-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غياب إحصائيات رسمية يعرقل التكفل الجمعوي بهم

عدم تطبيق قانون 2006 يُفاقم معاناة المسنين

الشروق أونلاين
  • 3029
  • 1
عدم تطبيق قانون 2006 يُفاقم معاناة المسنين
الأرشيف

طالب حقوقيون جزائريون في تصريح لـ”الشروق” بضرورة حماية الأشخاص المسنين من خلال تجسيد قانون 2006 على ارض الواقع والذي ينص حماية هذه الفئة وضمان حقوقها ومعاقبة الأشخاص الذين يتخلون على والديهما بعد بلوغهما سن الشيخوخة.

ودعا فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، في اتصال بـ”الشروق” الجهات المسؤولية إلى وضع آليات جديدة لتحديد مشاكل وحاجيات الفئة المسنة في بلادنا خاصة ونحن على مقربة من اليوم العالمي للمسنين. كما يرى أن هناك شريحة لا يستهان بها من كبار السن تتخبط في ظروف مزرية لاسيما تلك التي لا تجد من يعتني بها.

وقال قسنطيني، إننا لا نريد أن نصبح كألمانيا التي تضم أكبر فئة مسنات يعشن بمفردهن بعيدا عن دفء العائلة، مشيرا إلى بعض قضايا الاعتداء والقتل التي سُجلت في الجزائر راح ضحيتها شيوخ وعجائز من طرف عصابات ومنحرفين انتهزوا فرصة غياب الأهل عنهم لسرقتهم. 

ومن جهتها، صرحت سعاد شيخي، رئيسة الجمعية الجزائرية للشيخوخة المسعفة، أن مشاكل المنسين تفاقمت دون أن يُجسد القانون الخاص لحمايتهم، مؤكدة أن في مراكز البريد مثلا لا يوجد كما تم إعلانه مسبقا أكشاكٌ خاصة بكبار السن حيث يعامل هؤلاء كمواطنين عاديين ويضطرون إلى البقاء في طوابير طويلة أمام المصالح التي يقصدونها دون أن تراعى حالتهم الصحية والجسدية.

ونبهت إلى حالة خطيرة ظهرت مؤخرا في المدن الكبرى وهي وجود مسنين خاصة من النساء يعشن بمفردهن في غربة نفسية واجتماعية دون التفاتة من السلطات المحلية، ودقت ناقوس الخطر حول الوضعية المؤسفة لشريحة المسنين خاصة في غياب إحصائيات رسمية تسهِّل التكفل الاجتماعي بهم.  

وفي السياق ذاته طالب أصحاب الجبة السوداء بضرورة إعطاء أولوية للملفات القضائية الخاصة بالمسنين وجعل قضاياهم تعالج قبل القضايا الأخرى مع توفير كراسي للمتهمين والشهود والضحايا من كبار السن أثناء مثولهم أمام القضاة خلال المحاكمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الزهرة البرية

    عندما أرى مسنا يغمرني إحساس بالحزن العميق حتى ولو كان يعيش مع عائلة، إذ يكفيه ذلك الإحساس بالفراغ بعد أن كانت أوقاته كلها مشغولة أصبح يجلس بالساعات فريسة للأفكار والإكتئاب ـخ اصة إذا همش دوره في العائلة أو يترك لوحده معظم الوقت دون إشراكه في الحديث ـ وعندما يتذكر ماقدم في شبابه ، وذلك الإحساس المريع ببداية النهاية.. ألا يكفي أن نرحم كبارنا لأجل هذا ولا نكون مع الدهر عليهم حتى وإن أخطأوا فهذا من مفرزات هذه السن وما يصاحبها من ضيق نفسي فهللا قدرنا هذا، ولنتذكر أن هذا طريقنا الحتمي فكما تدين تدان.