رياضة
روى تفاصيل قصة سرقة سوار ذهبي عام 1996

عبد الرحمان مهداوي يكشف حقائق عن كان 1994 لأول مرة

الشروق الرياضي
  • 3079
  • 1
ارشيف
عبد الرحمن مهداوي

أكد الناخب الوطني السابق عبد الرحمان مهداوي أن قضية “مراد كعروف”، التي تسببت في إقصاء الجزائر من كان 1994، هي قضية إدارية ولا يمكن الجزم بوجود خيانة داخلية.

وقال مهداوي، لدى حلوله ضيفا على “برنامج الفاليزا” على الشروق نيوز، السبت: إنها قضية إدارية، وأرادو اتهام المدربين.

ونوه: سمعنا عن وجود مؤامرة، وأن هناك خائنا وكنا في العشرية السوداء، لكن لا أؤكد ذلك ولا أحكم عل أي انسان.

وأضاف:  الأمور بدأت تنفجر في مباراة السينيغال في تلمسان، حينها وصلنا خبر معاقبة الجزائر، واعتبر فوزنا بـ”داكار” 2-1 هزيمة بذات النتيجة.

وأكد: لقد سمعنا أن هناك من أرسل للكاف فاكس من الجزائر، يخبرهم فيه بعقوبة “كعروف”.. لقد كنا ملزمين حينها بالفوز بأكثر من 3 أهداف ، وتمكنا من تسجيل رباعية نظيفة.

وواصل: لقد تم معاقبة الجزائر وسمعنا في قضية كعروف، بأن هناك من أرسل للكاف فاكس من الجزائر.

وتم معاقبة الجزائر وإقصاءها من المشاركة في كان تونس 1994، بسبب الاحترازات المرفوعة ضد اللاعب “مراد كعروف”، منقبل السينيغال، بحجة مشاركته دون استنفاد العقوبة في ذهاب مواجهة السينغال.

هذه هي قصة سرقة “سوار” في مالي

وعاد عبد الرحمان مهداوي ليكشف تفاصيل قصة سرقة سوار ذهبي من قبل لاعب في المنتخب الوطني، بـ ”مالي” في 1996.

وقال مهداوي: حدث هذا في محل لبيع المجوهرات، حيث اشتكى البائع إن هناك أحد اللاعبين الجزائريين سرق منه “سوارا”.

حينها تدخل قائدا المنتخب وهما، خالد لونيسي وكمال قاسي السعيد، وأكدا لي بانهما سيرجعون الأسورة ويتحرون في الأمر، وهو ما حدث، لكن دون ذكر إسم الفاعل.

https://www.youtube.com/watch?v=rWZVzgKQL20

مقالات ذات صلة