الجزائر

عابر السبيل يبحث عن صاحب

الشروق أونلاين
  • 4434
  • 0

يثير الحديث عن الطلبة في زمننا هذا الاشمئزاز، إذا ما استثنينا فئة قليلة جدا مازالت تحتفظ بلقب الطالب وتضعه نيشانا على صدرها، لكن قبل ثلاث عشريات، كان اسم الطالب شرف لكل من يحصل عليه، وكانت فترة التمدرس في الكليات والجامعات، الزمن الذهبي في حياة كل فرد، يسعد بطلب العلم، ويتباهى بالنضال في مختلف القضايا المصيرية، ويتسلى بالالتقاء مع زملاء من مختلف أنحاء الوطن، وربما أقطار العالم.

 

مقالات ذات صلة