عاقبني الله بتـوأم بعد سنــوات من العقم!!
كنت رجلا محظوظا إلى درجة المليون، لكنني لم أشكر الله أبدا لأنه أعطاني المال دون حساب، منحني الصحة ورزقني الزوجة الصالحة، لا أذكر يوما أنني رفعت يدي إلى السماء كنت دائما اشعر بالتذمر لأنني أقل شأنا من أصدقائي وإخوتي الذين ينعمون بالأبوة، فعلت المستحيل لأحظى بهذا الامتياز، لكن إرادة الله لم تشأ ذلك، مما جعلني أكفر بالنعم الأخرى والأكثر من هذا ارتكبت الفاحشة مع نساء مقابل المال، فعلت ذلك لكي أطمأن إلى رجولتي فأهدرت جهدي فأثقلت ميزان السيئات.
كنت كالمجنون الذي فقد عقله وبات يبحث عنه في كل الأنحاء، قصدت العديد من الأطباء أجريت التحاليل والفحوصات ونفس الشيء لزوجتي، وبعدها اعتمدنا على الأعشاب ثم الرقية لكن النتيجة ظلت سلبية، رغم أننا على حد سواء لا نعاني من مرض يمنعنا من تحصيل هذا الرجاء.
سعيت بمالي وقوتي فلم أدرك أبدا أن الله وحده القادر وحده من يقول للشيء كن فيكون، لقد تحديته وسارعت بعد الاهتداء إلى إجراء عملية التلقيح الاصطناعي، فأكرمني بعدها بتوأم فما كدت أصدق أن حيلتي أثمرت بطفلين بدل الواحد، نعم حسبته فضلي، يا لقوتي لقد حققت أمنيتي واشتريت سعادتي بالمال!!
كانت أشهر الحمل أطول مدة عشتها في حياتي بسبب حالة الترقب المستمر، بعدما نصحنا الأطباء بالمتابعة لأن سن زوجتي ووضع الأجنة يتطلب ذلك، خشيت أن يصيبهما مكروه، لكنهما أبصرا نور الدنيا فكتب لي بمجيئهما الحياة التي انتظرتها سنوات، فأصبحت أبا لطفلة وطفل أبهى من نور القمر، تركت أعمالي وتجارتي ومكثت في البيت أساعد زوجتي واعتني بأبنائي لأنني لا أأتمن أيا كان عليهما، حتى والدتي وشقيقتاي لم أستعن بهن رغم عرضهن المساعدة، وبعد انقضاء الشهر الأول الذي كان أمتع أيام حياتي، انقلبت الأحوال رأسا على عقب، فابنتي لا تنقطع عن البكاء، أما ابني فإنه يعاني من الحمى المستمرة التي عجز الأطباء عن معرفة سببها أو تشخيص المرض الذي يسببها.
نعم لقد مرض التوأم فاسودت الدنيا في وجهي، خاصة بعدما هزل جسد كل منهما، وباتت أحوالهما تتدهور من سيئ إلى أسوأ، أدركت متأخرا أنها إرادة الرحمان، لقد أعطاني ليعاقبني منحني ليبتليني، لأنني كنت عبدا جاحدا متكبرا، حسبت المال سيدي وتاج رأسي، تجاهلت صاحب الفضل العظيم، فأنا اليوم أشعر بالله يخاطبني فيقول لي:
“أيها العبد الجاهل الجاحد، لقد خسرت الرهان بعدما تطاولت على أحكامي وضربت بها عرض الحائط، تنكرت لأفضالي فعليك سخطي وابتلائي وغضبي إلى يوم الدين”.
نعم تأكدت أنها نقمة الله، فلن يرضى علي أبدا جزاء أفعالي ونكاية بقلبي الميت، الذي لم يستشعر في حياته وجود الله أبدا.
إخواني القراء إنني أتخبط في شر أعمالي بسبب هذه المصيبة، يعلم الله أن الندم يكاد يأكل أحشائي ويمزق أوصالي، فماذا أفعل ليرضى علي، ويكتب السلامة للتوأم البريء ولا بأس أن أتجمل نتائج أفعالي بعيدا عنهما لأنهما قرة عيني وزبد حياتي.
عبد السلام/ بسكرة
.
.
كيف أقنع زوجتي أنها الوحيدة في حياتي؟
السلام عليكم إخواني القراء، أرجو منكم التدخل الفوري لمساعدتي لأنني في أمس الحاجة إلى ذلك بعدما تعذر على الخلاص مما أنا فيه بسبب زوجتي التي تحالفت مع وساوس الشيطان فأحالت حياتي إلى سلسلة من الألم والأحزان.
نعم فهي أبدا لا تفوت الفرصة لتواجهني بالكلام وكأنها تملك الدليل و البرهان على خيانتي لها، انها تترصد حركاتي تحلل كلماتي، تبذل ما في وسعها لتأكد لنفسها انني رجل مخادع، رغم انني لست كذلك، فإذا دخلت البيت قبل الأوان قتلتها الحيرة وظنت أن عشيقتي لم تأت في موعدها مما جعلني أبكر بالعودة، وإذا تأخرت عن موعد الرجوع اتهمتني بالخروج مع إحداهن، أما الابتسامة فإنها تحسب علي جريمة اقترفتها، فما لذي يجعلني سعيدا لو لم أكن على علاقة بامرأة أخرى و ما لذي يجعلني تعيسا أو غضبا إن لم أكن على خلاف مع حبيبتي، إنها التفسيرات التي تتزاحم في عقل زوجتي، بل في بؤرة جنونها لأن العاقل لا يفكر أبدا بهذه الطريقة التي جعلتها تهمل بيتها وأبنائها لأنها أفرغت وستفرغ جام طاقتها في ملاحقتي، فهي تقول أن بالها لن يهدأ حتى تمسكني متلبسا بالجرم المشهود، وبما أنها لن تمسكني لأنني بريء، فقد كتب عليها العيش مع هذه الشكوك وكتب علي التعاسة، فماذا أفعل لكي أقنعها بأنها الوحدة في حياتي؟ فأنا اتقي الله ولست من نوع الرجال الذي يلهثون خلف النساء فبكل صراحة تصرفات زوجتي جعلتني أكره كل النساء.
اسحاق/ البليدة
.
.
رغم الإحسان.. نصبوني خليفة للشيطان
سيدتي شهرزاد، أرجوك أن تصغي لكلماتي، بعدها دُليني على الطريق الذي يجب علي اتباعه، لأن اليأس تسلل إلى قلبي وأعمى بصري وبصيرتي، فلم أعد استطيع تحمل الوضع الذي أجدني محصورة بين جنباته، لأنني غرقت في فلك تعذر علي الخروج منه.
أنا موظفة في منصب بلغته بعد سنوات من الجد والاجتهاد والشهادة الجامعية العليا، مما جعلني محط حسد زملاء العمل، الذين أحسن إليهم ولم أتصرف معهم أبدا بمنهجية الرئيس والمرؤوس، لكنهم رغم ذلك لا يحبون لي الخير، وأنا أمضي في رواق المؤسسة ألمح غمزا تهم وأسمع همساتهم يتكلمون علي بالسوء، يقولون أنني لست الملاك الذي يعرفونه، فلو كنت كذلك لِم لم أتزوج؟ لم يتوقف بهم التطاول على خصوصياتي عند هذا الحد فحسب، بل إنهم يتهمونني ويشيعون عني أكاذيب نسجها خيالهم الفاسد، فأنا المرأة الفاجرة الفاسقة تارة، والمتكبرة المغرورة تارة أخرى، بل الحرباء المنافقة، العجوز التي تحسب نفسها صبية، كلامهم بات كالسهم يخترق قلبي الذي لا يجمل الكره والغل لأي كان، قلبي المسامح الكريم، مقابل ما يفعلونه بي أجدني منكسرة لا قوة تدعمني سوى خالقي، الذي اسأله بكرة وعشية أن ينصرني على من ظلمني، لكنني بعد سنوات لم اعد أتمتع بهذه الخاصية، مما جعلني أفكر في الهروب إلى مكان آخر لا يوجد فيه هؤلاء، أليس المثل الشعبي يحث على “غير المراح تستراح” أم أن المقال لا يصلح لهذا المقام، فماذا أفعل أرجوك وقد بلغت ذروة اليأس.
حسيبة/ ورڤلة
.
.
الـرد:
عزيزتي، من حيث لا يدري هؤلاء، يقدمون لك ثقلا من الحسنات، لأنك حلمت وصبرت والصبر على الأذى هو لبنة أساسية لتنمية الإيمان وتعميقه، وإعطاء المؤمن الحق طاقة جديدة ورغبة متجددة تسمح له بمواجهة متاعب الحياة بقلب راض، ومن تم السعي من أجل التغيير نحو الأفضل والأحسن والأرقى، فهذه غاية من يخشى الله ولك أن ترددي دوما “اللهم أجرني في مصيبتي وعوضني خيرا منها”.
أيتها الغالية “حسيبة” إنك امرأة جادة ومتميزة، لا يليق بمقامها الأخلاقي وسمو روحها الطيبة، اتباع سبيل اليأس والاستسلام، ولن يجديها نفعا الهروب من واقع شأنه أن يزول ويضمحل بل يمكنه الذوبان بسهولة مثلما يذوب الملح في الماء، لو أنك قررت التأقلم والمواجهة والمجابهة باستعمال آلية الإحسان مقابل الإساءة، والتفاؤل للقضاء على التشاؤم والصبر كمضاد حيوي للقنوط، هكذا أرغب أن تكون حسيبة، امرأة فعالة تنفع ولا تضر لتعيش في وفاق مع القوانين الخاطئة التي فرضها بني البشر ـ أقول وفاق وليس الانصياع ـ ، شعارها لا إفراط ولا تفريط، نعم هذا مقاسك ولن يليق بمتعلمة مثلك أن تفكير في الهروب من وضع فرضه عليها أصحاب النفوس الضعيفة من لا إيمان يملأ قلوبهم الميتة.
عزيزتي، استثمري ملكاتك ولا تعطلي حياتك في الاهتمام بسفاسف الأمور، كوني كيسة.. فطنة ومرنة، لتتمكني من معايشة الواقع بكل ما يحمله من تناقضات، يكفيك لتحقيق ذلك توثيق العلاقة بالله، فالعودة إلى رحابه، رحمة وسكينة وطمأنينة ستجعلك مقبلة على الحياة وكأنك تولدين للمرة الأولى.
أسأل الله أن يكتب لك التوفيق وأن ينصرك على من ظلمك وأن يرزقك الزوج الصالح الذي تقر به عينك وتسكن إليه نفسك.
ردت شهرزاد
.
.
من القلب
خيــط الأمـل
أعطني من روحك خيط الحنيــــــــن
أنسجه لروحي حبــــــــــلا متيـــــــن
أربطه على قلبي لينســى القســـــــاة
وينسى قســـــوة تلــــك الســـــــــنين
أعطني من روحك شذى الحيــــــــاة
فإن حياتي صارت ضنك مبـــــــــين
أذقنـــــي طعــــــــم الهنـــــــــــــــــاء
أرحني من دمع الأسى والأنيـــــــــن
أعطنــــــي حبل الأمـــــــــــــل لأحيا
ويحيا فيَّ أمــــــــــل دفيـــــــــــــــــن
افتدي روحي أو ليســـــــــت تستـــحق
الفداء روح محـــــــب متأوّه حزيــــن
أغثني من مــــــــوت أكيد ارتضيتـــه
لنفســـــي فلا ترضه لي برب العالميـن
إلــيَّ إلـــيَّ يا منقـــــــــــــــــــــــــــذي
وصل روح الحر بـــروح الســــــجين
إليَّ بقبس من هـــــــــواك أستضيء به
وأدفئ برد عشــــــــــاق حـــــــــائرين
فإن أتيت كنت أنـــت الحـــــــــــــــــياة
وخذني لروضــك نعش هناك آمنيــــــن
وإن أبيت قتلــــــــــت روحـــي فتكــــرم
وصلي عليَّ وادفني وأسرار المحبيـــــن
ندى الورد/ الجزائر العاصمة
.
.
رد على مشكلة
خطيبتي استبدلتني بشاب أهداها “آي فون”
** لا شك أن هذا الجهاز رغم أنه يحوي تطبيقات دينية رائعة، إلا أنه لا يخلو من تطبيقات هي أشبه بأبواب الفتن نعوذ بالله منها، ولربما أهداها ليستمتع هو وإياها ببرامج الدردشة وما أخطرها على عفة النساء والرجال، فالحذر كل الحذر، فالشيطان، يحرص على إغراق العبد في بحر مكائده، ولا ينجي من ذلك غير خوف من الله وورع والتزام بشرعه، والسعيد من وقاه الله وعصمه وأبعد عنه الشر و عافاه. واستبدلت أنت الفرار إلى الله بتعاطي المسكر والمخدّر !!
وبعد؟ ماذا جنيت؟ غير البعد عن ربك وهو هدف إبليس لعنة الله عليه، قم واذهب فاغتسل وانظر لك مكانا تختلي فيه بربك سبحانه إن كان غرفة أو مسجدا وابك بين يديه تائبا، نادما، راجيا، خاشعا، باكيا وادعه أن يعينك على طي صفحة الماضي بقبول توبتك وشرح صدرك للخير، وخذ العبرة واعلم أنه من استجار بغير الله في فزع فإن ناصره عجز وخذلان فاشدد يديك بحبل الله معتصما فإنه الركن إذ خانتك أركان.
عابرة سبيل
.
** هل أنت ضعيف لدرجة أن مجرد فتاة طماعة.. أنانية وانتهازية تبيع أي شيء من أجل المادة جعلتك منكسرا، احمد الله لأنه خلصك من شرها وطمعها، الزواج ليس لعبة بل حياة طويلة فيه السراء والضراء ومسؤولية.
سيدي، لماذا أقنعت نفسك بأن الرجولة لم تعد تساوي في هذا الزمن إلا مقدار أوراق نقدية، إنك مخطئ، الرجولة هي الأخلاق وقوة الشخصية والعقل. فكن كذلك.
أميرة
.
** ما تقوم به ليس انتفاضا للرجولة، بل نفضت الرجولة عنك واتبعت طريق الشيطان والظلال، الرجولة الحقيقية هي ألا تعير تلك المادية أي اهتمام وتمضي في سبيل حالك وتحمد الله على أنها انصرفت عنك، استغفر الله وعد إلى رشدك، اسأل الله أن يفرج عليك.
منال / ألمانيا
.
** القناعة كنز لا يفنى والسعادة لا تكمن في الآيفون وبريق الفضة والذهب، فالإنسان هو الذي يصنع المال لأنه وسيلة لتحقيق أغراض شتى وليس غاية في حد ذاته، ولكن بصيرتها أصابها العمى، وأنت أصابتك غشاوة لأنك اتبعت طريق الضلال فلا حجة لديك لأن من مقاصد الشريعة حفظ النفس والدين والعقل أولى من حفظ النسل .
سلوى /البويرة
.
**اتق الله يا أخي ما كان عليك أن تتوجه إلى المحرمات كي تشفي غليلك، إنه سبب تافه ولا يحق لك أن تدمر حياتك لأجله أو حتى لأجل فتاة لا تستحقك، كان الأحرى بك أن تنساها وتغير وجهتك إلى من ترضاها شريكة أمينة على عرضك ومالك وولدك، كان عليك أن تصون نفسك من شرورها حتى يصون الله لك أحلامك ويحققها حتى يحفظ لك رب العالمين سعادتك ويهديها اليك في أقرب الآجال، حتى يتغير عسر حالك إلى اليسر والفرج.
أميرة الشوق /الجزائر
.
**انها رحمة من رب العالمين إنك عرفت الفتاة على حقيقتها قبل أن تقاسمها الحياة، أهكذا تشكر الله على نعمته؟ بالذهاب إلى ما حرمه؟ هناك فتيات محترمات يبحثن عن الزوج الصالح المحب الوفي، ليس تلك التي لا تستحق تضييع دقيقة تفكير في ماضيها.
أم ليلى /الجزائر
.
**استبدلها بفتاة أفضل شأن منها وأكثر جمالا، أحبها أكثر واهديها عطفا وحنانا بدل الماديات، والأكثر من ذلك عليك تتويج حبها بابتعادك عن المخدرات والمحرمات.
الأسمر
.
.
نصف الدين
إناث
6088) نورة من العاصمة 42 تبحث عن رجل صالح من العاصمة لا يتعدى 60 سنة للزواج فقط.
6089) خيرة من المدية 43 سنة مقبولة الشكل تبحث عن رجل متخلق لا يهم إن يكن مطلق، عامل ولديه سكن لا يتعدى 54 سنة.
6090) شابة من باتنة 22 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل جاد وصالح للزواج
6091) إمرأة عزباء من العاصمة ماكثة بالبيت 46 سنة تبحث عن رجل يناسبها سنا ويقدر الحياة الزوجية لا يهم إن كان مطلق أو أرمل.
6092) فايزة من الوسط 41 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن زوج صالح له نية صادقة للزواج
6093) فتاة من المدية 32 سنة عزباء تبحث عن رجل للزواج شرط أن يكون متدين وله نية في الزواج.
.
.
ذكور
6109) نوري من بسكرة 30 سنة يود التعرف على بنت حلال شرط أن تكون من بسكرة
6110) محمد من تيزي وزو تاجر 31 سنة متدين يبحث عن إمرأة جاد جميلة وكاملة
6111) مرزوق من الغرب 40 سنة عامل يبحث عن إمرأة للزواج لا تتعدى 30 سنة
6112) حكيم من باتنة 38 سنة إطار يبحث عن إمرأة للزواج عاملة بالمحكمة وتملك سكن لا يهم إن كانت مطلقة.
6113) جمال من العاصمة 42 سنة تاجر يبحث عن إمرأة للزواج لا تتعدى 38 سنة
6114) مراد من سكيكدة 32 سنة إطار بالجيش يبحث عن إمرأة لا يهم إن تكن مطلقة ولديها أولاد المهم أن تكون مقبولة الشكل.