منوعات
حافظت على مركزها الخامس عالميا ضمن قائمة أسوأ مدينة للعيش.. ذي إيكونوميست:

“عاصمة الجزائر” تعاني الفساد الإداري والبطالة وتراجع مستوى التعليم

الشروق أونلاين
  • 16657
  • 37
ح.م
تقرير مجلة ذي إكونوميست حول أسوا مدن العالم في مجال العيش الكريم

حافظت الجزائرعلى مركزها الخامس ضمن لائحة لأسوأ مدن العيش في العالم منذ العام 2012، ضمن التقرير السنوي الصادرعن مجلة “إكونوميست” البريطانية المتخصصة، التي إستندت في تصنيفها على عدة معايير من بينها التعليم والبنية التحتية ومعدل الجريمة والنزاعات الداخلية بالإضافة إلى مستوى العناية الطبية ومؤشر الطقس والمواصلات، وقد شمل التصنيف فقط قائمة المدن الخاضعة للبحث والتقصي مايعني أن هناك عدد من المدن ربما هي أسوأ بكثير من المدن المذكورة ولكن غيابها من القائمة يعود لصعوبة متابعة بياناتهم مؤشرات العيش بها.

وأرجع التصنيف سبب بقاء العاصمة الجزائرية  منذ العام 2012 في هذه المرتبة كاحدى أسوأ عشرة مدن في العالم في مجال العيش الكريم، الى تراجع مستوى التعليم وضعف الخدمات الحكومية وارتفاع البطالة إلى جانب الفساد الاداري، وقالت ذي اكونوميست في تقريرها، أن العاصمة تحتل  المرتبة الرابعة عالميا في ارتفاع معدلات حوادث السير المميتة على مستوى العالم والأولى عربيا.

واحتلت المرتبة الاولى -حسب التصنيف- كأسوء مدينة في العالم في مجال العيش الكريم، دكا في بنغلاديش، حيث تفتقر لكل أساسيات العيش، فنسب التلوث مرتفعة جدا والبنية التحتية سيئة كما تتميز بزحمة سير خانقة وارتفاع معدل البطالة ونسب الجريمة بالإضافة إلى البيروقراطية والكوارث الطبيعية، تلتها في المرتبة الثانية مدينة بورت موريسبي بغينيا الاستوائية التي لا يزيد عدد سكانها عن 310 آلاف شخص، إذ تعاني انتشار الأمراض وإرتفاع معدلات الاغتصاب والجريمة والسرقة.

وجاءت مدينة لاغوس النيجيرية في المرتبة الثالثة كأسوأ مدينة في العالم في مجال العيش رغم أنها تتمتع بثروة طبيعية وكميات هائلة من الذهب الأسود، إلا أنها تعاني حروبا أهلية ومشاكل سياسية وإقتصادية والفساد، كما صنف التقرير مدينة هراري في زيمبابوي في المرتبة الرابعة، واعتبرها التصنيف مدينة للكوارث، وهي تعاني مشاكل في كافة قطاعاتها كانتشار الامراض، وإصابة نحو 20 بالمائة من سكانها بالإيدز،حيث تعتبر من أكثر دول العالم المصابة بهذا المرض.

وقال تقرير ذي إكونوميست، أن كثرة حوادث السير المميتة بالإضافة الى ضعف البنية التحتية وغياب الخدمات العامة جعل من مدينة كراتشي في باكستان تحتل المرتبة الرابعة قبل العاصمة الجزائرية، حيث تفقد المدينة أبنائها جراء حوادث السير أكثر من اللذين يموتون كضحايا لأعمال العنف والحرب، تلتها مدينة طرابلس الليبية التي لاتتعدى مساحتها 400 كلم مربع في المرتبة السابعة، جراء عدم ضبط الأمن، بالإضافة إلى دمار البنية التحتية، وندرة المياه الصالحة للشرب وارتفاع معدلات التلوث بشكل كبير.

واحتلت مدينة دوالا بالكاميرون المرتبة الثامنة في قائمة أسوأ المدن في العالم، حيث فشلت المدينة في تسجيل أي نقطة جيدة في مختلف المؤشرات وسجلت ضعفا في البنية التحتية والبطالة والفقر والتلوث.

مقالات ذات صلة