الجزائر
بعضهن يتسبب في حالات طلاق:

عجائز مدمنات على الشمة يحولن حياة كناتهن إلى جحيم

الشروق أونلاين
  • 21272
  • 42

تشكو كنات، نرفزة أمهات أزواجهن خاصة في شهر رمضان بدون سبب، لدرجة في بعض الأحيان يكن وراء مغادرة منازلهن، حيث قامت الشروق باستطلاع مع بعض النسوة وقصصن علينا غرائب وعجائب القرن الواحد والعشرين، عجائز مدمنات على الشمة سرا وبدون علم أبنائهن. يحولن حياة كناتهن جحيما في شهر رمضان. وهناك حالات أخرى تقضي فيه العجائز المدمنات على الشمة نياما، خلال أيام شهر رمضان.

بعض العجائز لا يستطعن الاستغناء عن تعاطي الشمة كونهن أدمن عليها منذ الصغر، من بينهم خالتي جميلة التي قصت لنا كنتها مشوارها مع الشمة حيث عندما كانت عروسا جديدة كان زوجها يشتري لها أوراق الشمة ثم تقوم بتجفيفها وهرسها، وفي أحد الأيام أصيبت بألم شديد في ضرسها فنصحتها إحدى جاراتها بوضع الشمة عليه لتسكين الألم، وفعلا أحست بالراحة ومنذ ذلك الحين أصبحت مدمنة عليها سرا بدون علم زوجها الذي كلما أحضر لها الشمة تخفي كمية لاستهلاكها الشخصي. والمتحدثة أكدت لنا أن والدة زوجها تتدخل في أشغال المنزل والمطبخ بصفة غير معقولة في شهر رمضان لدرجة الشجار معها لأتفه الأسباب، وتقول الكنة إنها في بادئ الأمر لم تتفطن ولم تتوقع يوما أن تكون امرأة تتعاطى الشمة، وقد أعلمها زوجها بعد أن غضبت وكادت أن تطلب الطلاق حتى تعذر والدته التي لم تستطع التخلص من إدمانها على الشمة منذ 50 سنة.

سيدة تضعها ابنها البكر في دار العجزة بسبب الشمة

ما زالت السيدة فاطمة تدفع ثمن عنف زوجها المتوفى واضطهاده لها، حيث أدمنت بسببه على “الشمة” لدرجة أنها اصبحت منبوذة من طرف أبنائها خاصة كناتها في شهر رمضان لأنها بدون وعي منها تتعرض لنوبات من النرفزة والغضب، مما أدى إلى نشوب شجارات يومية بين أبنائها وزوجاتهن تصل أحيانا إلى الطلاق. ولتفادي المشاكل العائلية أخذها ابنها البكر إلى دار العجزة.

وقد أجمع علماء الدين على أن كثيرا من الناس ابتلوا في هذا الزمن بتعاطي الشمة أو ما يسمى بـ”البردقان”، وأكدوا أن تناوله حرام، لأن هذه الشمة مخدرة مفترة، وقد قال النبي: “كل مخدر ومفتر حرام” ووصفوها بالوساخة والقذارة ولها رائحة كريهة تؤذي الملائكة وبني آدم، ناصحين المسلمين وخاصة العجائز تركها إن كان ممن يطيع الله ويتبع أمره ونهيه.

مقالات ذات صلة