رياضة
البطل الإفريقي ومساعد مدرب منتخب الجيدو نور الدين يعقوبي

عدم استقرار الطاقم الفني وسوء التحضيرات سبب نكسة الجيدو الجزائري في الأولمبياد

الشروق أونلاين
  • 2486
  • 1
الأرشيف

يرى البطل الإفريقي والمدرب المساعد لمنتخب الجيدو السابق نور الدين يعقوبي، ان سبب تراجع مستوى المصارعين الجزائريين وعدم تقديمهم لوجه طيب في اولمبياد ريو دي جانيرو، راجع لعدم الاستقرار على مستويات عدة بما فيها التغيير الذي حصل على مستوى الطاقم الفني قبل تسعة أشهر عن انطلاق الألعاب في ريو.

وحسب يعقوبي، فإن إبعاده والمدرب الأول عمار بن يخلف، من تدريب المنتخب الوطني، اثر كثيرا على نتائج المصارعين، مستدلا بما حققته النخبة في الألعاب الافريقية بالكونغو، وما تحقق في العاب ريو: “عشية انطلاق الألعاب الافريقية في برازافيل العام الماضي تم ابعادنا من المنتخب الوطني، ولكن المصارعين حصدوا سبع ميداليات ذهبية، ولو تنقلنا معهم لكانت الحصيلة اكبر”، مصيفا: “تلك النتائج جاءت بعد عامين من العمل الجاد والدليل على ان الفريق تأثر كثيرا بعد رحيلنا هو تراجعه في البطولة الإفريقية التي احتضنتها الغابون”، ثم واصل: “الكارثة كانت في العاب ريو دي جانيرو، وكيفية التحضير لمثل هذه المناسبات الكبيرة.. لقد عملنا لسنتين كاملتين وحققنا نتائج طيبة وكنا نسير في الطريق الصحيح، وضريبة الفشل حاليا يدفعها المصارعون، لأنهم لم يلقوا الرعاية الكافية بعد إبعادنا من الفريق الوطني”.

وتحدث بطل إفريقيا السابق بالأرقام: “خلال الفترة التي عملت فيها مع بن يخلف حصد المنتخب الوطني، 67 ميدالية في مختلف المنافسات الدولية التي شاركنا فيها، وأصبحنا في المركز الأول إفريقيا بعد ما كانت الجزائر تحتل المرتبة الخامسة، وبعد رحيلنا تراجعت النتائج وتدحرج المنتخب إلى المرتبة الثالثة إفريقيا، وحتى في عهد الرئيس السابق للاتحادية بن جمعة حقق المنتخب 29 ميدالية في المنافسات الإقليمية والدولية”.

برنامجنا كان ثريا وحررنا بويعقوب من عقدة المصري

قال يعقوبي، أن العمل الذي كان يقوم به في المنتخب الوطني مع المدرب الأول عمار بن يخلف، كانت له نتائج على أرض الواقع وكان مستوى المصارعين في تحسن مستمر، مشيرا إلى أن التدريبات وبرنامج التحضيرات للمنافسة القارية كان مدروسا بدقة.

وصرح مدرب نادي المجمع البترولي للجيدو حاليا: “الخبرة التي اكتسبناها في رياضة الجيدو وبالتحديد على المستوى العالي ساعدتنا كثيرا في عملنا، فقد حققنا نتائج جد طيبة.. كل شيء كان على ما يرام، وكنا نتابع كل كبيرة وصغيرة تخص المصارعين وندرس نقاط قوتهم وضعفهم، والتطبيق يكون على البساط والنتائج هي التي كانت تعكس صورة العمل الكبير الذي قمنا به”.

وأضاف نفس المتحدث: “المصارع إلياس بويعقوب من خيرة الأسماء التي تمثل المنتخب الوطني، وقد تاثر كثيرا بعد رحيلنا، فقد كنا السبب في تحريره من عقدة المصري رمضان درويش، الذي كان يتغلب عليه في كل مرة، إذ أصبحت الكفة ترجح دائما لمصارعنا الجزائري وفاز عليه في نهائيين إفريقيين، وبعد مغادرتنا عادت السيطرة للمصري”.

عسلة مجتهدة ولا تلام عن إقصائها من الدورة

أشاد يعقوبي، بالبطلة الإفريقية صونية عسلة، التي لم تتمكن من التألق في العاب ريو دي جانيرو، مشيرا إلى انها غير مسؤولة عن نتائجها: “عسلة تمتلك إمكانيات كبيرة، ولكنها لم تجد الجو المناسب للتحضير جيدا لمنافسة كبيرة مثل الألعاب الأولمبية”، مضيفا: “في وقت سابق كان المنتخب النسوي يتكون من عدة مصارعات لديهن مستوى عال ويخضعن لتحضيرات جيدة”، ثم قال: “منتخب الذكور كان يجري معسكرات بأربعة او خمسة مصارعين فقط، وهذا من بين الأخطاء المرتكبة في التحضيرات”.

مقالات ذات صلة