العالم

عالم أزهري يدعو مفتى مصر السابق لمناظرة حول الانقلاب

الشروق أونلاين
  • 1900
  • 1
ح. م
هاشم إسلام

ذكر هاشم إسلام – عضو لجنة الفتوى بالأزهر – أن الدكتور علي جمعة المفتي السابق معروف بأنه مفتي النظام والعسكر، وقائد قافلة التطبيع مع الكيان “الإسرائيلي”، واصفا إياه بالعمالة والخيانة، وذلك في إطار تعليقه على دعوة جمعة للنزول والتصويت بنعم على الدستور.

وأضاف هاشم في تصريح “للحرية والعدالة”: “ماذا تنتظرون من علي جمعة وهو المفتي الذي يأتي بالآراء الشاذة، ويبرر بهذا الانقلاب ما يحدث ويترك النصوص الصريحة للإسلام، ويدعو إلى القتل والفرقة، فهو يريد تفتيت قلب مصر”.

وأوضح أن ما يحدث ما هو إلا محاولات لإيصال مصر إلى الدولة الفاشلة، وهو ما تحدث عنه أحد الغرب، قائلًا: “ما يقوم به علي جمعة، وحزب الظلام المسمى بحزب النور، يمثل دور كهنة رجال الدين الذين أفسدوا واخترعوا نظرية التفويض الإلهي، كما فعل “جمعة” بزعمه أن الله يؤيد دستور الانقلاب”.

وتساءل عضو لجنة الفتوى بالأزهر: “هل علي جمعة يملك الحلال والحرام أن يمنح هؤلاء شرعية”، لافتًا إلى أنه لابد أن يحاكم محاكمة عادلة؛ لأنه شارك في هذا الانقلاب ومعه شيخ الأزهر وكل قادة الانقلاب، و”لعل علي جمعة لم يستطع أن يسافر إلى لندن؛ لأنه يعلم أن معظم دول العالم لا تعترف بالانقلاب”.

وأشار إلى أن “جمعة ومن معه هم كهنة الانقلاب، وقتلة الشعوب بفتاواهم التي يخدمون بها الصهيونية والشيعية”، موضحًا أن “ما حدث في 30 جوان هو انقلاب علماني ماسوني صليبي عسكري متكامل الأركان، فاقد للشرعية والولاية، باطل شرعًا وعرفًا وقانونًا، وكل ما ترتب عليه من آثار لاغية، وما بني على باطل فهو باطل، ومنها لجنة الخمسين وإنتاجها اللقيط يؤصل لمحو هوية مصر العربية”.

وقال: إن “دستور الانقلاب المزمع الاستفتاء عليه حرام شرعًا، ويهدم هوية مصر العربية، وأنا أقول هذا على مسئوليتي”.

ودعا إسلام جمعة لمناظرته قائلًا: “إن كنت رجلاً فأدعوك لمناظرة حول هذا الانقلاب وهذه اللجنة الإقصائية، حتى يتبين للناس وجه الحق، وإلا فأنتم تدعون إلى مزيد من الفرقة والعنف والتطرف”.

وأكد أن إدانة مجازر الانقلاب واجبة في إطار الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وأن من لم يدين الاعتداء على الطلاب والطالبات داخل الجامعات فإنه بهذا يكون قد تنازل عن جزء من مروءته.

مقالات ذات صلة