عدو في بيتي أفسد بناتي
هذه صرختي أتمنى أن أجد ردا عليها، كما أتمنى أن تكون عبرة لكل الآباء الذي يخشون على أولادهم من الضياع في هذا الزمن الصعب.
أنا متزوج وأب لثلاث بنات، كنت أعمل لحساب نفسي لذلك كان لي متسع من الوقت للبقاء بالبيت وتفقد أمور زوجتي وبناتي اللواتي عمدت معهن منذ صغرهن أسلوب الاحترام والتقدير، كنت أحاول دوما أن ألقنهن مبادئ ديننا الحنيف، وطلبت من زوجتي أن تفعل نفس الشيء لكن شاء القدر أن أتخلى عن عملي الخاص وألتحق بمؤسسة عمومية، وبالتالي أصبحت منشغلا كثيرا بأمر العمل، لم يعد لي الوقت الكافي للبقاء مع زوجتي وبناتي بالرغم من ذلك لم أكن لأهملهن عند عودتي مساء من العمل أو من المهمات ولكن بمرور الوقت والسنوات التي تسري بسرعة جدت أن بناتي يتغيرن أصبحن يحملن أفكارا ليست تلك الأفكار التي كنت أود أن تغرس بداخلهن، وكان ذلك ظاهرا على لباسهن سواء داخل البيت أو خارجه كذلك معاملتهن صرت ألاحظ أنهن مهتمات جدا بالمسلسلات، كانت التركية بعدها الهندية والمكسيكية، هن لا يبرحن مكان التلفاز، لم أكن أدري ما الذي يشاهدنه بالضبط لما حاولت معرفة ذلك وجدت أنها طامة الكبرى.
وجدت تلك السموم التي تبث على الفضائيات، سممت أفكار بناتي بأحبني تركني لن أتركه حتى أموت لن أنساه حتى أموت، وعشق ممنوع، وخداع مكر خيانة كذب أسلوب حب إنتحاري، قتل نفسه لأجل عشيقته أو لأجل… لا أدري لماذا يا إلهي كل هذا ما تشاهده بناتي، ووالدتهن للأسف سيطرت على عقلها هذه المسلسلات الهابطة هن يشاهدنها بلا خجل، صرت أشعر أنني أخسر بناتي بسبب عدو جعلته داخل بيتي، عدو يعلم ما عجزت عنه الغرب من غزو هلاك أبناء المسلمين، أتعلمون ما حدث مع بناتي تراجع كل مستواهم الدراسي أخلاقهم أيضا، أ تعلمون ماذا فعلت، نزعت من بيتي الهوائي حتى لا تلتقط كل تلك القنوات الفاسدة التي أعمت بصيرة بناتنا حتى زوجاتنا في غيابنا للأسف الشديد، وهذا جعل زوجتي بناتي ينزعجن يتعاملن معي بجفاء لكن يبدو أنني لم أخطيء حينما خشيت عليهن، وهددت زوجتي بالويل إن هي سمحت لهن بالذهاب خفية عني لمشاهدة تلك القنوات، فأصبحت لا تكلمني أنا على خلاف معها، لا أدري كيف سأقنعها أنها حقا أخطات فهي التي ينبغي أن تكون حاصنة البيت في غيابي لكنها للأسف ما فعلت ذلك فكيف أتصرف معها؟
جمال/سكيكدة
.
.
بعد الأربعين صبري نفد..هجرت الدين وغرقت في الحرام
أنا الابن الوحيد بين خمس بنات، توفي والدي منذ عشرين سنة، وبعد عشر سنوات من ذلك توفيت والدتي وبقيت أعيش مع شقيقاتي اللواتي لم تتزوجن لحد الساعة، وبقيت أنا المعيل الوحيد لهن، كنت ولدا بارا بوالديه، صالحا، أحبني الجميع لخلقي وديني، حتى أنني كنت أتطوع دائما للآذان بالمسجد هذا لحسن صوتي الذي أحبه كل أبناء الحي والمنطقة التي أعيش فيها، الكل يثني علي، كنت أعيش ظروفا مادية صعبة فعملي بسيط لا أجني منه إلا القليل، شقيقاتي كلهن ماكثات بالبيت لا يزاولن أي عمل أو نشاط يكسبن منه، وعليه فإن كل المسؤولية أصبحت واقعة على كاهلي، مرت السنوات كنت دوما أفكر في متى يكتب لي الله عملا أستطيع من خلاله أن أكوّن نفسي وأوفر بيتا أتزوج وأنجب أولادا وهذا حلم كل رجل، كنت أصبر وادعي الله تعالى أن يوفقني في ذلك وأن تتزوج شقيقاتي، فالبيت الذي نسكنه يحتوي على غرفتين ضيقتين لا يصلح أن أتزوج وآتي بامرأة وشقيقاتي يعشن فيه، لكن كل هذا بات من المستحيل فكل يوم يمر أجد فيه أن الوضع يتأزم أكثر من الأول، وصرت أضعف، مرت الشهور ثم السنوات ولم يتغير شيء، وشيئا فشيئا دب اليأس بداخلي، صرت أبتعد عن الله حتى أنني تركت صلاتي، وهجرت رفقائي وصرت أحبذ الوحدة بعدها صرت أفكر في كل الذين انتهجوا سبيل الحرام ووفروا لأنفسهم حياة الرفاهية وتزوجوا ويتمتعون بالحياة وأتساءل لماذا لا أكون مثلهم؟ وزين الشيطان لي هذا الطريق، وبدأت أعرف من ينتهجون الحرام سبيلا للعيش، ورحت أغرق معهم في الحرام، صرت أجني المال لكنه مال حرام أنفقه في الحرام، أجل لم أقتصد ولو درهما واحدا لأجل توفير بيت بل صرفته في ملاحقة النساء والتمتع حتى شرب الخمر صرت أرى نفسي أنني أغرق في ما يغضب الله تعالى، واليوم أحاول عبثا أن أبتعد عن هذا الطريق لكن أجد صعوبة في ذلك، فأنقذوني مما أنا فيه وإلا هلكت وسكنت جهنم خالدا.
توفيق / سيدي بلعباس
.
.
لأنني رفضتها زوجة اتهمتني بالاعتداء عليها
أنا شاب طيب الخلق، وسيم محترم من أسرة شريفة، منذ سنتين التحقت بمؤسسة خاصة للعمل كنت سعيدا جدا بحصولي على هذه الوظيفة التي انتظرتها لسنوات عديدة، فأنتم تعلمون مشكلة البطالة التي يعاني منها شباب اليوم والصعوبة في الحصول على وظيفة تضمن من خلالها مستقبلك .
حظيت باحترام جميع زملائي، حتى مديري فالكل أحبني، أحببت عملي كثيرا إلا أن الأمور لم تبق على حالها، حينما صرت ألاحظ عيون زميلتي تلاحقني أينما حللت داخل المؤسسة، وبعدها أصبحت تحاول بشتى الطرق رؤيتي فبالرغم من أنها تعمل بمكتب غير مكتبي فإنها تختلق الصدف للقائي والتحدث إلي، وصرت أخجل من تصرفها هذا الذي نبهني إليه أحد زملائي بل أكد لي أنها تريد الفوز بي على غرار زميلاتي الأخريات لكنها تتصرف بشكل يلفت الانتباه حتى أنها عمدت ذات مرة إلى وضع رسالة بين بعض الأوراق سلمتها لي ثم عادت إلى مكتبها، الرسالة تعترف فيها بمدى حبها لي، وطلبت مني أيضا الزواج منها.
لقد اندهشت لجرأتها الكبيرة لم أرد على الرسالة قمت بتمزيقها لأنني لا أفكر فيها إطلاقا ثم أنها ليست المرأة التي أتمنى الارتباط بها إطلاقا، ومن يومها صرت أتفاداها حتى لا يلاحظ الزملاء ما يحدث، ولا أتورط في أمر لا أرغب فيه، لكنها لم تستسلم هذه المرة حصلت على رقم هاتفي تفاجأت بهاتفي يرن على العاشرة ليلا حينما كنت أغط في نوم عميق، لم أعرف حينها صاحب الرقم الذي طلبني إلا بعدما أجبت على المكالمة، سمعت صوت امرأة لم أعرف أنها هي إلا بعدما عرفت على نفسها فاندهشت وتعجبت من جرأتها مرة أخرى، صارحتني أنها تريدني زوجا لها، وتتمنى أن تعيش إلى جانبي الحياة كلها، وأنها مستعدة أن تفعل أي شيء لأجلي، لكنني اعتذرت منها بكل احترام طلبت منها أن تنساني لأنني لا أفكر في الوقت الحالي بالزواج، فغضبت وأقفلت الخط لتأتيني صباحا في العمل وتبكي تطلب مني الزواج منها فوجدت نفسي مجبرا على أن أعدها بأنني سأتحدث إليها مساء عبر الهاتف حتى لا أحرج في العمل، وكنت عند وعدي لها وضحت لها جيدا أنني لن أتزوجها بقيت مصرة على طلبها بل قالت: إنها مستعدة أن توفر بيتا لنا كل متطلبات العرس وأنها لن تطلب مني مهرا حينما وجدتها مصرة كذبت عليها قلت لها : إن في حياتي فتاة أحبها ووعدتها بالزواج هنا ثارت ثائرتها واتهمتني بأنني أخدعها لا أدري كيف فهمت الأمر؟ أقسمت أنها سوف تنتقم مني وأقفلت الخط.
لقد لجأت لتلك الكذبة حتى أتخلص منها، ظننت أنني نجحت في ذلك لكن المصيبة الكبرى أن هذه الفتاة ورطتني حيث أبلغت الجميع في العمل أنني كنت على علاقة بها وأنني أردت الاعتداء عليها داخل مكتبها لتصبح القضية على لسان كل الزملاء وتصل إلى المدير ولجنة الانضباط بالعمل حيث كدت أخسر وظيفتي بالرغم من أنني أكدت للجميع أنني بريء وأنها من تريد الايقاع بي لأنني رفضتها.
الآن في العمل هناك من صدقها وهناك من لم يصدقها، لكن الكل غير نظرته إلي، لم أعد كما في السابق ينظر إلي باحترام .
بسببها فقدت احترام زملائي، صرت أتضايق كثيرا داخل عملي حتى صرت أفكر في ترك الوظيفة والبحث عن عمل آخر حتى اتقي شرها. فبماذا تنصحوني جزاكم الله خير؟
ياسين/عنابة
.
.
رد على صاحبة مشكلة:
امرأة السوء نالت من زوجي وأدخلته السجن
أختي الكريمة، من منا من لم يقدم على فعل سيء في يوم ما، ومن منا له الحسنى العمل الصالح فقط، فالعبد الذي لا يخطئ لم يولد بعد، لن يولد، فكل عباد الله خطاؤون، وزوجك حقيقة أخطأ لكنه طلب العفو، فاقبلي عثرته وكوني له عونا وسندا، وبرهني له أنك بنت أصول وشريفة، فرغم خيانته لك سامحتيه وتجاوزت عن خطئه وسيكون تصرفك هذا درسا لن ينساه، وألما لا يبرح، وجرح لا يندمل، سيعيشه طول حياته، وتصرفك هذا سيجعلك تكبرين في عينه أكثر، وإن كان فيه خير لن ينسى لك هذا الجميل ما بقي حيا، ولن يجرؤ مستقبلا على مثل هذه التصرفات الطائشة، فاحفظيه في غيبته، وارعي أولادك، ومحنتك هذه مهما طالت ستزول بإذن الله تعالى كونها سحابة عابرة في حياتك ابتلاء أراد الله به أن يمتحن صبرك .
لك مني أختي كل الاحترام على موقفك الشجاع، وصبرك على ما صنع زوجك في حقك هو نادم قد عبر لك عن ندمه ذلك واضح من خلال ما ذكرت، فاقبلي منه، وسامحيه ما دام قد اعترف بالخطأ، على الأقل لأجل أولادك وبيتك، وتأكدي أن علاقتك بزوجك ستكون أقوى وأرسخ وأمتن مما كانت عليه فزوجك قد وعى الدرس جيدا.
في انتظار ذلك أتمنى لك كل التوفيق وعجل الله فرج زوجك وجمع بينكما على المحبة والخير، موفقة غن شاء الله .
أخوك:أبو زكرياء فؤاد
.
.
من القلب :
1:تجليات
وجهتي بوصلة الوقت
غربتي صهد أنثى
على عتبات القلب
ترعف الحروف
تباغتني اللغة
هي وحدها…
من أذنت بالمتاهات
النساء اللائي جئن
من حمحمات الروح
من ضلع الخطيئة
يتاوهن …
2: متاهة
للبحر..
جهات أربع
ابحرت لكن…
نوافذ القلب مقفلة
سرالحكاية…انثى
غيمة …ووطن ممتد
3: وشاية
نقتفي اثر الرمل
لعل اثر أقدامكم ليس..
اعترافا اخير
4: اعتراف
القلب…
الذي ينبض وشاية
محبين ..
عقرب الوقت يمر…
موعدنا..
ربع الساعة الأخير
5: شظايا
خلف تقاسيم وجهك
أقراالمستحيل
رجل أتعبه السفر
لكن أنثاه ليست
با لمستحيل
عين معبد /عبد الرحمان سالت
.
.
نصف الدين
إناث
5068أسماء من باتنة 22 سنة جاميعة تبحث عن رجل مغترب عمره لا يتجاوز 50 سنة.
5069أمينة من مستغانم 28 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن زوج أصيل ومتدين له نية صادقة وحبذا لو يكون عاملا مستقرا ولا يهم إن كان من خارج الوطن لا يتجاوز 40 سنة.
5070أشواق من البليدة 27 سنة جامعية تبحث عن رجل عمره من 30 إلى 38 سنة لديه سكن خاص يكون من البليدة وضواحيها. 5071فتاة من باتنة 41 سنة ماكثة بالبيت طيبة حنونة تود الاستقرار مع رجل صالح ويخاف الله، متخلق محترم، جاد يقدر المرأة عمره لا يتجاوز 50 سنة لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل من الشرق
5072أمينة 30 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل من العاصمة لا يتجاوز 40 سنة.
5073ليلى من بومرداس 30 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل متدين ذي أخلاق عمره بين 34 إلى 40 سنة ولا بأس إن كان مطلقا أو أرمل.
.
ذكور
5089هشام من سكيكدة 35 سنة رجل أعمال يبحث عن امرأة جميلة مثقفة وذات خلق لا تتعدى 35 سنة.
5090أمين من العاصمة 29 سنة موظف يبحث عن امرأة جامعية من العاصمة.
5091سفيان 29 سنة من المدية تاجر حر يبحث عن امرأة أقل من 28 سنة من نواحي المدية أو تيسمسيلت.
5092كمال 40 سنة من الشرق أعمال حرة يبحث عن امرأة لا تتجاوز 22 سنة مثقفة وجميلة الشكل ولا بأس إن كانت فاقدة العذرية.
5093عبد الغني 33 سنة من ڤالمة ضابط شرطة يبحث عن امرأة عمرها لا يتجاوز 30 سنة بيضاء البشرة حبذا لو تكون عاملة في سلك التعليم أو الصحة.
5094ربيع 28 سنة من العاصمة له سكن خاص عامل في شركة يبحث عنها جميلة ومتحجبة من العاصمة من 20 إلى 26 سنة ماكثة بالبيت.