عدة فلاحي يترشح للرئاسيات بقبعة الإسلاميين
أبدى المستشار الإعلامي السابق لوزير الشؤون الدينية والأوقاف عدة فلاحي نيته للترشح للرئاسيات المقبلة، عقب شروعه في إجراء اتصالات مع بعض الشخصيات الوطنية والإسلامية لدعم ترشحه ومساعدته في جمع التوقيعات باعتباره مترشحا حرا دون أي غطاء حزبي، وهذا لاستمالتهم واغتنام الفرصة لاقتناص التأييد من بعض الإسلاميين الذين هم دون مرشح لهذه الرئاسيات، رافضا فكرة المقاطعة التي دعت إليها بعض الأحزاب.
وعلمت الشروق من مصادر مطلعة ان عدة فلاحي الذي كان يحمل قبعة الإصلاح الوطني، ثم النهضة، يتواجد في الفترة الأخيرة بمسقط رأسه غليزان من أجل ترتيب أموره لدخول معترك الرئاسيات وتأسيس مديرية لحملته الانتخابية ليكون أحد فرسان الاستحقاقات القادمة التي ستجعله المرشح الإسلامي الوحيد، في وقت عزفت الأحزاب الإسلامية عن دخولها.
وفي اتصال للشروق بعدة فلاحي، كشف عن حقيقة الأمر الذي حسبه يبقى هدفه بعد طول تفكير لدخول معترك الرئاسيات من دون أن يسحب لحد الساعة استمارة الترشح، مؤكدا بأنه تلقى التشجيع من بعض الأطراف لترشيح نفسه في ظل عدم وجود أي اسم من التيار الإسلامي باعتباره أحد الوجوه السياسية المعروفة، مفسرا ذلك بوجوب حضور مرشح عن التيار الإسلامي، رافضا فكرة المقاطعة التي لوحت بها بعض الأطراف، منها حركة حمس لزعيمها مقري، وحركة العدالة والتنمية لمؤسسها جاب الله التي حسبه تخشى الوقوع في أزمة عقب فشلها في هذه الاستحقاقات والتي لا تريد المجازفة بمستقبلها مادام أنها تعرف مسبقا وزنها الضعيف بالساحة السياسية وأداءها الذي وصفه بالهزيل.
وقال فلاحي: “أيعقل بأن حزبا سياسيا لا تهمه الاستحقاقات، فلماذا حسب قوله يتواجد بالساحة السياسية إن لم يغتنم هذه المواعيد للتموقع بالساحة السياسية”، ويصف فلاحي قرار المقاطعة بالجبان.