رياضة
ريال مدريد سيد رابطة الأبطال وإسبانيا بطلة أوروبا

عدد قليل من الجزائريين من لعبوا في الدوري الإسباني

ب.ع
  • 1159
  • 0

فازت إسبانيا بلقب كأس أمم أوربا، بعد تغلبها على إنجلترا بثنائية مقابل واحد، وأكدت على علو كعب الكرة الإسبانية، بعد أسابيع قليلة من فوز ريال مدريد بلقب رابطة أبطال أوربا، ولم يقف الأمر عند هذا فقط، وإنما ظهرت إسبانيا بالعديد من المواهب الكروية وبلعب جماعي واستحواذ، جعل المدارس الكروية الأوروبية العريقة تسقط الواحد تلو الأخرى، أمامها، من فرنسا إلى إنجلترا بالأداء والنتيجة.

ثورة إسبانيا الكروية ظهرت نتائجها في كأس العالم 2010 عندما انتزعت اللقب لأول مرة في تاريخها، تلته بلقبين متتاليين لكأس أمم أوربا مع تتويجات تاريخية لريال مدريد وبرشلونة برابطة الأبطال وتتويجات لأتلتيكو مدريد وخاصة إشبيليا بأوربا ليغ، لتبصم إسبانيا عن قوة غير عادية، بل إنها ظاهرة كروية ليس على المستوى الأوروبي فقط، وإنما عالميا بعد التراجع المريع للبرازيل.

المشكلة، أن الجزائريين لا يغامرون باللعب في الدوري الإسباني فهم لم يلعبوا أبدا مع ريال مدريد وبرشلونة وأتليتكو مدريد، ويمكن القول بأن اللاعب الوحيد الذي بصم عن تألقه في فترة ما، هو سفيان فيغولي مع الخفافيش التي غربت نهائيا في العشرية الأخيرة عن الحدث الإسباني فما بالك بالأوروبي، وكان قد لعب رابح ماجر لفالونسيا أولا ولحقه موسى صايب الذي لعب لفالونسيا، وحتى اللاعبون البقية الذين تقمصوا ألوان الأندية الإسبانية كان تأثيرهم من دون فعل، ومنهم ياسين براهيمي مع غرناطة وكادامورو، مع إسبانيول وعيسى ماندي مع بيتيس إشبيليا ومع فيا ريال، أما قادير ولحسن وبودبوز، فلا أحد سيذكر مرورهم بالدوري الإسباني.

لو قدّر لعيسى ماندي مغادرة الغواصات الصفراء، وهو احتمال وارد مع حديث عن تنقله إلى المملكة العربية السعودية، فإننا سنرى دوري إسباني من عشرين فريقا، من دون لاعب جزائري واحد، وهو أمر غير جيد لأن ما أعطى الدوري الإسباني وفريق فالونسيا للاعب سفيان فيغولي لا يقدر بثمن، حيث تطور سفيان بسرعة وصار نجما كبيرا لناديه وفي الدوري الإسباني وقد نال مرة لقب أحسن لاعب في مباراة، فاز فيها فالونسيا بثلاثية مقابل هدفين في برشلونة، أمام فريق كاتلوني ضم ميسي وتشافي وإنييستا ومع ذلك كان فيغولي رجل المباراة، كما نال لقب رجل المباراة في رابطة الأبطال عندما واجه فالونسيا على أرضه بيارن ميونيخ، وغيرها من المباريات الكبيرة التي تطور فيها فيغولي واستفادت من تجربه الخضر، خاصة في مونديال البرازيل حيث كان المحرك الأكبر وأيضا في التتويج بالكان سنة 2019 في مصر.

المشكل، ليس في عدم وجود لاعبين جزائريين في الدوري الإسباني، وإنما المشكلة أن لا حديث عن إمكانية أن يتقمص لاعب جزائري، ألوان فريق في إسبانيا حتى لو كان متواضعا، وهناك لاعبين لو انتقلوا إلى إسبانيا لظهرت مواهبهم وطوّروها لأن أي لاعب في الدوري الإسباني سيضمن على الأقل ست مباريات كبرى وعملاقة وهي مواجهة برشلونة ذهابا وإيابا، وريال مديد وأتليتيكو مدريد.

مقالات ذات صلة