الجزائر
اختطف في قنصلية غاو من طرف حركة التوحيد والجهاد

عائلة الديبلوماسي “الطاهر تواتي” تطالب بمعرفة مصير ابنها المختطف

الشروق أونلاين
  • 695
  • 0
ح.م
الدبلوماسي الجزائري المختطف الطاهر تواتي

جددت عائلة الدبلوماسي “الطاهر تواتي” مطلبها لمعرفة مصير ابنها المختطف في مالي يوم 5 أفريل 2012، وووجهت العائلة رسالة إلى رئيس الجمهورية تعبر فيها عن أسفها من تعامل وزارة الخارجية مع قضية ابنهم المختطف في قنصلية “غاو” بمالي، حيث أكدت العائلة في ذات المراسلة أنها تطالب بإظهار الحقيقة سواء كان ابنهم ميتا أم حيا وتنتظر الرد الحاسم من وزارة الخارجية، وطلبت العائلة من رئيس الجمهورية التدخل العاجل من أجل استعادة ابنهم “الطاهر تواتي” إن كان حيا أو جثته في حالة مقتله، مؤكدة في ذات السياق أنه لا يوجد أي دليل على قتله من طرف الجماعة الإرهابية المسماة ”حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا”، مشيرة في ذات السياق إلى أنهم غير مطمئنين ولا معترفين بعد باغتياله من طرف هذه الجماعة.
وأشارت الرسالة إلى أن وزير الخارجية السابق رمضان لعمارة طمئن العائلة في الذكرى الثانية لاختطافه حيث أكد للعائلة أن ابنهم حي يرزق ووعدهم بقول الحقيقة سواء كانت سارة أم محزنة، ونصح العائلة بعدم السماع للإشاعات مثلما جاء في نص الرسالة التي أرسلت إلى رئيس الجمهورية، وفي 30 أوت 2014 تم الإفراج عن الأسيرين اللذين كانا مع ابنهم واغتيال هذا الأخير حسب ما راج في وسائل الإعلام لكن العائلة تؤكد أنه لم يتم إبلاغهم من الجهات الرسمية بصحة هذا الخبر ولم تقدم واجب العزاء، واستغربت العائلة تعامل وزارة الخارجية مع هذا الملف منذ بداية اختطاف ابنهم، مجددة في ذات السياق مطلب إظهار الحقيقة الكاملة واستعادة الجثة في حالة اغتياله من طرف هذه الجماعات.
نورين. ع

مقالات ذات صلة