأل عنه بعد اللقاء حتى اتصلوا بها من الجزائر في حدود الحادية عشر والنصف ليلا، ليخبروها بالفاجعة التي جعلتها تفقد صوابها بما أنه ابنها الذي تحبه كثيرا وكان بعيدا عن أرض الوطن.
مبيا (شقيقة اللاعب): “ألبير صديق الجميع ولا يملك أي مشاكل مع أحد”
مبيا التي تحدثت عن وفاة شقيقها بحسرة كبيرة، قالت بأنه كان صديق الجميع ولا يملك أي مشكل في “دوكسين بي” الحي الذي ترعرع فيه، ويقوم بمساعدة الفقراء فيه، كما أكدت أيضا بأنه لا يملك أي مشكل مع أي واحد في الفترة الماضية ولا حتى الآن، وهو ما يجعل الجميع يحبه هنا في الكاميرون أو في أي مكان سبق له اللعب فيه.
سيزال إيبوه (خطيبة اللاعب): “أمضينا أوقاتا عصيبة معا لكنني أحتفظ بذكريات جميلة معه”
وأما خطيبة اللاعب التي ظهرت في الروبورتاج، قالت بأنها أمضت معه أوقاتا صعبة جدا، لكن ورغم هذا، قالت إنها تحتفظ معه بذكريات جميلة للغاية، كما أكدت أيضا بأنها أنجبت منه طفلين في الفترة الأخيرة، ولهذا فإنها تبكيه كثيرا وتدعو للقيام بالإجراءات اللازمة من أجل عقاب المتسبب في وفاته.
أندري (والد اللاعب): “لا أعلم لماذا قتلوه وننتظر نتائج التحقيق لنتأكد”
أما أندري، والد اللاعب، والذي بدا على عكس كل أفراد العائلة مستجمعا قواه، قال بأنه لا يعلم لماذا أفسد هذا الشخص الذي قتله كل فرحة العائلة بهذا اللاعب الذي كان يتابعه كثيرا، وقال والده أيضا بأنه يترك السلطات الكاميرونية والجزائرية تقوم بعملها من أجل معرفة أسباب الحادثة، وكيف قتل اللاعب، الذي وبعدما كان بالأمس فقط “جوهرة” عائلته أضحى اليوم في عداد الموتى.