عائلة الدبلوماسي “مراد كساسي” المختطف بمالي تستنجد ببوتفليقة
ناشدت عائلة “مرد كساسي” أحد الدبلوماسيين المختطفين بمالي رئيسَ الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، التحرك لانقاذ الضحايا ومنع حركة أنصار الدين من تنفيذ حكم الإعدام في حقهم.
ويتزامن نداء العائلة من زوجته ووالده مع نهاية المهلة التي حددتها حركة أنصار الدين لتنفيذ تهديدها بقتل الرهائن نهار اليوم الجمعة، والذي سيكون أطول يوم في حياة عائلة “كساسي” من تازمالت، التي ستضطر الى انتظار الأخبار الواردة من مالي حول حياة ابنها وجميع الرهائن.
وتقول عائلة مراد إن دم الرهائن في رقبة كل من له سلطة لإنقاذ حياتهم ولم يفعلها، وتوضح العائلة أن مراد بدأ العمل في القنصلية الجزائرية بمالي سنة 2007، وكانت تربطه علاقات ود ومحبة مع الشعب المالي، لأنه كان يؤدي عمله بشكل عادي، ولا تربطه عداوة بأي جهة، وهو ما جعلها تطالب الخاطفين بمنح مزيد من الوقت للسلطات الجزائرية، عساها تتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.
وبقرية اخطابن وعمورة، حيث تقيم عائلة مراد كساسي، فإن الوضع أشبه بحالة حرب باردة نتيجة القلق الذي انتاب جميع السكان، خاصة الشباب منهم الذين توزعوا على مستوى مقاهي الأنترنت ومختلف المصادر الاعلامية، بحثا عن أي خبر يعيد الأمل للعائلة المصدومة.