عبادو: أطراف مازالت تسعى إلى تقديم يد العون إلى فرنسا الاستعمارية
أشار الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، سعيد عبادو، الأربعاء، إلى أطراف تسعى جاهدة إلى تقديم يد العون إلى فرنسا الاستعمارية لتحقيق أطماعها بالجزائر، وتمكينها حتى من التدخل في الشأن الداخلي لها، من خلال اعتماد سياسة زرع الفتنة، وتعطيل بعض المشاريع، مؤكدا أن زرع قيم نوفمبر المجيدة، هي السبيل الأوحد، للوقوف في وجه رياح التقسيم العاتية، التي أضحت تنتقل اليوم من بلد إلى آخر.
ونوه عبادو بالدور الذي لعبته المنظمة خلال المشاورات الخاصة بتعديل الدستور، حيث كان لها الفضل في إدراج المادة 62 الخاصة بتدريس التاريخ والتكفل بالمجاهدين، محملا خلال إشرافه على أشغال الجمعية العامة للمنظمة الولائية للمجاهدين ببجاية، وزارة المجاهدين والولاة المتعاقبين على بجاية والمسؤولين بمختلف مستوياتهم، مسؤولية إهمال التكفل بالجانب التاريخي للولاية، التي احتضنت منعرجا مهما في تاريخ الثورة الجزائرية، المتمثل في مؤتمر الصومام، بالنظر حسبه إلى الوضع المزري الذي توجد فيه المواقع، التي احتضنت المعارك والأحداث التاريخية، مقابر الشهداء، المعالم التذكارية، مكاتب القسمات وغيرها، فضلا عن انعدام التكفل بالمجاهدين .