رياضة

عجيسة يحلق في العلالي ويطيح بنسور مالي

الشروق أونلاين
  • 4732
  • 0
ح م
فريق وفاق سطيف المتوّج بكأس أفريقيا البطلة 1988

استهل وفاق سطيف طريقه نحو باكورة أمجاده الإفريقية من باماكو المالية، حين فرض التعادل على الملعب المالي بهدف لمثله، وقد سجل لنسور الهضاب بن جاب الله في الدقيقة 21 ورد عليه ديارا بعد دقيقة واحدة ليكون الحسم في ملعب ماي ذات جمعة 22 أفريل 1988 الموافق لـ6 رمضان 1408، وأمام زهاء 25 ألف متفرج لعب المايسترو نصير عجيسة أحد أحسن مبارياته.

ويكفي هنا أن نذكر أنه سجل هاتريك في الدقائق 1 و76 و88 فيما سجل رحموني هدفا، ليفوز الوفاق في أولى الأدوار برباعية نظيفة مع الرأفة، لأن الفاتورة كان بإمكانها أن تكون أثقل، ومن الصدف فإن أشبال المرحوم لعريبي مثلما استهلوا انتصاراتهم بنتيجة 4 ـ 0 أنهوها بنفس الريتم بعد أن اكتسحوا ايوانيانيو النيجيري بذات النتيجة في قسنطينة، وبينهما تأهلين على حساب النجم الساحلي التونسي ونادي أف.سي.105 الغابوني، وبالعودة لمباراة السهرة الرمضانية فقد اعتمد الأب الروحي للوفاق السطايفي على التشكيلة التالية: عصماني، نابتي، عباوي، برناوي، سرار، بولحجيلات، بن جاب الله عبد الرحيم، زرقان، رحماني (بن جاب الله الدراجي)، عجيسة ورحموني، وكل هؤلاء كانوا أبطالا للجزائر لكنهم في ذلك الموسم أحرقتهم نار الهزائم في البطولة المحلية، التي أنهوها بسقوط محير للقسم الأدنى، لكنهم حافظوا على هيبتهم قاريا وتمكنوا من تسجيل سبق سيصعب إعادته والمتمثل في التتويج بكأس إفريقيا للأندية البطلة وهم ينشطون في بطولة القسم الثاني.

وأولى خطوات هذه الملحمة كانت في سهرة رمضانية أطربت السطايفية، الذين تغنوا طويلا بعجيسة وهم يمنون النفس بتحقيق البقاء فقط في البطولة المحلية، لكن ومثل أي سمرة من سمر ألف ليلة وليلة كسبوا في نهاية ذلك العام البطولة القارية وهو تأكيد على أن المستحيل ليس سطايفيا. 

مقالات ذات صلة