-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“عربيات ضد التطبيع”.. حملة نسائية لمواجهة قرار ترامب

وكالات
  • 1994
  • 11
“عربيات ضد التطبيع”.. حملة نسائية لمواجهة قرار ترامب
ح.م
حملة رفض التطبيع تحت اشراف مجلة "ميم"

أطلقت مجلة عربية تهتم بشؤون المرأة حملة لمواجهة التطبيع مع إسرائيل في ظل اتجاه بعض الدول العربية إلى إقامة علاقات سرية ومعلنة مع دولة الاحتلال،بحسب المجلة.

وأطلقت مجلة “ميم” عبر موقعها الإلكتروني وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي حملة بعنوان “عربيات ضد التطبيع” بقيادة رئيسة تحريرها سمية الغنوشي.

ووجهت الغنوشي اتهامات عدة لحكام الدول العربية في بيان لها عبر موقع المجلة، فقالت: “في محاولة لحرف الصراع عن وجهته الصحيحة يتجه النظام الرسمي العربي إلى التخلص من كل التزاماته الوطنية والقومية بإعادة ترتيب سلم الأولويات وتحديد الأعداء حتى غدت قضية فلسطين والقدس في أسفل أجندة الاهتمام”.

وتابعت: “الأدهى من كل ذلك انخراط بعض الدول العربية وخاصة الخليجية منها، في نسج علاقات سياسية واقتصادية وثقافية بادية وخفية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي”.

وعن استغلال المرأة في التطبيع قالت الغنوشي: “سعى (معسكر الاعتدال) هذا إلى مواراة مساره التطبيعي خلف واجهة من الانفتاح الثقافي والفني ومحاولة استغلال وضعية المرأة بعدما تم تغييبها وحجبها عن الحياة العامة بتوجهات دينية متشددة كانت تستميت في فرضها على العالم الإسلامي”.

تجاهل رسمي لفلسطين

وتناولت الغنوشي في بيانها التجاهل الرسمي لقضية فلسطين والقدس في الاجتماعات الرسمية للحكام والوزراء العرب وتصدير “الخطر الإيراني” في التصريحات الرسمية. 

وأشادت بـ”حراك الشارع العربي” عقب القرار الأمريكي فقالت: “لم يجد الشارع العربي بدا من التحرك كي يعيد البوصلة إلى وجهتها السليمة باتجاه فلسطين والقدس ونحو العدو الحقيقي وليس المتوهم: أي الاحتلال الذي يلتهم الأرض ويفرض الاستيطان ويهود القدس”.

وعن الحملة التي أطلقتها قالت: “حملة عربيّات ضد التطبيع أُطلقت للتصدي لمساعي تزييف الوعي العربي وتحمل مسؤوليتنا كاملة في الدفاع عن فلسطين في ظل التخاذل الرسمي العربي المقيت، وضم جهودنا إلى الحراك الشعبي العربي والإسلامي والدولي المتنامي من أجل القدس”.

وأوضحت أهدافها قائلة: “تهدف هذه المبادرة إلى تعبئة الطاقات النسوية في مختلف مواقع العالم العربي في مواجهة مشروع التطبيع، خاصة مع اتجاه بعض الدول العربية إلى إقامة علاقات سرية ومعلنة مع دولة الاحتلال ومحاولة تشويه حقائق التاريخ والجغرافيا لتصفية القضية الفلسطينية، بزعم وجود مخاطر وتحديات أخرى أكثر أهمية وأولوية”.

وبينت أن الحملة ستستعين بوسائل التواصل الاجتماعي للتعريف بنفسها، “إلى جانب تنظيم الندوات والمؤتمرات وورش العمل في العواصم العربية لبناء برنامج عمل مشترك في مواجهة مشاريع التطبيع”.

وأكدت في ختام بيانها على حق المرأة قائلة: “ليس لأحد الحق في الحديث بالنيابة عنا واستغلال ما سلبنا من حقوق لمواراة سوأة الاستبداد والتطبيع.. نحن العربيات مخولات لتحديد قضايانا وأولوياتنا بأنفسنا، دون وسيط يتاجر بنا ولا وصي يقامر بمصير أمتنا”.

تفاعل مع الحملة

الحملة لاقت صدى واسعا وتفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شاركت فيها إعلاميات وحقوقيات وناشطات بالمجتمع المدني، أكدن على رفض التطبيع مع إسرائيل.

ورفضت المشاركات القرار الأمريكي الإسرائيلي بخصوص الاعتراف بمدينة القدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل”، مشيدات بتضحيات الشعب الفلسطيني والهبة الجماهيرية خلال الأيام الماضية ضد القرار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بدون اسم

    9 قبلة المسلمين بكري . الله يجعلنا عند حسن نيتك .

  • بدون اسم

    قولو مسلمات ضد التطبيع وليس عربيات القومية العربية هي الي اذلتكم

  • *

    لايهمنا مايقال ..
    القدس قبلة المسلمين وتاريخنا المشترك .. ارض الإسراء والمعراج .. .......

  • بدون اسم

    ( المرأة ناقصة عقل ودين ، إن كيدهن عظيم ، لعن الله قوما ولو امرهم إمرأة ، أضربوهن ؟ ) . القوامون على النساء هم الأولى بالتحرك . ن

  • بدون اسم

    حرام ماتقمن به ياسيدات ، الإسلام يمنعكن من هذا النشاط ولا يسمح لكن سوى بالمكوث في البيوت القصديرية حسب فتاوى فقهاء وعلماء الإسلام ( المرأة ناقصة عقل ودين ، لعن الله قوما ولو امرهم إمرأة ، اضربوهن ، صدق الله العظيم ) مسلم بسيط

  • بدون اسم

    هل أتاك حديث إبادة قبيلة بني قريظة و بني قينقاع ؟

  • القضية من زوايا أخرى

    عرب اسرائيل حوالي مليون و نصف مليون نسمة , أغلبهم مسلمون بالاضافة الى المسيحيين بكل طوائفهم و الدروز , و كلهم يحملون الجنسية الاسرائيلية و يتمتعون بحقوقهم المدنية و الدينية و يمارسون عقائدهم بكل حرية و الكثير منهم يعملون في الجيش الاسرائلي , بالاضافة الى الآلاف ممن يتقدمون بطلب الجنسية الاسرائلية سنويا و على رأسهم المقدسيون .
    هذا ما يفسر ربما تلك المظاهرات الباهتة و القليلة في فلسطين ضد قرار ترامب , حتى أن مظاهرات الخارج في تونس و مصر مثلا كانت أقوى و أعنف و أكثر عددا .
    الأمور أعمق مما تظنون

  • بدون اسم

    لو يعلم البعض بتعقيدات القضية الفلسطينية بعيدا عن سطحية الشعارات القومية و العقائدية الفارغة , لو علموا بما يحدث حقا داخل دولة اسرائيل و ذلك التداخل الذي حدث بين نسبة كبيرة من الفلسطينيين و الاسرائيليين و تلك الحياة العادية و التعايش و الاختلاط الثقافي و العرقي و العائلي و السياسي , حتى أنه يصعب التفريق بينهم ... و يُقال أن الكثير من عرب اسرائيل و الضفة لا يريدون الانفصال و الاستقلال عن اسرائيل .

  • بدون اسم

    أو احتلالا تقليديا ، خاصة أنهم ينطلقون من اعتقادهم بأحقيتهم للأرض تاريخيا قبل الغزوات الإسلامية إلى هناك ، وهم يعتبرون أنهم يقومون باسترجاع البلاد مثل ما قام الإسبان باسترجاع الأندلس ، لهذا سترون بعد سنوات الفلسطنيين أنفسهم يتنازلون عن كل شيء ، ويتعايشون مع الإسرائليين في دولة واحدة

  • بدون اسم

    وبحكم امتلاكهم للجواز الإسرائيلي لا يحق لهم المطالبة بشيء ..!
    كذلك الفلسطينيين في الدول الغربية فكل من تجنّس لا يحق له العودة أو المطالبة بأي شيء ..!
    لم يبق سوى قطاع غزة ليس لأنهم مقاومون بقدر ما هم يريدون دولة إسلامية ، عن عقيدة دينية تابعة لمفهوم الأمة وليس مفهوم الوطن والأرض ، وهذا ما سيعجّل بدمارهم كليا !
    لا أتهم الفلسطنيين بالخيانة ، أنا فقط أريد توضيح الأمر للناس الذين لا يعرفون عن فلسطين سوى بعض الأناشيد والشعارات الرنّانة ، فالوضع أعقد بكثير مما تتصورون ، واليهود ليسوا فرنسا أو بريطانيا

  • بدون اسم

    لأنهم حسب رأيهم أنهم فعلوا ذلك من أجل مستقبل اولادهم وتعليمهم وعيشهم في كنف الدمقراطية والاقتصاد والعدالة الإسرائيلية ، ومازال يطلب سكان الجزء الشرقي الفلطسيني من القدس طلب الجنسيات الاسرائيلة يوميا ، وبالتالي أغلبهم يريد أن يكون ذلك الجزء تابعا لإسرائيل دون أن ننس عرب 48 المجنسين والمندمجين كليا مع المجتمع اليهودي ولا يريدون العودة ويتمتعون بالحرية الدّينية الكاملة ، ولازالوا مسلمين ويستفيدون من قانون دولة اسرائيل الذي لا يتدخل في ديانات ومعتقدات الناس أيا كانت