“عدوى” فقير تنتقل إلى جمبازي جزائري مثّل فرنسا في الأولمبياد
تعرّض الجمبازي الفرنسي ذو الأصول الجزائرية سمير آيت سعيد، السبت، لإصابة خطيرة جدا أنهت مشاركته في أولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية مُبكّرا.
وأبصر سمير آيت سعيد النور في الفاتح من نوفمبر عام 1989 بفرنسا، من عائلة جزائرية تنتمي إلى ولاية تيزي وزو.
وكانت انطلاقة الجمبازي آيت سعيد (26 سنة) في مسابقة “حصان الحلق” موفّقة، قبل أن يسقط في إحدى المحاولات بطريقة سيّئة، ويتعرّض لإصابة خطيرة على مستوى الساق اليسرى (شريط الفيديو المُرفق أدناه/ يُنصح بعدم مشاهدته لأصحاب القلوب الرهيفة).
وهرول الجهاز الطبي لإسعاف الجمبازي آيت سعيد، قبل أن يُنقل إلى المستشفى للعلاج.
وكان الإتحاد الفرنسي لرياضة الجمباز يعوّل كثيرا على الرياضي آيت سعيد، من أجل حصد ميدالية في أولمبياد ريو، وتوقع له بعض اختصاصيي اللعبة نيل المعدن النفيس، خاصة وأن هذا الجمبازي سبق له الصعود فوق منصة التتويج في استحقاقات دولية.
وحضرت فرنسا إلى أولمبياد ريو 2016 بتعداد يضم 13 جمبازيا، بينهم 7 ذكور (بإحتساب سمير آيت سعيد) و6 إناث.
ونقلت الصحافة الفرنسية على لسان الجمبازي آيت سعيد قوله فوق سرير المستشفى إنه حزين بعد نهاية مشاركته الأولمبية بهذا السيناريو “المشؤوم”، كما وعد جمهوره بالعودة في أولمبياد العاصمة اليابانية طوكيو 2020، و”الثأر” من حظّه العاثر. علما أن هذا الرياضي يسقط في نفس المطبّ لثاني مرّة – تقريبا – حيث كان على وشك خوض أولمبياد لندن 2012 تمثيلا للجمباز الفرنسي، وتعرّض لإصابة على مستوى الفخذ اليمنى، حرمته من خوض هذه التظاهرة الرياضية الكبيرة.
وأجرى آيت سعيد عملية جراحية ناجحة ليلة السبت بالبرازيل، وطلب منه الأطباء المكوث لمدة يومين بالمستشفى.
ويكون سمير آيت سعيد قد عاش – كذلك – نفس المأساة التي عرفها مواطنه الكروي نبيل فقير، حيث تعرّض لإصابة خطيرة في سبتمبر الماضي، أثناء خوضه مباراة ودية بألوان منتخب فرنسا وأمام البرتغال، أبعدته عن المنافسة لمدة 6 أشهر، وحرمته من خوض بطولة أمم أوروبا في جوان الماضي، وجعلت مستواه الفني يتراجع كثيرا.