رياضة
أسماؤهم صحابة وقلوبهم الإسلام والجزائر

عائلة جزائرية مغتربة تنتزع بطولة العالم وتبهر البريطانيين

الشروق أونلاين
  • 16339
  • 0
ح.م

هم ثلاثة أبناء من ممارسي‮ ‬المصارعة اليابانية والجوجيتسو،‮ ‬من مواليد العاصمة البريطانية لندن،‮ ‬يقودهم والدهم الذي‮ ‬يمضي‮ ‬سنته الثانية والعشرين في‮ ‬ديار الغربة،‮ ‬عادوا هذا الصيف إلى مدينتهم باتنة لقضاء عطلة الصيف،‮ ‬ولكن دعوة مفاجئة من إمارة دبي‮ ‬بحضور رئيس الدولة الإماراتية طارت بهم إلى الإمارات العربية لأجل تقديم محاضرات وعصارة تجارب،‮ ‬من صغار وكبار العائلة‮.. ‬وقبل ذلك كانت لنا معهم هاته الوقفة‮.‬

كبير الأبناء حمزة سيف الله،‮ ‬في‮ ‬الثانية عشرة من العمر،‮ ‬هو حاليا نائب بطل العالم،‮ ‬وكان العام الماضي‮ ‬بطلا في‮ ‬صنف الأصاغر،‮ ‬خسر لقبه مع البطل البرازيلي،‮ ‬فذرف دمعتين ووعد والده بالعودة القوية في‮ ‬البطولة القادمة،‮ ‬أما شقيقه عمر الخطاب ذي‮ ‬العشر سنوات فهو‮ ‬ينعم حاليا بلقب بطولة العالم في‮ ‬الجوجيتسو البرازيلية،‮ ‬انتزعه في‮ ‬أبو ظبي‮ ‬في‮ ‬أفريل الماضي،‮ ‬بعد أن قهر بطل بريطانيا في‮ ‬الجيدو،‮ ‬ولا‮ ‬يختلف عن شقيقيه،‮ ‬علي‮ ‬أبي‮ ‬طالب ذي‮ ‬السنوات التسع،‮ ‬إذ هو حاليا نائب بطل العالم،‮ ‬وبالتأكيد‮ ‬غير بعيد عن اللقب العالمي،‮ ‬كما وعد والده ومدربه المعروف سليم بوقفة،‮ ‬الذي‮ ‬يساعدهم موازاة مع تحضيراتهم مع ناديهم الأصلي‮ ‬في‮ ‬لندن،‮ ‬سألنا والدهم إن كان من حق الجزائر أن تنتظر ميداليات أولمبية أو بطولات عالمية من هاته العائلة في‮ ‬رياضة الجيدو،‮ ‬فأكد بأن التحضير الحقيقي‮ ‬هو لهاته البطولات،‮ ‬والجميل في‮ ‬هاته العائلة أن الأطفال الثلاثة كلهم متفوّقون في‮ ‬دراستهم،‮ ‬من حمزة الذي‮ ‬يدرس في‮ ‬مدرسة بريطانية في‮ ‬لندن،‮ ‬إلى أخويه المنتميان لمدارس إسلامية في‮ ‬عاصمة الضباب،‮ ‬تحدثوا إلينا جميعا بلغة عربية سليمة،‮ ‬ووعدوا الجزائريين بألقاب وتشريف في‮ ‬بريطانيا وكل بلاد العالم‮.‬

أما والدهم ذي‮ ‬الأربعة وأربعين سنة،‮ ‬فبدأ الجيدو في‮ ‬عنابة،‮ ‬وهاجر إلى بريطانيا عام‮ ‬1993‭ ‬مرورا بإيطاليا ثم اليونان وهولندا،‮ ‬ليستقر في‮ ‬لندن،‮ ‬وهو المشرف حاليا على الرياضي‮ ‬العالمي‮ ‬رياض العزاوي،‮ ‬الذي‮ ‬سيدافع رفقته عن بطولة العالم،‮ ‬وحلمه الأول أن تستفيد الجزائر من تجاربه مع كبار العالم ومنهم البطل الأسطورة الملاكم مايك تايسن‮.‬

مقالات ذات صلة