الجزائر
كاميرون يقول إن الأزمة في مالي لا يمكن أن تحل أمنيا

“عانينا والجزائر من الإرهاب وسنتحد من أجل محاربته”

الشروق أونلاين
  • 5638
  • 13
ح.م
كامرون مع بوتفليقة

قال رئيس الوزراء البريطاني دافيد كامرون إن الجزائر وبريطانيا العظمى “متحدتان” في مجال مكافحة الإرهاب مبرزا إرادة البلدين في تعزيز الشراكة “الاستراتيجية” في هذا الاتجاه، وأشار أن بريطانيا والجزائر عانتا من ظاهرة الإرهاب وتفهمان بعضهما البعض جيدا.

وأوضح كامرون الذي يعد أول رئيس وزراء بريطاني يزور الجزائر منذ عام 1962، أنه تطرق مع الرئيس بوتفليقة إلى “تعزيز الشراكة الثنائية في مجال مكافحة آفة الإرهاب في منطقة الساحل”، وأن الأمر “لا يتعلق فقط بتقاسم نفس وجهات النظر وإنما يخص أيضا تبادل المعلومات والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب” مشيرا إلى أن “الشعب البريطاني يتفهم كلية بأنه وفي حال وجود إرهاب في منطقة ما يمكن لذلك أن يفرز عواقب على الدول المعنية وعلينا أيضا”.

وأشار كاميرون عقب لقائه بالرئيس بوتفيلقة أمسية الأربعاء، إلى أن الإرهاب بدولة مالي “آخذ في التطور وهو ما يدعونا لأن نكون مستعدين لمكافحته” غير أنه أوضح بأن هذه الآفة “لا يمكن معالجتها من الزاوية الأمنية لوحدها“.

وفي رده على سؤال يتعلق بمشاركة بلاده في التدخل العسكري بمالي أوضح كامرون أن بريطانيا تدعم التدخل العسكري الفرنسي في هذا البلد حيث وضعت تحت تصرف فرنسا طائرات نقل، غير أنه حرص على التوضيح في المقابل بأن بريطانيا “لن ترسل فرقا عسكرية للمشاركة في هذه الحرب”، وقال في هذا الصدد: “إننا نؤمن بضرورة إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية وكذا اقتصادية في المستقبل لتسوية الوضع في مالي”. ومن جهة أخرى، وصف السيد كامرون المحادثات التي جمعته برئيس الجمهورية بـ”الجيدة، وأكد بأن الجانبين اتفقا على “العمل على إرساء شراكة استراتيجية”، مضيفا بأن “حيزا هاما من هذه الشراكة يخص الجانب الأمني لا سيما في مجال الدفاع والاستعلامات ومكافحة الإرهاب”. وأضاف أنه تطرق رفقة الرئيس بوتفليقة إلى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وبريطانيا العظمى معربا عن إرادة” البلدين في تعزيز هذه العلاقات مستقبلا.

مقالات ذات صلة