عجوز تفترش الشارع رفقة ابنها بحسين داي
ناشدت عائلة بن عبدي محمد السلطات المحلية وعلى رأسها الوالي زوخ بإعادة إسكانها وتخلصيها من شبح التشرد الذي بات يطالها بعد طردها من مسكنها العائلي الذي كانت تقطنه منذ الاستقلال، والكائن بـ2 شارع قدور رحيم ببلدية حسين داي.
العائلة المكونة من عجوز في الثمانينيات من العمر رفقة ابنها لم يجدا من مأوى اثر طردها من صاحب العمارة بقرار قضائي سوى اتخاذ مدخل العمارة كمأوى لها، بعدما أضحت بين ليلة وضحاها في عداد المشردين، اثر صدور قرار بالطرد في حقها وهي العائلة التي عاشت جل حياتها في شقة مؤجرة منذ ستينيات العام الماضي، وجدناهما في وضعية نفسية سيئة نظرا لما وقع لهما.
ووجهت العجوز التي ذات الثمانينات من عمرها نداء استغاثة إلى الوالي زوخ، آملة في أن يجد نداؤها أذانا صاغية لدى الوالي، عله يرأف بها نظرا لحالتها وكبر سنها وان يتكفل بها من خلال إدراجها ضمن برنامج إعادة الإسكان، مشيرة في ذات الوقت أنها تقطن بالمنطقة من ستينيات القرن الماضي، ولم يسبق لها الحصول على مسكن، كما أن العائلة أودعت عدة ملفات للحصول على مسكن لكن من دون جدوى.