الجزائر
الامتحانات اليوم، وجمعيات أولياء التلاميذ ونقابات الأساتذة تحذر:

عدم تصديق الإشاعات.. مفتاح النجاح في البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 4603
  • 9

أكدت نقابات التربية الوطنية، واتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، أن الأطراف التي تروج سنويا للإشاعات كلما اقترب امتحان شهادة البكالوريا، تسعى لضرب مصداقية الامتحان من جهة، وجهة ثانية لربح الأموال من خلال المتاجرة بالأسئلة التي يدّعون بأنها قد سربت، داعيين الأولياء إلى ضرورة تحصين أبنائهم من الإشاعات مع دعوتهم للتركيز في الامتحان فقط لضمان النجاح.

وأوضح رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، أحمد خالد، في تصريح لـ”الشروق”، أن الأطراف التي تسعى لترويج إشعاعات مفادها حدوث تسرب لمواضيع اختبارات امتحان شهادة البكالوريا، هم مجرد انتهازيين أو بالأخرى “بزناسية”، لبيع أسئلة الامتحان يدّعون أنه قد تم تسريبها وبالتالي يبيعونها بمبالغ خيالية للتلاميذ، على اعتبار أنهم متأكدون بأن الأولياء يولون أهمية بالغة للبكالوريا، ومن ثمة فهم مستعدون لدفع أي مبلغ مقابل إنجاح أبنائهم. داعيا المترشحين عشية الامتحان إلى عدم الاستماع لمثل هذه الأقاويل وعدم الأخذ بالأكاذيب والاعتماد على النفس، بحيث أضاف مردفاالتلميذ لا ينتظر صدقة وإنما لا بد عليه بذل مجهود لتحقيق النجاح، فلا داعي للخوف والقلق”.

ومن جهته، أكد الأمين الوطني المكلف بالإعلام والإتصال بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، مسعود عمراوي، أن هناك فئتين كلتيهما تسعيان لترويج الإشاعات، غير أن الهدف يختلف فالأولى تسعى لضرب مصداقية البكالوريا، في حين تسعى الثانية لترويج بعض الأسئلة على أنها مسربة بغية بيعها بمبالغ مالية غالية، لأن هؤلاء الانتهازيين متأكدون من أن الأولياء يدفعون ما يملكون من أجل أن يروا أبناءهم ناجحين. مطمئنا التلاميذ بأنه لن يكون هناك تسرب في المواضيع وعليه لا بد عليهم أن يركزوا خلال الامتحان بدل الانسياق وراء أكاذيب لا تنفعهم بقدر ما تضرهم.

وأما نقابة “الكناباست” على لسان أمينها الوطني المكلف بالإعلام والأتصال، مسعود بوديبة، الذي دعا الأولياء إلى ضرورة تحصين أبنائهم من الإشاعات من خلال دعوتهم إلى التركيز طيلة فترة الامتحان لحصد نتائج إيجابية، وعدم الاكتراث بقضية تسرب المواضيع.

مقالات ذات صلة