اقتصاد

عجال يمثل الجزائر في المؤتمر العام السبعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية

الشروق أونلاين
  • 111
  • 0
وزارة الطاقة والطاقات المتجددة
جانب من مشاركة الوزير

يشارك وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، في الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي انطلقت اليوم الاثنين في فيينا وتتواصل إلى غاية 18 سبتمبر الجاري، بمشاركة وفود الدول الأعضاء ومسؤولين رفيعي المستوى وخبراء وممثلي الهيئات والمنظمات الدولية.

وتبحث الدورة، التي تعد السبعين منذ تأسيس الوكالة سنة 1957، ملفات رئيسية تتعلق بالسلامة والأمن النوويين، والضمانات، وعدم الانتشار النووي، والتعاون التقني، والاستخدامات السلمية للطاقة والتكنولوجيات النووية، إلى جانب مساهمة العلوم النووية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتشكل اللقاءات الثنائية جانبًا مهمًا من مشاركة الوزير الجزائري، إذ يجري مباحثات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي الدول والمنظمات المشاركة، لبحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات.

كما تركز المباحثات على قضايا الطاقة والانتقال الطاقوي، خاصة تنويع مصادر الطاقة، وتطوير الطاقات المتجددة، وتعزيز الابتكار والتكنولوجيات منخفضة الانبعاثات، مع بحث فرص التعاون والاستثمار وتبادل الخبرات مع مختلف الشركاء الدوليين.

وتندرج المشاركة الجزائرية في إطار تعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاستفادة من برامجها وخبراتها في المجالات التي يمكن للعلوم والتكنولوجيات النووية أن تسهم من خلالها في دعم التنمية الوطنية، خصوصًا في المجالات العلمية والصحية والبحثية.

ويحظى القطاع الصحي باهتمام خاص خلال هذه الدورة، من خلال المنتدى العلمي المقرر يومي 15 و16 سبتمبر، والذي يركز على دور العلوم والتكنولوجيات النووية في مكافحة السرطان، وتطوير وسائل التشخيص والعلاج، وتحسين الرعاية الصحية وتعزيز قدرات الدول في الطب النووي والعلاج الإشعاعي.

وتنعقد أشغال المؤتمر بالمركز الدولي فيينا، بمشاركة واسعة من الدول الأعضاء، وتتضمن جلسات عامة واجتماعات ومناقشات متخصصة ولقاءات ثنائية حول الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وقضايا السلامة والأمن والضمانات والتعاون التقني.

وتتيح المشاركة الجزائرية كذلك تعزيز حضور البلاد في المحافل الدولية المتخصصة، وتوسيع الشراكات وتبادل الخبرات والتكنولوجيا، بما يدعم تطوير القدرات العلمية والتكنولوجية ومواكبة التحولات التي يشهدها قطاعا الطاقة والعلوم الحديثة.

مقالات ذات صلة