منوعات

عبثت‮ ‬بقلبي‮ ‬على‮ ‬أمواج‮ ‬الفايسبوك‮ ‬وجعلتني‮ ‬ضحية‮ ‬لها ‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 11136
  • 22

لم أكن أتخيل إطلاقا أنني سأكون على موعد مع نبض القلب وما يسمى بالحب لكن قلبي نبض بغير موعد، لقد أحببتها وبادلتني نفس المشاعر التي كانت صادقة ونابعة من قلب عاشق استطاعت أن تنسيني كلّ الهمّ، وجودها في حياتي أصابني بالهلوسة فأحينا أراها ملكة، وحينا أراها أميرة، فهي الوردة والعطر معا وهي الدنيا التي كنت أحلم بها وأتمناها، فلقد كانت كنسمة حنونة، بريئة مثل الأطفال، تحمل بداخلها ينبوع الحنان وأنوثة يعجز عن وصفها أي لسان فقصيدة شعر واحدة لا تكفي لوصفها.

 

تعرفت‮ ‬عليها‮ ‬عبر‮ ‬الفايسبوك،‮ ‬ذلك‮ ‬الوسيط‮ ‬الافتراضي‮ ‬الذي‮ ‬أدمنا‮ ‬لقاءه‮ ‬فأغرقنا‮ ‬في‮ ‬بحاره‮ ‬ومحيطاته‮ ‬وصارت‮ ‬حياتنا‮ ‬كلها‮ ‬له‮ ‬بعدما‮ ‬كانت‮ ‬كلها‮ ‬لله‮ ‬أستغفر‮ ‬الله‮، القصة ككل القصص بدأت بالتحية والسلام والكلام العذب الزّلال ثم كان الفيلم القصير، طيش الشباب الذي تحوّل بقدرة قادر إلى مسلسل طويل يحمل عنوان أكبر غرام فهل انتهت حلقات المسلسل عند هذه النقطة أم هل من مزيد؟

لا المسلسل لم ينته عند هذه النقطة بل استطاعت في فترة قصيرة أن تجس نبض قلبي وتقيس سرعته وتلعب على الوتر الحساس منه متى شاءت وكيفما شاءت ثم حينما تمكنت من السيطرة عليه كليّة وضعته تحت مجهر التجربة القاسية المريرة، فهل كان لا بد لها من أن ترهن حبّنا بهذا الشكل‮ ‬المريع؟

لقد كان كل شيء كذبا في كذب، لعبت بمشاعري كما تشاء وترغب، وأنا كالأبله رحت أصدق كل كلامها، وكل آمالها إلى جانبي بل وسلمت لها قلبي وعقلي وصارت كل شيء في حياتي، بل أمنتها على كل أسراري وطلبت منها أن تكون لي وفقط وهذا ما وعدتني به.

لكن وبغير موعد مسبق فاجأتني تطلب الرحيل والفراق ولما طلبت السبب والاستفسار قالت: إنها لم تحبني يوما وأن ما بيننا كان تسلية وتمضية للوقت فحسب ولا يوجد شيء اسمه الحب أو تلك المشاعر التي جمعتنا وقالت: إنها مادمت قد تعرفت علي عبر الفايسبوك فهناك الكثير ممن كانوا‮ ‬ضحاياها‮ ‬عبثت‮ ‬بهم‮ ‬بمثل‮ ‬ما‮ ‬عبثت‮ ‬بي‮ ‬ورمت‮ ‬بهم‮ ‬بمثل‮ ‬ما‮ ‬رمت‮ ‬بي،‮ ‬ووصفتني‮ ‬بالمغفّل‮ ‬الذي‮ ‬لا‮ ‬يفقه‮ ‬شيئا‮ .‬

لقد ظلمت نفسي بهذا الحب اللعين، كيف كنت مغفلا لتلك الدرجة؟ كيف صدقت كلامها ومشاعرها صادقة ونسيت في لحظة أن من تتعرف عليها من خلال الفايسبوك حتما لن تستطيع التعرف على حقيقتها، وما تخفيه بداخلها، كيف فكرت أن أجعلها زوجة لي؟

لا‮ ‬أنكر‮ ‬أنه‮ ‬وبالرغم‮ ‬ما‮ ‬فعلته‮ ‬بي‮ ‬إلا‮ ‬أن‮ ‬حبها‮ ‬لا‮ ‬زال‮ ‬يسري‮ ‬في‮ ‬عروقي‮ ‬لأنني‮ ‬أحببتها‮ ‬بكل‮ ‬صدق‮ ‬حينما‮ ‬غدرت‮ ‬هي‮ ‬بي‮ ‬فكيف‮ ‬أنساها‮ ‬وأنسى‮ ‬معها‮ ‬عذابي؟‮ ‬أجيبوني‮ ‬جزاكم‮ ‬الله‮ ‬خير‮.‬

المسافر‮ ‬تحت‮ ‬المطر‭        

.

.                                                                  

ما‮ ‬عدت‮ ‬أحتمل‮ ‬جنون‮ ‬زوجتي

ليس‮ ‬الرجولة‮ ‬أن‮ ‬تحبك‮ ‬كل‮ ‬النساء‮ ‬ولكن‮ ‬الرجولة‮ ‬أن‮ ‬تعشق‮ ‬وتخلص‮ ‬لامرأة‮ ‬وتجعلها‮ ‬فوق‮ ‬كل‮ ‬النساء‮.‬

أبلغ من العمر 42 سنة وأكبر زوجتي بتسع سنوات، تزوجتها بعدما ربطتني بها علاقة حب شريفة وقناعة بشخصها، رزقني الله منها بأربعة أولاد كلهم ذكور، أحب زوجتي كحب الفجر لطلوع الشمس، ورغم الحب الكبير الذي أكنه لها والاحترام والتقدير ووفائي وإخلاصي لها، وتعبي على توفير العيش الكريم لها ولأولادنا إلا أنني أعاني الويل والشك والريبة من طرفها، فتخيلوا معي أن كل تصرفاتي، ودخولي وخروجي من وإلى البيت كله تحت رقابة زوجتي، ولم تقف عند هذا الحد بل تجاوزت المعقول حينما أصبحت تراقب هاتفي المحمول رقابة شديدة، بالرغم من أنها تعلم أنني‮ ‬رجل‮ ‬أعمال‮ “‬مقاول‮ ‬‭_‬‮ ‬مرق‮ ‬عقاري‮ ” ‬وطبيعة‮ ‬عملي‮ ‬تقتضي‮ ‬أن‮ ‬رقم‮ ‬هاتفي‮ ‬يكون‮ ‬في‮ ‬متناول‮ ‬أي‮ ‬شخص‮ ‬ممكن‮ ‬سواء‮ ‬كان‮ ‬رجلا‮ ‬أو‮ ‬امرأة،‮ ‬إلا‮ ‬أن‮ ‬زوجتي‮ ‬ترفض‮ ‬هذا‮ ‬جملة‮ ‬وتفصيلا‮.‬

لا أدري لما ذا تفعل زوجتي هذا بي وبنفسها فهي تعلم أنني رجل غير وسيم ولا أنيق وقصير القامة، لا أهتم حتى بمظهري ولا أنتقي أفخر الثياب وأملك سيارة عادية، غير أنها تشك في كل تصرفاتي وحولت حياتي بغيرتها وشكها إلى جحيم لا يطاق، فما عدت أحتمل جنونها ورقابتها لي بذلك‮ ‬الشكل‮ ‬وكأنني‮ ‬طفل‮ ‬صغير‮ ‬أو‮ ‬مراهق‮ .‬

ومؤخرا اتصلت بي فتاة في منتصف الليل وعلمت زوجتي بذلك فأقامت الدنيا وأقعدتها فوق رأسي واتهمتني بأنني على علاقة بها لو كنت كذلك ما تحدثت إليها أمامها وعرفت كيف أخفي الأمر عنها لكنها لم تصدقني وغضبت ورحلت لبيت أهلها وتركت الأولاد وحدهم .

لقد سردت القليل من الكثير ما يحدث معي بسبب شك وغيرة زوجتي التي حولت حياتي إلى ألم ومعاناة فأرجو أن تفيدوني حتى أجنب زوجتي كل هذه الشكوك، علني أسعد بحياتي مع امرأة وضعتها ملكة في قلبي وأملي أن أكون تاجا فوق رأسها ولكنها لا تفهمني للأسف الشديد.

عمار‮ / ‬الجزائر‭  ‬

‭ .

.

كذبه‮ ‬صدمة‮ ‬جعلتني‮ ‬أفر‮ ‬من‮ ‬داره‮ ‬يوم‮ ‬عرسي

جميل أن تلتقي الفتاة بفارس أحلامها ويتقدم لخطبتها وترى فيه كل أحلامها، لتبني معه بيتا زوجية سعيدا، هكذا ظننت حياتي تسير يوم تعرفت على شاب وكنت برفقة والدتي وطلب من والدتي نفسها أن تسمح له بأخذ رقم هاتفي للاتصال بي بنية شريفة، وبعد اتصاله بي  قال حينها انه يعمل في القطاع الصحي كطبيب، وأن لديه سكن مع أهله ويسكن بالمدينة وأنه ميسور الحال وأنه أعجب بي ويريدني زوجة أخبرت بما أعلمني به أهلي فرحبوا به وتقدم لخطبتي، وتمت مراسيم خطوبتنا وزاد قلبي تعلقا به كيف لا وهو من سيكون زوجي وأب أولادي مستقبلا، كان حديثه حلوا، وأحبه جميع أفراد أسرتي وحددنا موعد زواجنا وجاء اليوم الذي طالما انتظرته، كان يسكن بإحدى ولايات شرق البلاد، وافقت على الانتقال من العاصمة إليه لأنني فعلا أحببته ولما حان موعد مغادرة بيتنا في موكب عرس زادت نبضات قلبي ها هو الموعد يقترب سار الموكب نحو تلك المدينة، وكلما اقتربنا أكثر بدت المدينة بعيدة جدا، ولم أصدق نفسي وأنا في منطقة معزولة جدا، تبدو وكأنك في الريف وصدمت حينما قيل لي لقد وصلنا وها هو البيت الذي سأسكنه وأعيش فيه، بيت بمنطقة نائية جدا لا يحتوي على أدنى شروط الحياة هو من طوب وقصدير، أدخلوني غرفتي التي لم أحتمل البقاء فيها ولو للحظة وصرت أبكي وأصرخ كما بكت والدتي وشقيقاتي واحتار والدي في الأمر ، طلبت الرحيل على الفور لبيتنا لكن والدي وجد أن الأمر صعب فماذا يقول علينا الناس :أن ابنة فلان عادت من ليلتها الأولى الأمر هنا تعلق بمسألة الشرف لكن ما كان يهمني‮ ‬ذلك،‮ ‬كنت‮ ‬أفكر‮ ‬في‮ ‬كذبه‮ ‬علي،‮ ‬لم‮ ‬يخجل‮ ‬من‮ ‬نفسه،‮ ‬هددت‮ ‬حينها‮ ‬بالانتحار،‮ ‬لكن‮ ‬لا‮ ‬أحد‮ ‬سمع‮ ‬لكلامي‮ ‬فقرار‮ ‬والدي‮ ‬كان‮ ‬واضحا‮ .‬

لقد‮ ‬أقلبت‮ ‬ليلته‮ ‬إلى‮ ‬بكاء‮ ‬ولم‮ ‬أتركه‮ ‬حتى‮ ‬يقترب‮ ‬مني،‮ ‬ونهضت‮ ‬باكرا‮ ‬وحملت‮ ‬مفاتيح‮ ‬السيارة‮ ‬وعدت‮ ‬لبيتنا‮ ‬أجل‮ ‬عدت‮ ‬وتركت‮ ‬الجميع‮ ‬ورائي‭.‬‮ ‬

غير مبالية بكلام الناس ولا بعقاب والدي لي المهم ألا أبقى في تلك الدار والدي بعدها حبسني بالبيت ويرفض خروجي إلى أي مكان وأنا أنتظر أن يطلقني وإن لم يفعل فأنا من ستطلب الخلع وأتخلص منه، غير أنني أجد الرفض من والدي الذي يطلب مني العودة لزوجي والاقتناع بنصيبي فهل‮ ‬أنا‮ ‬على‮ ‬صواب‮ ‬في‮ ‬قراري‮ ‬أم‮ ‬أن‮ ‬رأي‮ ‬والدي‮ ‬هو‮ ‬الصواب‮ ‬أجيبوني‮ ‬جزاكم‮ ‬الله‮ ‬خير‮ .‬

‭ .

.

كلمات‮ ‬في‮ ‬الصميم‮ :‬

بلاد‮ ‬العُرب‮ ‬لا‮ ‬ولا

صدقوني‮ ‬إني‮ ‬صرت‮ ‬أبكي‮ ‬بدل‮ ‬الدمع‮ ‬دما‮.. ‬احترق‮ ‬كل‮ ‬يوم‮ ‬من‮ ‬بلد‮ ‬المليون‮ ‬شهيد‮…‬أنادي‮ ‬وبأعلى‮ ‬الأصوات‮..‬سوريا،‮ ‬مصر،‮ ‬تونس،‮ ‬عراق،‮ ‬ليبيا‮….‬

كم‮ ‬من‮ ‬صورة‮ ‬جميلة‮ ‬هي‮ ‬لكم‮ ‬في‮ ‬قلبي‮. ‬فيا‮ ‬أرض‮ ‬الكنانة‮ ‬‭ ‬ويا‮ ‬سوريا‮…‬بوابة‮ ‬الشرق‮… ‬أيتها‮ ‬الخضراء‮…‬تونس‮ ‬ويا‮ ‬ليبيا‮….‬المختار‮..‬وعراق‮ ‬الحضارة‮…‬آه‮ ‬ثم‮ ‬آه‮ …‬بل‮ ‬وألف‮ ‬آه

يا‮ ‬بلاد‮ ‬العُرب‮ ‬ما‮ ‬هكذا‮ ‬نكون‮..‬

‬قبلكم‮ ‬سنوات‮ ‬أمضيناها‮ ‬في‮ ‬دم‮ ‬وأحزان‮ ‬ودموع،‮ ‬أرجوكم‮ ‬لا‮ ‬أرجوكم‮ ‬لا‮…..‬لا‮….‬ولا

لا‮ ‬نريد‮ ‬أن‮ ‬تتجرعوا‮ ‬مرارة‮ ‬شربناها‮ ‬حد‮ ‬الثمالة‮ ‬بكينا‮..‬افتقدنا‮…‬أبا،‮ ‬أُما،‮ ‬أخا‮…‬صديقا،‮ ‬حبيبا‮..‬

و‮ ‬بدل‮ ‬المرة‮ ‬مرات‮.‬

قالوا‮: ‬كل‮ ‬ما‮ ‬غاب‮ ‬في‮ ‬الشرق‮ ‬تجده‮ ‬في‮ ‬سوريا‮ ‬ولكن‮ ‬لله‮ ‬دركم‮ ‬أين‮ ‬غابت‮ ‬سوريا؟

مصر‮ ‬أم‮ ‬الدنيا‮ ‬فلطفا‮ ‬اتركوا‮ ‬أمّنا‮ ‬وتذكروا‮ ‬ولا‮ ‬تنسوا‮ ‬فإن‮ ‬أمّنا‮ ‬غالية‮ ‬لدينا‮ ‬كما‮ ‬هي‮ ‬لديكم‮ ‬وأكثر،‮ ‬أيا‮ ‬تونس‮ ‬الخضراء‮ ‬ما‮ ‬بال‮ ‬لونك‮ ‬أصفر‮ ‬وما‮ ‬أصفرّ‮ ‬إلا‮ ‬أحمرّ

فلله‮ ‬درك‮ ‬ابقي‮ ‬خضراء‮ ‬لتسُّري‮ ‬الناظرين‮.‬

أرجوكم‮ ‬جميعا‮ ‬عيشوا‮ ‬في‮ ‬سلام‮ ‬كونوا‮ ‬دوما‮ ‬كبارا‮ ‬ليس‮ ‬لأجلكم‮ ‬فقط

بل‮ ‬لأجلنا‮ ‬أيضا‮ ‬وأكثر‮ ‬من‮ ‬ذلك‮ ‬لأننا‮ ‬ببساطة‮ ‬نحبكم‮ ‬وصرنا‮ ‬نحبكم‮ ‬أكثر‮ ‬وأكثر

‬فأنتم‮ ‬منا‮ ‬ونحن‮ ‬منكم‮.‬

عادل‮ ‬عناب

.

. 

من‮ ‬القلب‮:‬‭ ‬

اتركيني‮ ‬مع‮ ‬الطبيعة‮ ‬والقدر

أتعامل‮ ‬معهما‮ ‬مثلما‮ ‬شاءت‮ ‬بداهتي‮ ‬وفكري‭  ‬

فإلى‮ ‬زمن‮ ‬قريب

آمنت‮ ‬بأن‮ ‬عواطفي‮ ‬الجياشة‮ ‬فقدت‮ ‬البصر

لم‮ ‬يعد‮ ‬لي‮ ‬زملاء‮ ‬وأصحاب‮ ‬ورفاق‮ ‬أتعامل‮ ‬معهم

بعد‮ ‬أن‮ ‬خذلني‮ ‬حبك‮ ‬قصير‮ ‬النظر

الحب‮ ‬حسب‮ ‬فلسفتي

سيظل‮ ‬دوما‮ ‬مرتبطا‮ ‬بالفقر‮..‬؟ا

فقد‮ ‬تربينا‮ ‬على‮ ‬انعدام‮ ‬الحاجيات

وشهية‮ ‬السكـــــــر

دعيني‮ ‬أدفن‮ ‬جميع‮ ‬حصادي

تحت‮ ‬رموش‮ ‬القمــــــر

فلم‮ ‬يعد‮ ‬لدي‮ ‬خيار

بهذه‮ ‬الكيفيات‭  ‬إلا‮ ‬تهريب‮ ‬رؤوس‮ ‬أموالي

إني‮ ‬هارب‮ ‬من‮ ‬أعداء‮ ‬الحسد

إني‮ ‬مهاجر

بعد‮ ‬أن‮ ‬فقدت‮ ‬جناحيَََََ‮ ‬وحامية‮ ‬الصدر

حبك‮ ‬أطاح‮ ‬بسمعتي‮ ‬وهيبتي

بعد‮ ‬أن‮ ‬ظننت

أنه‮ ‬رفعني‮ ‬إلى‮ ‬مصاف‮ ‬النجم‮ ‬الشهير

جمال‮ ‬نصرالله‮ /‬عين‮ ‬الحجل‮ ‬ـ‮ ‬المسيلة

.

.

نصف الدين 

إناث

4078 – إيمان من ولاية وهران 35 سنة تبحث عن الاستقرار إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال، يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج صادق له نية حقيقية في فتح بيت الزوجية يكون عامل ولا يتعدى 50 سنة.

4079 – وهيبة من الوسط 46 سنة، عاملة، متفهمة تبحث عن رجل شهم يؤسس لحاضرها ومستقبلها يكون متفهم، مسؤول، ناضجا متفهما ونبيلا له نية حقيقية في بناء بيت الحلال وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج.

4080 – إيمان من ولاية الجلفة 31 سنة، تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان يكون متفهما ويقدر المرأة، مسؤولا، ناضجا وقادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية، صادق أما سنه فلا يتعدى41 سنة.

4081 – آنسة من الوسط 36 سنة، ماكثة في البيت، متحجبة تبحث عن رفيق صالح يضمن لها العيش الكريم، تريده ناضجا، وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، متفهما وله نية حقيقية في الاستقرار أما سنه فلا يتجاوز 50 سنة.

4082 – فتاة من الجلفة 37 سنة، ماكثة في البيت تبحث عن رجل جاد تكمل معه مشوار الحياة ويبني عشها الزوجي، يكون متفهما ويقدر المرأة، مسؤولا ومستعدا لتكوين أسرة مستقرة لا يهم إن كان مطلقا، سنه لا يتعدى 50 سنة.

4083 – شابة من ولاية البليدة 34 سنة، جامعية، جادة من عائلة محافظة تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ويحقق طموحاتها يكون جاد له نية حقيقية في الارتباط، صادق، صالح وسنه لا يتعدى 45 سنة.

ذكور

4098 – أمين من ولاية وهران 27 سنة عامل في سلك الشرطة بولاية غرداية يبحث عن زوجة صالحة تعينه على متاعب الحياة، تكون عاملة في سلك التعليم أو في قطاع الصحة ذات أخلاق وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج.

4099 – رجل من ميلة عامل 34 سنة متدين يود الارتباط في الحلال بفتاة محترمة، متفهمة وتقدر الحياة الأسرية، ناضجة ومستعدة لتكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم كما لا يمانع إن كانت عاملة في سلك التعليم أو قطاع الصحة.

5000 – رجل من ولاية سطيف 44 سنة مطلق ولديه 3 أولاد، لديه سكن خاص، عامل مستقر يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب امرأة أصيلة ترعى شؤونه وتلمم جراحه تكون متفهمة، صادقة وذات أخلاق عالية كما يشترط أن تكون عاملة ولا يهم إن كانت مطلقة، من الشرق.

5001 – أمين من ولاية البويرة 30 سنة عامل يرغب في تطليق العزوبة على يد فتاة محترمة تدخل معه القفص الذهبي في أقرب وقت ممكن يريدها واعية ذات أصل طيب ترعاه وترعى شؤونه وتعمل على إسعاد زوجها وتصونه بما يرضي الله.

5002 –  خير الدين من ولاية الطارف 37 سنة عامل ولديه سكن خاص يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب فتاة أصيلة تعينه على تكوين أسرة أساسها الوسط والرحمة متفهمة وتقدر الحياة الأسرية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج.

5003 – مراد من العاصمة 31 سنة، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة تقدر الحياة الأسرية، متفهمة ومقدرة لظروف الحياة تقدر زوجها وتصونه في الحلال كما لا يمانع إن كانت مطلقة أو أرملة. 

 

مقالات ذات صلة