عاشور أبو راشد للشروق: قلوبنا تنزف ونحن نسمع أكاذيب تورط الجزائر مع القذافي
أكد، أمس، الناشط السياسي وعضو المجلس الوطني الليبي المؤقت، عاشور أبو راشد، على أن “رفض التفاوض مع القذافي جاء من منطلق وصول الثوار إلى قناعة واحدة، هي أن أيام “الزعيم” معدودة، ولا يجب أن تكون بين الثوار الشرفاء والسادية الذي ذبح شعبه من أجل كرسي الحكم أي علاقة”.
وثمن أبو راشد، في اتصال مع “الشروق”، الثورة الليبية ومن ورائها من طاقات شبابية: “كان التخطيط محكما، خاصة فيما يتعلق بالاستيلاء على المناطق الحيوية والنفطية، ولولا تسلح الشباب لحلت الكارثة، ولكان القذافي قد أباد المناطق المعارضة عن آخرها”.
وعن السيناريو المحتمل لمغادرة القذافي قال: “أقسم أن القذافي مجنون، وأعي ما أقول بهذا الوصف. تأكدوا أنه يعيش في وهم، ولا يزال غير مصدق أن الشعب الليبي ثار ضده، والدليل أنه يتحدث إلى الصحفيين الدوليين بكل ارتياح، ويؤكد ببرودة أعصاب أن ليبيا لا تعيش أي ثورة أو أي موجة احتجاجات، ويستدل بالساحة الخضراء التي يجبر الناس على الخروج إليها تحت التهديد بالتصفية، وسحب كل هواتف العقلاء. كنا نعول في البداية على أحد أبنائه للقضاء عليه، ولكن اتضح فيما بعد أن سيف الإسلام نسخة عن والده، وقد ورث مرضه وتطرفه أيضا”.
واستنكر عاشور أبو راشد الإشاعات المغرضة التي يتم تسويقها إعلاميا عن تورط الجزائر مع القذافي: “إن القلب ينزف دما من هذه الإشاعات، والشعب الليبي وحده يعرف حجم العلاقة الوجدانية بينه وبين الشعب الجزائري، وما ربطهما من تاريخ ونضال.. نحن لا نتوقع هذا الأمر من النظام الجزائري ومتأكدون من ذلك”.