عاكف لـ”الشروق”: بعد الانقلاب جاء الدور على الجماعة… إنهم يريدون إبادتنا”
واصلت المؤسسة العسكرية المصرية ضربها لجماعة الإخوان المسلمين، فبعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي الذي يواجه تهما جنائية ثقيلة، وجه الجيش يده إلى قيادات الصف الأول من الجماعة، وتزامنت هذه التطورات مع انحياز السلفيين بشكل فاضح إلى المؤسسة العسكرية، وانقلابهم على الإخوان، الذين لم يجدوا من يساندهم سوى الداعية وجدي غنيم.
وأكد مصدر قضائي، بالنيابة العامة، أنه سيتم تشكيل لجنة من النيابة العامة للتحقيق في البلاغات التي تتهم جماعة الإخوان المسلمين بالفساد والخيانة العظمى، وتحريض المصريين على الاقتتال، ونشر الفوضى في البلاد.
ونقلت مصادر إعلامية مصرية المصدر: “إن الرئيس المعزول محمد مرسي العياط، سيواجه تهما جديدة ستكون على رأسها إهانة القضاء والتحريض على قتل المتظاهرين السلميين”. وأضاف: “العديد من قيادات جماعة الإخوان سيواجهون تهم التجسس والتخابر مع عناصر إرهابية، والحصول على تمويل أجنبي خارجي، والتعاون مع جماعات إرهابية لتخريب منشآت عامة داخل البلاد”.
وبدأت حملة التوقيفات في حق القيادات الإخوانية، ومن بينهم المرشد السابق مهدي عاكف، الذي قال لـ”الشروق”، من أحد مراكز الشرطة: “أنا متواجد الآن في قسم الشرطة”. وأكد عاكف أن الجماعة تواجه حربا من المؤسسة لعسكرية وأزلام النظام السابق، وكانت بداية المعركة بحسب عاكف “التشكيك في قدرة الرئيس مرسي- يؤكد أنه الرئيس الشرعي والحقيقي لمصر- وصولا إلى تخوينه ثم تحريض الجيش على الانقلاب عليه”. و هو الذي تم، ثم إنهاء تواجد جماعة الإخوان من خلال تلفيق التهم لقياداتها.
في ذات السياق، أعلنت مصادر قضائية وعسكرية أن النيابة العامة أصدرت أمرا بضبط وإحضار المرشد العام للإخوان المسلمين أحمد بديع، أمس الخميس، وهو الذي تم، ونفس الأمر مع نائبه خيرت الشاطر. وعلى صعيد متصل أودعت السلطات المصرية القياديين في جماعة الإخوان المسلمين رشاد بيومي وسعد الكتاتني سجن طُرة.