“عدم إحضار مرسي لجلسة المحاكمة يدعم الشكوك بتعرضه لمكروه”
طعن المحامي أيمن ناهد، عضو الهيئة القانونية للدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي، في الرواية التي قدمتها السلطات المصرية، لعدم إحضار محمد مرسي، جلسة المحاكمة نهار أمس، بدعوى أن الحالة الجوية بمصر حالت دون نقله إلى قاعة المحكمة.
وقال المحامي أيمن ناهد، في حديث مع الشروق، أن “التبرير الصبياني والطفولي لوزير داخلية الانقلاب، يدعم الشكوك والأخبار التي تداولها داعمون للانقلاب من أن مكروها قد تعرض له الرئيس محمد مرسي، أو على الأقل اختطافه وتحويله إلى مكان مجهول، غير ما أعلن انه في سجن برج العرب بمدينة الاسنكدرية”.
وتابع المحامي أيمن ناهدا “مستهزئا” من تصريحات وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم، “أنا أكلمك الآن ــ الحديث جرى الثانية زوالا ــ والأجواء في القاهرة وكل محافظات الجمهورية مشمسة و الحرارة مرتفعة وتناهز 28 درجة، ولا أعلم المنطقة التي تحدث عنها وزير داخلية الانقلاب، من أن هنالك اضطرابا حال دون نقل الرئيس محمد مرسي، عبر طائرة هيليكوبتر إلى القاهرة”، وبحسب محدثنا فإن تخوف السلطات المصرية تقديم مرسي للمحاكمة خوفا من أية انزلاقات، يطعن في قدرة هذا السلطة على توفير الأمن لعموم المصريين، وأكد “كيف لها أن توفر الأمن للمصريين وهي عاجزة عن تأمين جلسة محاكمة داخل أكاديمية الشرطة”.
ونفى المحامي أيمن ناهد، علم لجنة الدفاع عن محمد مرسي، ولا عائلته بمصير مرسي، وشكك حتى في وجوده بسجن برج العرب بالإسكندرية، وذكر “الرئيس مجهول مصيره منذ جلسة 4 نوفمبر الماضي، المحامون زاروه منتصف نوفمبر، وبعدها منعنا من زيارته والأمر اشتمل على أفراد عائلته في إجراء مخالف لكل مواثيق حقوق الإنسان، ومن هنا فإننا نشكك في مصير الرئيس، بعدما ردد في الآونة الأخير مقربون من الانقلابيين أن مرسي يكون قد اغتيل أو اختطف”.
ونفى أيمن ناهد، وجود مسار قانوني للضغط على السلطات المصرية، بهدف دفعها إلى كشف مصير محمد مرسي، وأرجع هذا العجز إلى “تعطيل العمل بالقوانين”، أما دوليا فكشف عن وجود فريق من قانونيين ومحامين يتابعون القضية.