عرض “العاصفة” يكشف همجية البوليس الفرنسي
كان جمهور المسرح الوطني محي الدين بشطارزي أمس، على موعد آخر، مع محطة من محطات التوثيق للكفاح ضد المستعمر الفرنسي ضمن ” شهر المسرح” وفعاليات الاحتفال بستينية الاستقلال، حيث وثق عرض “العاصفة” للمسرح الجهوي أم بواقي، إخراج جواني يونس، صفحة أخرى من صفحات هذا النضال، لكن على التراب الفرنسي في تلك الفترة، وما نسجته ” الجبهة” هناك، عبر فيديرالية الجبهة.
عالج العرض التضييق والاحتقار و معاملة ” les arabes”، من طرف السلطات الفرنسية، رغم ما قدمته الجالية هناك في ظلمات المناجم، كما تطرق كذلك، إلى “البياعة” و”الحركة” والموالين للحكم الفرنسي والداعين له، و الذين اختاروا صف المستعمر، ووقفوا ضد أبناء جلدتهم من أجل القوة والسلطان، واختاروا عيشة الجبناء لا شهادة الشجعان.
هي محطة أخرى للذاكرة، وثقت بصدق توسع النضال خارج الحدود، وفي عقر دار المستعمر نفسه، عكست شجاعة الثوار حتى ولو كان الثمن باهضا، لكن الهدف أسمى وهي الحرية والاستقلال.