رياضة
قال إنّه "لم يقترف إثما" و"لن يغيّر طباعه"

عبدون: العيش 10 سنوات كأسد، أفضل من 100 عام كخروف

الشروق أونلاين
  • 13095
  • 8
ح.م
صورة لتصريحات عبدون

شدّد متوسط الميدان الجزائري “جمال عبدون” (28 سنة)، الثلاثاء، إنّه يفضّل الحياة عشر سنوات كـ”أسد”، بدلا من البقاء لمائة عام كـ”خروف”، كما ركّز اللاعب العالق في نادي “نوثينغهام فوريست” (دوري الدرجة الانجليزية الثانية)، على أنّه لم “يقترف أي إثم” مثلما “لن يغيّر طباعه”.

في تصريحات نشرها على صفحته في شبكة “إنستغرام”، ردّ “عبدون” بطريقته الخاصة على وضعه من لدن “النوثينغهام” على قائمة المسرّحين في موسم التحويلات الشتوي، حيث أعطى صاحب الرقم 39 انطباعا إنّه لن “يقبل أي مساومات”، لذا حرص على تكرار العبارة الشهيرة للنجم الفرنسي “إيريك كانتونا” والتي اقتبسها الأخير عن المطرب الجزائري الراحل “معطوب الوناس”.

وتردّد في الكواليس، إنّ إدارة القلعة الحمراء التي استبعدت “عبدون” عن الميادين منذ أفريل 2014، سعت لحمل الدولي الجزائري السابق على إنقاص الأجر الباهظ الذي يتقاضاه (2 مليون أورو)، لكن “عبدون” رفض أي مراجعة لراتبه، رغم تغييبه عن الجولات الــ24 التي انصرمت من دوري الدرجة الانجليزية الثانية هذا الموسم، علما إنّ إدارة “النوثينغهام” ممنوعة عن أي استقدامات في موسم التحويلات الحالي.      

وسبق للدولي الانجليزي السابق “ستيوارت بيرس” مدرب “نوثينغهام فوريست”، أن جدّد قبل أيام على أنّه ليس في حاجة إلى خدمات أحسن لاعب في بطولة الاغريق (2012 – 2013)، وذكر “بيرس” الظهير الأيسر السابق لمنتخب إنجلترا بين سنتي 1987 و1999، :”على عبدون البحث عن فريق ينتقل إليه في فرنسا أو أي بلد آخر”.

ونقلت “النوثينغهام بوست” على لسان “بيرس”، إنّه “يتمنى أن يجد عبدون ناديا يلعب له اعتبارا من جانفي الجاري، ويمكن أن يكون ذلك بيعا أو إعارة”، وأتى كلام “بيرس” ليقضي على آخر آمال “عبدون” في الاستمرار “فعليا” مع النوثينغهام، علما إنّ الجزائري مرتبط مع النوثينغهام (التاسع) بعقد يمتد إلى الثلاثين جوان 2016.

ولم يُحظ خريج مدرسة أجاكسيو، منذ افتتاح الموسم بفرصة الظهور ولو لدقيقة واحدة، مع الإشارة إلى أنّ “عبدون” لعب 16 مقابلة فقط في موسم 2013 – 2014، اكتفى فيها بهدف وحيد.    .

وأضحى اللاعب السابق لمانشستر سيتي الانجليزي وأولمبياكوس اليوناني، مطالبا بإيجاد حل ناجع يحول دون “نسف” مسيرته الكروية، بحكم حالة “التسلل” التي يقبع فيها المحرّك السابق لـ”نانت” الفرنسي، بعد تألقه اللافت مع أولمبياكوس اليوناني قبل سنتين.

وصار واضحا إنّ عبدون صاحب “الحظ العاثر” مع منتخب محاربي الصحراء، دفع غاليا ثمن عناده في جويلية الماضي، حين رفض مغادرة النوثينغهام “وديا”، بعدما أعربت إدارة النادي الانجليزي، صراحة قبل خمسة أشهر، نيتها بيع “جمال عبدون” إلى جانب “رفيق زهير جبور”، هذا الأخير رضخ سريعا والتحق بنادي أبويل نيقوسيا القبرصي.

على النقيض، ظلّ عبدون  (مواليد 14 فيفري 1986)، مصممّا على البقاء في القلعة الحمراء، رغم اعترافه بإساءته الاختيار، بعدما غادر أولمبياكوس اليوناني إثر خلاف حاد مع مسيريه، في وقت كان يتوقع استمرار جمال مع بطل الإغريق غداة موسميه الرائعين هناك (2011 – 2013).

وعقب خوضه 25 مقابلة (سجّل فيها 4 أهداف) مع منتخبات فرنسا الشبانية، لم يتألق جمال مع منتخب الجزائر (التحق رسميا في 6 أكتوبر 2009)، وجرى إشراك المحرّك السابق لـ”كافالا” اليوناني في 11 مقابلة مع الخضر، لم يسجّل فيها أي هدف، وخاض غالبية المقابلات كبديل، عدا مواجهة إفريقيا الوسطى – الجزائر (2 – 0) في العاشر أكتوبر 2010 ببانغي، والتي جرى تقديمه في أعقابها كـ”كبش فداء” للأداء الهزيل لكتيبة “عبد الحق بن شيخة” آنذاك.

ورغم استدعائه في ديسمبر 2012 من الناخب الوطني السابق “وحيد خاليلوزيتش”، إلاّ أنّ عبدون تحجّج بالإصابة لرفض الدعوة “دبلوماسيا”، قبل أن يشدد لاحقا في تصريحات صحفية، أنّه لم يستفد أبدا من فرصة البروز مع المحاربين. 

مقالات ذات صلة