منوعات

عجوز‭ ‬في‭ ‬التسعين‭ ‬تسكن‭ ‬مقبرة‮ ‬لتجاور‭ ‬ولدها‭ ‬المتوفى

الشروق أونلاين
  • 6878
  • 33
صورة من الأرشيف

يمكن لأي ساكن في مدينة ميلة أن يتفقد عجوزا جاوز سنها التسعين لا تكاد تأكل حتى تجوع ولا تكاد تنام حتى ينضب ينبوع دموعها منذ أن فقدت إبنها الوحيد الذي كان زينة بيتها المتكون من ثلاث بنات مازلن يصررن على أن تنتقل للعيش معهن، ومازالت تصر أن تبقى إلى جانب حبيبها الذي فارقها وسكن مقبرة المدينة، فقررت أن لا تفارقه وتسكن هي أيضا المقبرة وهذا منذ أربعين سنة عندما جرفته السيول في أحد فيضانات ميلة، فاحتلت كوخا مهجورا لا يبعد عن قبر إبنها إلا بضعة أمتار.

مقالات ذات صلة