رياضة
فريقه أونجي قدّم مباراتين كبيرتين من دونه

عبداللي قد يضيع تربص سبتمبر للمرة الثالثة

ب.ع
  • 925
  • 0

أنهى الدوري الفرنسي جولته الثانية، من دون الموهبة الجزائرية حماد عبد اللي الذي غيبته الإصابة عن فريقه أونجي، وغيبته عن احتمال تنقله إلى فريق كبير في الميركاتو الحالي، وحتى في غيابه لعب فريق أونجي مباراتين كبيرتين أمام فريقي باريس في الأولى على أرضه أمام الفريق الثاني للعاصمة الفرنسية وقدم في المباراة الثانية في باريس أمام العملاق باريس سان جيرمان وجها جيدا، ولم يخسر سوى بهدف نظيف، في غياب عبداللي وبحضور هاريس بلقبلة فقط من الجزائريين.

ومن المحتمل جدا أن يغيب حماد عبد اللي عن التربص المقرر في سبتمبر القادم مع مباراتي تصفيات المونديل أمام بوتسوانة في تيزي وزو وغينيا في الدار البيضاء، بعد أن غاب عن التربصين الماضيين وهو ما يعني أن حماد عبد اللي لم ينطلق بعد مشواره مع الخضر والدقائق التي لعبها لا تكفي لتقييمه.

دار حديث عن قوي عن إمكانية تنقل عبداللي إلى نادي ليدز الإنجليزي، وسمح له ناديه بالمغادرة بالرغم من أنه صانع اللعب وحامل الرقم السحري 10 وهو أحسن لاعب من دون منازع في فريقه، من أجل كسب أموال لبيت أونجي، ولكن إصابته في تحضيرات ناديه الأولية بعثرت تفكير طالبيه.

تكوّن عبد اللي في فريق لوهافر الذي لعب بألوانه تاج بن ساولة في ثمانينات القرن الماضي، وخاصة رياض محرز، ولم يغادر لوهافر إلا في خريف 2022، لينضم لنادي أونجي وفي كل مرة يتكرر الحديث عن انتقاله إلى إسبانيا وإيطاليا ومؤخرا إنجلترا، وفي كل مرة يبقى مع فريق أونجي المكافح الذي لا يهمه سوى الاستقرار في الدرجة الأولى الفرنسية واللعب مع كبار فرنسا وعلى رأسهم باريس سان جيرمان ومارسيليا وموناكو وليون.

بإمكان عبد اللي إعطاء حلول كثيرة في كتيبة بيتكوفيتش، وكما تقول عنه الصحافة الفرنسة فهو لاعب مكتمل وقد تكون سوأته هي بقائه في فرنسا، وهي التي جعلته بعيد عن أعين الفرق الكبيرة، ولكن إذا ما ابتعدت عنه الإصابات وواصل على نفس المنحنى التصاعدي مع فريقه أونجي، فمن الصعب على هذا الفريق المتواضع بلاعبيه وطموحاته، المحافظة عليه في أول فرصة، ليس للانتقال إلى فرق وسط الترتيب وإنما إلى فرق المقدمة المنافسة على الألقاب، وربما خارج فرنسا إلى دوريات أقوى تليق بصانع ألعاب بيّن بأنه يمتلك من كل الصفات الواجب أن يتصف بها كبار اللعبة في العالم، من هدوء ونظرة شاملة ومفصلة للملعب وللمنافس إضافة إلى القذفات والمراوغات والالتحامات.

تمنى أنصار المنتخب الوطني أن يشاهدوا حماد عبداللي صانعا لألعاب، منتخب الخضر، ولكنهم خابوا بسبب الإصابات التي يتلقاها في أوقات مهمة ومناسبات تخص المنتخب الوطني كما حدث في التربصين الماضيين وكما يحدث في هذا التربص.

مقالات ذات صلة