منوعات
2015 .. في الثقافة والفن والسنما

عام التقشف.. ارتجال عاصمة الثقافة وجدل الحريات

الشروق أونلاين
  • 11480
  • 0
ح.م

حصاد السنة الثقافية في الجزائر لسنة 2015 كان استثنائيا، وشكلّ منعرجا في تاريخ المشهد الثقافي الجزائري، على صعيد الميزانية الضخمة المرصودة والفعاليات المنظمة في خضمّ سياسة التقشف التي أقرّتها الحكومة ووسط الإقالات والفضائح المالية التي عصفت بقطاع الكتاب، كما عاشت الجدل بدءا من “تكفير” كمال داود، إلى “إلحاد” رشيد بوجدرة، فضائح في قطاع الكتاب، رحيل آسيا جبّار، معركة لعبيدي مع لويزة حنون، تنحية بوزيد حرز الله بسبب بيان “المغرب”، والجولة الماراطاونية لميهوبي تحت شعار “ترشيد النفقات” في قطاعه، في سياق آخر يمكن وصف 2015 بالعام الأكثر ألما بعد ما غّيّب الموت عمالقة في الأدب والسينما في العالم العربي.

لا تكاد سنة 2015 تختلف ثقافيا عن سابقتها إلا في بعض التفاصيل المتعلقة بالميزانية المرصودة للقطاع، فبعد أن عرفت المخصصات المرصودة للثقافة بعض الانتعاش خلال العشرية الأخيرة بفضل البحبوحة المالية، والتي للأسف عوض أن تساهم في صنع ديناميكية ثقافية عرفت تكريس المحسوبية والزبائنية وميلاد طبقة من “المتعاملين الثقافيين” الذين يقدمون خدماتهم حسب الطلب في مقابل استقالة كاملة للمثقفين من لعب أدوارهم  .

تأثر قطاع الثقافة كغيره من القطاعات الأخرى بالنكسة التي تلاحق برميل النفط، حيث انخفضت ميزانية الثقافة إلى 65 في المائة في المخصصات المالية المرصودة لعام 2016 وقد تزامن قرار خفض الميزانية بتغيير وزاري أوصل ميهوبي إلى كرسي هضبة العناصر بعد عاصفة لويزة حنون التي ألقت بنادية لعبيدي خارج الحكومة، وهي المعركة التي اتهمت الوزيرة السابقة تومي بالوقوف خلفها  .

مغادرة لعبيدي لكرسي الوزارة كان متوقعا ليس فقط بالنظر لطريقة إدارتها لصراعها مع زعيمة حزب العمال، لكن منذ حفل افتتاح عاصمة الثقافة العربية بقسنطية، حيث ظهرت غربية في عرسها، وهو العرس الذي انطلق على وقع الفضائح والنقائص بداية بغياب هياكل استقبال الضيوف وصولا إلى تأخر مشاريع الترميم وتمثال ابن باديس الذي أثار الجدل ودفع السلطات إلى إزالته ليلا من شوارع المدينة  .

نادية لعبيدي تسلمت ملف عاصمة الثقافة من خليدة وسلمته بدورها لميهوبي الذي رفع شعار التقشف وإعادة ترتيب بيته، لكن نشاطات التظاهرة تواصلت باهتة في ظل غياب تام للقائمين عليها من أعضاء المحافظة وعدم تواصلهم مع الإعلام كانت إحدى نتائجها توقيف ليالي الشعر العربي وإقامات الإبداع التي كان يشرف عليها الشاعر بوزيد حرز الله بعد بيان فتح الحدود في ليلة المغاربة، حيث اتهم الشاعر بالخلط بين الثقافي والسياسي. تهمة السياسية طاردت عاصمة الثقافة العربية منذ انطلاقها، حيث رفع البعض شعار الأمازيغية، مطالبا بحق ماسينيسا في عاصمة الصخر العتيق، ومنهم الفنان إيدير الذي رفض الغناء في إطار نشاطات التظاهرة، فيما نشط ندوة صحفية بعد غياب طويل عن الرسميات في بلاده  .

 

إشراك القطاع الخاص بحثا عن سياسة ثقافية

استوزار الكاتب الشاعر استبشرت له الساحة خيرا، كون الرجل ابن القطاع ويعرف جيدا مشاكله وقد رفع منذ قدومه شعار التقشف و”ترشيد النفقات”، ودعوة القطاع الخاص للمساهمة في الاستثمار الثقافي والسعي لتحول الثقافة إلى قطاع منتج ومساهم في الإنتاج الوطني فكانت ندوة قصر الثقافة التي لم تذهب أبعد من تسجيل المداخلات والملاحظات، حيث يرى خبراء في هذا المجال أن المساهمة في دفع القطاع الثقافي ليكون قطاعا منتجا لا يمكن أن يحدث بدون رسم سياسة ثقافية واضحة  .

ميهوبي الذي رفع شعار التقشف أعاد إلى الواجهة مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي وترسيم أيام الفيلم المتوج بقسنطينة ودعم أيام سينما المرأة في حين أدمج مهرجان الفيلم المغاربي مع مهرجان الفيلم العربي لوهران. ميهوبي أجرى ايضا عملية تجميل في قطاعه بتغيير مديري الثقافة عبر الولايات كما حاول إعادة ترتيب بيته بإجراء عمليات جراحية في الطاقم المسير لديوانه ومحيط الوزارة في محاولة للتخلص من الإرث الثقيل لخليدة تومي  .

التغيير مس أيضا وكالة الإشعاع الثقافي بذهاب مصطفى أوريف وقدوم نزيه برمضان بعد مهزلة فيلم الأمير عبد القادر الذي بقي مجرد مشروع استنزف الملايير دون أن يرسو على أي مخرج  .

 

عودة المهرجانات في زمن التقشف وغياب السينما الجزائرية دوليا

عودة المهرجانات السينمائية إلى الواجهة محليا لم يكن له انعكاس دولي على السينما الجزائرية، حيث غابت الجزائر عن أهم مهرجان دولي للفن السابع “كان”، وإذا استثنينا تتويج سليم براهيمي في دبي ولطفي بوشوشي في الإسكندرية وقرطاج لم يكن حصاد فرديات السينما الجزائرية في الخارج بالشيء الكبير. فيما سجل مرزاق علواش عودته بفيلم مدام كوراج الذي أثار جدلا واسعا بعد مشاركته في تظاهرة سينمائية بإسرائيل  

وفي انتظار خريطة المهرجانات التي أعلن ميهوبي عن بداية العمل بها مطلع السنة القادمة، متوعدا الإداريين بالإبعاد عن التسيير، تواصلت مهرجانات الجزائر بصناعة ثقافة الواجهة والزردة وبطغيان فوضى التنظيم التي توعز في كل مرة إلى النقائص التي يأمل في تجاوزها لاحقا  .

بالحدث عن حضور الثقافة الجزائرية في الخارج لم تتمكن عاصمة الثقافة العربية من مد إشعاعها خارج ثقافة الفلكلور والواجهة إلى الخارج، حيث اكتفى الأدب بتتويج واسيني الأعرج بجائزة كتارا وتألق رواية الحبيب السايح “كولونيل الزبربر” وتصدرها قائمة المبيعات في المعارض الدولية بعد ترشيحها في قائمة البوكر. وفي حين أثار بوعلام صنصال وروايته “نهاية العالم 2084 ” الجدل، حيث تزامن صدور عمله مع عمل مماثل رواية واسني الأعرج “العربي الأخير 2084” واتهامات بالسرقة بين الكاتبين اللذين اقتبسا هما الاثنين من جورج أورويل  .

وبين هذا وذاك، قاد عبد الفتاح حمداش حملة شرسة ضد واسيني متهما إياه بالزندقة. وإن كان واسيني قد غض الطرف عن حمداش ولم يذهب بعيدا في الجدال معه فإن كمال داوود رفع دعوى قضائية ضد حمداش أمام قضاء وهران بتهمة التحريض على القتل وإهدار الدم على اثر الهجوم الذي تعرضت له رواية كمال داوود “معارضة الغريب” وهي الرواية التي توجت في فرنسا بجائزة الكونكور للرواية الأولى  .

جدل الحريات تواصل في الجزائر وتميز أيضا بالانتقادات التي طالت رشيد بوجدرة الذي اتهم بالإساءة للدين الإسلامي على اثر مروره في برنامج تلفزيوني دفعت “بالحلزون العنيد” إلى التراجع عن تصريحاته، متهما الصحافية بالتغرير به، وانتهى به المطاف مكرما في مهرجان وهران ومهرجان الرواية المعاصرة المنعقد في الشهر الأخير من السنة بالمكتبة الوطنية  .

على مستوى النشر والكتاب، لم يحمل تعيين مدير جديد للكتاب بالوزارة أي جديد خارج السعي إلى التقليص من مخلفات توزيع الريع على الناشرين، والتي خلقت طبقة من الناشرين البزناسية الذين توعدهم الوزير الجديد بالتزامن مع سعي المركز الوطني للكتاب إلى إصدار النصوص التنظيمية لقانون الكتاب الذي صوت عليه المجلس الشعبي الوطني وسط عاصفة الجدل والاتهامات لنادية لعبيدي من قبل حزب العمال. قانون وصف من قبل البعض على أنه جاء لتكريس الرقابة وإطلاق أيدي المستوردين وعرقلة الإنتاج الجزائري. وضع قانون للكتاب عوض أن يعمل على رص صفوف الناشرين كرس الفرقة والتشرذم وسط الناشرين بظهور المنظمة الوطنية للناشرين. ظاهر الصراع كان الحرية النقابية والدفاع عن المهنة، لكن باطنه كان السباق للظفر بكعكة النشر في عاصمة الثقافة، وجاء فتح ملف النشر المدرسي للخواص ليضع الأمور في الواجهة.

زيادة على هذا، فقد كشف برنامج النشر في عاصمة الثقافة العربية استمرار الغش وظهور دور نشر مهمتها الوحيدة الانتفاع على ظهر الريع ودعم الدولة  .

معرض الكتاب لم يمر هذه السنة أيضا دون أن يثير حضور فرنسا كضيف شرف الجدل في الساحة الثقافية، خاصة بعد أن تم تعويض فرنسا في آخر لحظة بتونس التي كانت ستحل ضيفة على معرض الجزائر  .

 

أحداث وشائعات وتغطيات واكبناها بالكلمة والصورة..

أحداث، شائعات، زواج، اعتزال، إخفاقات، تغطيات، نجاحات.. هكذا، مرّت سنة 2015 فنيا بحلوها ومُرها.. رصدناها لكم على مدار 12 شهرا، بعد ما واكبناها بالكلمة والصورة والتحليل.. واليوم، وبمناسبة قرب انقضاء العام 2015.. ما رأيكم لو نستذكر أهم ما ميّز العام على أمل أن تكون سنة 2016 أحلى  .

 

لطفي دوبل كانو يُنهي سنة 2015 بأغنية “ديماعقابهم”

تزامُنا مع نهاية عام 2015، أطلق فنان الراب لطفي دوبل كانو، أغنية جديدة حملت عنوان “ديما عقابهم”، قام من خلالها برصد أهم أحداث العام الجاري .

وفور صدورها،كتب دوبل كانو عبر صفحته الرسمية على “فايس بوك” قائلا:

الحمد لله، الأغنية الجديدة حطمت رقما قياسيا جديدا.. أكثر من 136 ألف مشاهدة في أقل من 12 ساعة، من الثامنة ليلا إلى الثامنة صباحا.. بارك الله فيكم.

وقبل إطلاق الأغنية بساعات، توجه دوبل كانو لجمهوره قائلا: “كما تعلمون أنا لا أغني من أجل الترفيه أو الشهرة فقط، وإنما أحب أن تكون أعمالي محل نقاش وتحليل واستفسار.. لا يهمني الإيقاع بقدر ما يهمني المضمون والأفكار“.

وكان لطفي قد احتفل قبل أيام، ببلوغ صفحته الرسمية على “فايس بوك” أربعة ملايين متابع. وكتب لطفي بهذه المناسبة: “شكرا لـ4 ملايين أخ وأخت.

 

الشاب حسان يُعلن اعتزاله في 2015

شكّل إعلان الشاب حسان، اعتزاله عالم الغناء نهائيا، بعد مشوار فني دام 25 سنة، مفاجأة العام 2015. وجاء إعلان الاعتزال عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، حيث بعث حسان برسالة إلى جمهوره مفادها أنه اعتزل الغناء نهائيا، قائلا: “أشكر كل من ساندني ورافقني طيلة خمس وعشرين سنة من العطاء الفني.. أتمنى من كل الذين يحبونني الكف عن الاستماع إلى أغنياتي”. ومن المعروف حسان كان قد صرح سابقا عن نيته اعتزال الغناء، خاصة بعد ما تغيّرت معايير أغنية الراي، واكتساح الأغنية ذات الكلمات الخادشة للحياء الساحة الفنية الجزائرية، كما تأسف الشاب حسان في مرات عديدة للدعم الذي تجده هذه الأغاني من طرف وسائل الإعلام، وأيضا ديوان حقوق المؤلف الذي قال أنه يطبع الأغاني دون مراقبتها.

 

أيام قبل انقضاء 2015: زبير يُهدي لقب “أراب كاستيغ” للجزائر

لم يرغب المُتسابق الجزائري زبير بلحُر أن تمر سنة 2015م، من دون أن يهدي للجزائريين لقب تتويجه بلقب “أفضل موهبة تمثيلية” في برنامج “أراب كاستينغ”، بعد ما رفع الجمهور الجزائري سقف التحدي، وصوّت بكثافة لزبير، ما جعله يفتك لقب الموسم الأول من برنامج “أراب كاستينغ” مع المتسابقة المغربية جيهان خليل.

وفاز الثنائي زبير وجيهان بعقد التمثيل في مسلسلين، الأول بعنوان “جيران” يقع في 200 حلقة، سيبدأ تصويره في الفاتح مارس من بطولة زبير بلحُر، فيما ستلعب جيهان خليل البطولة النسائية لمسلسل “الحرملك”. وقد تسلّم المتسابقان عقد العملين مع نهاية الحلقة من طرف إياد نجار، صاحب شركة “كلاكيت” للإنتاج الفني، حيث سيكون زبير بطلا أمام كبار فناني الوطن العربي. علما، أنه سيتم توزيع أدوار مهمة في العملين على المشتركين الستة الذين بلغوا نهائيات البرنامج.

وبمناسبة هذا التتويج، دوّت عبارة “وان تو ثري فيفا لالجيري” بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ابتهاجا بالفوز المستحق الذي أحرزه ابن الباهية وهران، بعد حصوله على نسبة تصويت 82 بالمائة، فيما حصلت سهيلة معّلم على نسبة تصويت بلغت 76 بالمائة، لتحل بذلك الثانية بعد صاحبة اللقب جيهان في فئة البنات.

 

العنقيس.. راح الغالي راح

فقدت الأغنية الشعبية الجزائرية في 2015، الشيخ بوجمعة العنقيس، الذي يعدّ عراب الأغنية القصيرة، اختار اسم “العنقيس” لأنه كان من عشاق العنقى، صقل موهبته في الأغنية الشعبية على يد شيوخ سنوات الثلاثينيات كالشيخ محمد قبايلي وشويطر وسعيد المداح ومصطفى الناضور. وترك أغاني خالدة، تجاوزت الـ300، منها روائعه “تشاورو عليا” و”آه يا نتيا…” و”راح الغالي راح..”.

 

المواهب الجزائرية تتألق وتفرض نفسها بقوة في2015

غزت المواهب الجزائرية خلال عام 2015، برامج الهواة العربية المختلفة، والبداية كانت من برنامج “اكس فاكثر”، الذي شهد مشاركة الثنائي محمد وسعيد BMD ونجيم معطا الله، فيما مثّل الجزائر في برنامج “ذي الفويس” في هذه النسخة ناصر عطاوي الذي صنع استدارة شيرين له بحذائها الـbuzz  على مواقع التواصل الاجتماعي. أيضا، بلغ محمد الخامس زغدي نهائيات برنامج “محمد عبده.. وفنان العرب” قبل أن يخذله تصويت الجمهور، وصولا للثنائي سهيلة بن لشهب وأنيس بورحلة اللذان اشتركا في “ستار أكاديمي 11” وفرح ياسمين التي بلغت نصف نهائيات برنامج “مذيع العرب“.

ولأول مرة في تاريخ برامج الهواة، اشتركت متسابقة جزائرية في برنامج “نجمة العرب”، الذي يُعنى باكتشاف مواهب التمثيل. وفي نفس الصيغة، قدمت قناة “أبو ظبي” برنامج “أراب كاستينغ”، الذي مثّل الجزائر فيه الثنائي: سهيلة معّلم وزبير بلحُر.. هذا الأخير الذي حاز على لقب البرنامج لأول مرة في تاريخ برامج الهواة الفنية، فيما جاء ختام عام 2015 بظفر المُنشد الجزائري علي صحراوي بالجائزة الثانية في برنامج “منشد الشارقة“.

 

… آخر لقطات 2015… “ابنة” زكية محمد تُعيد صبيحة شامي للأضواء

في أول إطلالة لها منذ أزمتها الصحية الشهيرة، لبّت الممثلة صبيحة شامي دعوة الفنانة زكية محمد لحضور عيد ميلاد ابنتها “نائلة”. وقد بدا على شامي من خلال الصورة المنشورة لها مع المنشط مراد زيروني والمذيعة منى لعوادي أنها استردت عافيتها كلية. علما، أن حفل عيد الميلاد حضره أيضا كلا من المنشطين محسن بوزرطيط ولطفي عيشوني وعدد من أصدقاء زكية محمد.

الجدير ذكره، أن صبيحة شامي كانت مراسلة للتلفزيون الجزائري من مصر في عهد المدير الأسبق للتلفزة حمراوي حبيب شوقي، كما كانت لها أدوار في بعض الأعمال الفنية، أشهرها فيلم “امرأتان” لعثمان عريوات والراحلة فتيحة بربار.

 

وفاة الفنانين: شائعات تصنع الحدث على “فايس بوك”

طاردت شائعات الوفاة خلال عام 2015 عديد الفنانين، أشهرهم الفنانة الكبيرة فريدة صابونجي بعد دخولها مستشفى “مصطفى باشا” بسبب اكتئابها، كما انتشر عبر موقع “الفايس بوك” خبر وفاة حميد عاشوري وبيونة ومحمد حزيم من فرقة “بلا حدود”. أيضا، عرف خبر وفاة حكيم دكار في حادث سيارة انتشارا واسعا، الأمر الذي أغضبه كثيرا بعدم ا تسبب ذلك في هلع وفزع عائلته.

 

شائعة اعتزال الشاب خالد.. وحفلته بتندوف تتصدر عام 2015

رغم أن ملك أغنية الراي الشاب خالد، لم يقدم خلال عام 2015 أي عمل يذكر، مكتفيا بالنجاح الذي حققته أغنيته “سي لا في” منذ عام 2014، إلا أن شائعة إعلان الشاب خالد حاج ابراهيم اعتزاله الفن صنعت “الحدث”، بعد ما انتشر فيديو “للكينغ” وهو يؤدي أنشودة دينية بعنوان ”عفوك” تدعو للتصالح مع الذات والعودة إلى الله. وسارع ملك الراي لنفي الخبر. كذلك، صنعت الحفلة التي أقامها خالد بتندوف الحدث، بعد ما ألقت بظلالها على علاقته “المميزة” بملك المغرب والشعب المغربي.

 

الشاب حسام: نجم الراي الأول للسنة الثانية على التوالي

حقق مُغني الراي الشاب حسام، خلال عام 2015، نجاحات متتالية استحق معها بجدارة أن يكون “نجم أغنية الراي” للسنة الثانية على التوالي، خاصة بعد النجاح الباهر الذي حققه رفقة الموسيقي “قاسيمو مادريد”، من خلال أغنيتهما “قعدتي في لا ميموار”، والتي فاقت نسبة متابعتها على “اليوتوب” 14 مليون مشاهدة. علما، أن عام 2016 سيشهد تقديم ثنائي الرعب -كما يحلو لجمهور الراي أن يسميهما (حسام وقاسيمو مدريد)- أغنية جديدة، ستحمل عنوان “كي دايرة ma vie بلا بيك.

 

أفراح 2015.. محمد خساني يوّدع حياة العزوبية

وّدع الممثل الفكاهي محمد خساني خلال عام 2015، حياة العزوبية، بعد ما دخل القفص الذهبي في حضرة عدد كبير من زملائه الممثلين والمطربين والعاملين بحقل الإعلام. والصورة المنشورة لخساني مع الممثل مروان قروابي من الفرح.

الجدير ذكره أن محمد خساني، هو خريج برنامج “قهوة القوسطو”، الذي كانت تقدمه قناة “الجزائرية”، قبل أن يتألق في برنامج “جرنان القوسطو” لاحقا، ومن ثم ينفرد بتقديم حصة “ألو وي” مع زميله نسيم حدوش على قناة “الخبر”. ويعتبر خساني اليوم من النجوم الواعدة في الفكاهة وخاصة في “الوان مان شو.

 

الخاسر الأكبر الجزائر ومصر

2015 سنة رحيل كبار الأدباء ومشاهير الفن السابع

غّيب الموت في 2015 عمالقة نقشوا أسماءهم بحروف من ذهب وألهموا عشاقهم بروائع ستبقى خالدة ستبقى نافذة لمن يريد العودة إلى النهل من منجزاتهم. فعلى صعيد الأدب، فقد العرب أسماء لامعة من كتاب وأدباء استنطقوا الورق وأثروا المكتبات بإنتاج غزير، منهم:


آسيا الجزائر… جبّار العالمية

الروائية الجزائرية العالمية آسيا جبّار رحلت في الـ6 فيفري 2015 عن عمر 79 سنة، بسبب المرض عرف عنها الكتابة بحس أنثوي الطابع.

تُعتبر آسيا جبار أشهر روائيات الجزائر ومن أشهر الروائيات في أفريقيا الشمالية، حققت حضوراً لافتاً برواياتها التي كتبتها بالفرنسية، إضافة إلى فيلمين سينمائيين هما “نوبة نساء جبل شنوة” 1977 و”الزردة وأغاني النسيان” 1982.


إفريقيا تؤبن شاعرها

من الذين خطفهم الموت هذه السنة  الشاعر السوداني المقيم في المغرب محمد الفيتوري الذي توفي في  أفريل الماضي عن 79 عاماً، في أحد مستشفيات الرباط بعد معاناة مع المرض. كان يلقب بـ بشاعر أفريقيا والعروبة، ويعتبر رائد الشعر المعاصر، ارتبط شعره بنضال عدد من الدول الأفريقية ضد المستعمر. وقد أسقطت عنه الحكومة السودانية الجنسية وسحبت منه جواز سفره في العام 1974 بسبب معارضته لنظام جعفر النميري، لكنها أعادت له الجنسية ومنحته جواز سفر ديبلوماسياً في العام 2014.


الغيطااني، الأبنودي، الخراط… أعلام تختفي

جمال الغيطانى، روائي وصحفي، علامة من أعلام الأدب العربى المعاصر، بدأ رحلته الطويلة في الكتابة الأدبية منذ 60 عاما. وتوفي الغيطاني يوم 18 أكتوبر 2015 عن عمر ناهز 70 عامًا، بعد صراع مع المرض استدعى حجزه بغرفة العناية المركزة لمدة شهرين بالمستشفى.

شاعر العامية عبد الرحمن الأبنودي، عرف بلقب “الخال”، وافته المنية يوم 21 أفريل 2015، عن عمر ناهز 76 عامًا،. إضافة إلى رحيل كل من هاني المصري فنان تشكيلي، وعبد التواب حسن، رائد الكتابة للطفل. ناهيك عن الاسم المعروف إدوارد الخراط، الذي يعدّ أحد أهم الكتاب والنقاد، اشتهر برواياته”رامة والتِنِّين” ورواية “الزمان الآخر”،”ضلاع الصحراء” و”يقين العطش” وأخرى.


فاتن والشريفين…..سقوط أهرامات النيل

على صعيد الفن، خسر الفن السابع روادا كبارا طالما أمتعوا العشاق عبر الشاشة الكبيرة على غرار الأيقونة فاتن حمامة التي توفيت في جانفي الفارط عن 84 عامًا، بعد رحلة نجاح بدأتها طفلة في فيلم “يوم سعيد” أمام محمد عبد الوهاب، وبعدها أفل نجم أسماء البكري عن 67 عامًا.

من مشاهير الفن السابع العرب الذين وافتهم المنية الشربفين فالنجم الأولّ عمر الشريف الذي رحل في الـ10 جويلية، بعد إصابته بالزهايمر. أمّا النجم الثاني الذي أفل في سماء مصر نور الشريف الذي كرّمته الجزائر في مهرجاني وهران وعنّابة المتوسطي. كما فقدت السينما العربية المصري رأفت الميهبي والمصرية اللبنانية نبيهة لطفي والممثل الفلسطيني غسان مطر والممثل سامي العدل ومحمد وفيق وحسن مصطفى والسوري عامر السبيعي، أما الناقد المغربي مصطفى المسناوي فتوفي خلال حضوره مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في نوفمبر.


بربار، العسكري، كويرات وفوتيه… ذاكرة السينما الجزائرية

السينما الجزائرية التي بلغ صداها العالمية بأعمال حمينة وراشدي وبوشارب، خطف الموت ثلّة من قاماتها هذه السنة، فبعد فتيحة بربار نهاية الأسبوع الثاني من جانفي 2015 عن عمر ناهز 69 سنة، رحل المخرج عمار العسكري صاحب روائع “أبواب الصمت” و”دورية نحو الشرق” و”زهرة اللوتس” وغيرها، وزاد الحزن برحيل المخرج سيد علي كويرات في 1ماي 2015، وروني فوتيه السينمائي الكبير والملتزم والمناهض للاستعمار، والأب الروحي للسينما الجزائرية، خدم القضية الجزائرية من أجل الاستقلال بكل عزم وإخلاص وتفان وهو ما أكدّته وزيرة الثقافة السابقة نادية لعبيدي أنّ فوتيه اقترن بتاريخ الجزائر ونضالها ويعتبر من الذين دونوا لتاريخ الجزائر المجيد“.

 

مُختصرات 2015…

 

سرطان صبيحة شاكر

شكّل إصابة مذيعة الربط  في الزمن الجميل للتلفزيون الجزائري، صبيحة شاكر، بسرطان الثدي صدمة كبيرة وسط محبيها. ولاتزال شاكر تتواجد حتى الآن بفرنسا، أين تصارع المرض على أمل الشفاء النهائي منه.

زواج أمل بوشوشة

شهد عام 2015، دخول الفنانة أمل بوشوشة عش الزوجية من رجل الأعمال اللبناني وليد فياضة، وأقيم الفرح الذي حضره عديد الفنانين في التاسع من أوت 2015.

آذان هواري الدوفان

ساهم “الفيديو” الذي ظهر فيه الشاب هواري الدوفان وهو يؤذن، في إعادته إلى الواجهة. وبين مؤيد ومعارض لذلك، صرّح الدوفان قائلا: “الحمد لله أنني ذكرت الله ولم أذكر شيئا آخر، لا يوجد شيء أجمل من أن تفرح مع أخيك”.. في إشارة للفرح الجماعي الذي أحياه.

عودة ريم غزالي

بعد انقطاع طويل عن جمهورها، عادت خريجة “ستار أكاديمي 3″ ريم غزالي بـ”سينغل” جديد حمل عنوان”غرامو اداني”. وخلال عام 2016 قررت غزالي تقديم أغنية جديدة من ألحان نوبلي فاضل.

صالح أوقروت “سلطان” دراما رمضان

أحدث المخرج جعفر قاسم والممثل صالح أقروت، انقلابا في شكل ومضمون الفكاهة الجزائرية من خلال سيتكوم “السلطان عاشور العاشر” الذي عرض خلال شهر رمضان 2015، فاستحق أن يكون أهم عمل رمضاني لهذا العام، بعد ما عكس واقع الجزائريين من خلال تقديم المسلسل التركي “حريم السلطان” بالعقلية الجزائرية.

مقالات ذات صلة