الجزائر
أعضاء الفوج الكشفي المحتجز من قبل الجيش المغربي يصرحون بعد الإفراج عنهم

“عاملونا معاملة حسنة وأفرجوا عنّا فور وصول أوامر فوقية”

الشروق أونلاين
  • 23007
  • 132
الأرشيف

كشف أعضاء الفوج الكشفي الجزائري المتكون من 19 كشافا من فوج “الفلاح” لمدينة براقي بالجزائر العاصمة، عن تفاصيل الاعتقال والكيفية التي تم من خلالها القبض عليهم من قبل حرس الحدود المغربي لحظة تواجدهم في النقطة الحدودية وادي كيس الفاصلة بين الجزائر والمغرب، حيث قال عدد من المحتجزين أنه تم اقتيادهم مباشرة بعد اعتقالهم إلى أحد المراكز الحدودية التابعة لحرس الحدود المغربي والمسماة “بين لجراف”، أين تم استجوابهم بشكل إنفرادي وتسجيل أسمائهم، ليمكثوا بعد ذلك أكثر من ساعتين قبل الإفراج عنهم.

وعن الكيفية التي تم الإفراج على أعضاء الفوج الكشفي والتي دفعت بالقيادة العامة للكشافة الإسلامية إلى تشكيل خلية أزمة، أشار مصدرنا أن ذلك جاء بأوامر فوقية، وعن معاملة حرس الحدود معهم فقد أكد ذات المصدر على أن المعاملة كانت حسنة ولم يحدث هنالك أي تعنيف.

ويتبين من خلال هذه المعطيات المتوفرة، بأنه لولا الأوامر الفوقية من السلطات العليا بالمملكة المغربية لكانت الأمور قد تعقدت ويطول مكوث أعضاء الفوج الكشفي داخل المركز الحدودي إلى ساعات وربما أيام، خاصة وأن حرس الحدود المغربي اتخذ جميع الإجراءات ضد الـ19 كشافا، عكس ما هو متعامل به في الجزائر في مثل هذه الحالات التي قد يكون سببها الأول عدم معرفة مسبقة بالشريط الفاصل بين الحدود الجزائرية والمغربية، أو حالة ضياع أحد المواطنين المغاربة ،حيث سبق وأن تدخل أفراد الدرك الوطني بمدينة مغنية بالتنسيق مع حرس الحدود الجزائري بعد العثور على طفلة لا يتجاوز عمرها 10 سنوات معوقة تبين أنها من جنسية مغربية، أين تم التدخل الفوري بعد التأكد من أنها مفقودة بعد ضياعها على الشريط الحدودي، من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة في حينها في إطار التعاملات الإنسانية.

مقالات ذات صلة