الجزائر

عرقاب يؤكد أهمية استقرار أسواق الغاز ودعم الانتقال الطاقوي العادل

الشروق أونلاين
  • 467
  • 0

أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، الدور المحوري للغاز الطبيعي في ضمان أمن الطاقة العالمي ودعم الانتقال الطاقوي العادل، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الاقتصادية.

وفي كلمة له خلال افتتاح أشغال الاجتماع الوزاري الـ27 لمنتدى الدول المصدرة للغاز، أكد وزير الدولة أن اجتماع الدوحة ينعقد في ظرف حساس يمر به قطاع الطاقة العالمي.

وأشار عرقاب إلى أن منتدى الدول المصدرة للغاز أصبح الصوت الجماعي الموثوق المدافع عن مكانة الغاز الطبيعي كمصدر طاقة نظيف وآمن ووفير، ويلعب دورا محوريا في ضمان أمن الطاقة ودعم التنمية المستدامة.

وشدد وزير الدولة على أهمية استقرار وأمن أسواق الغاز الطبيعي، معتبرا أن الأسواق المتوقعة والمتوازنة والشفافة تخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، وأن تحقيق هذا الهدف يتطلب استثمارات كافية في البنى التحتية والإمدادات، إضافة إلى حوار بناء ومستدام بين جميع الأطراف المعنية.

وفي هذا السياق، دعا وزير الدولة إلى تعزيز التعاون والتنسيق داخل المنتدى لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية المتجددة، وإلى الدفاع المشترك عن مصالح الدول الأعضاء في ظل التحولات العميقة التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية.

وأكد المتحدث ذاته، على ضرورة أن تظل الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ قائمة على مبدأ المسؤولية المشتركة ولكن المتباينة، مع احترام الحقوق السيادية لكل دولة في اختيار مسارها الوطني لتحقيق انتقال طاقوي عادل ومتوازن، مشيرا إلى الدور المحوري للغاز الطبيعي كمصدر منخفض الانبعاثات الكربونية وعنصر أساسي في إنجاح التحول الطاقوي العالمي.

كما جدد عرقاب التزام الجزائر الثابت بقيم الشراكة والحوار والتضامن التي تشكل ركائز منتدى الدول المصدرة للغاز، مؤكدا استعدادها الدائم للمساهمة الفعالة في دعم مسيرة المنتدى وتعزيز دوره كمنظمة موثوقة وفاعلة تدافع عن مصالح أعضائها في المحافل الإقليمية والدولية.

واختتم عرقاب كلمته بالتأكيد على قناعة الجزائر بأن الغاز الطبيعي ليس طاقة انتقالية فحسب، بل طاقة المستقبل، التي تساهم في تحقيق الأمن الطاقوي العالمي والتنمية المستدامة وتحسين رفاه الشعوب.

5. الجزائر تراهن على الغاز كمصدر طاقة مستدام وضامن للأمن الطاقوي الدولي

عرقاب يبحث بالدوحة تطورات سوق الغاز ودور معهد البحوث الجزائري

بحث وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، مع الأمين العام لمنتدى الدول المصدّرة للغاز، محمد حامل، الأربعاء بالدوحة، تطورات سوق الغاز العالمية وآفاقها المستقبلية، إلى جانب دور معهد بحوث الغاز بالجزائر في دعم الابتكار والمعرفة التقنية في الصناعة الغازية.

وعشية مشاركته في أعمال الاجتماع الوزاري الـ27 لمنتدى الدول المصدرة للغاز، تطرق عرقاب رفقة حامل إلى تطورات سوق الغاز العالمية وآفاقها المستقبلية، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات التنظيمية والإدارية المتعلقة بتسيير المنتدى، وكذا الأهداف الإستراتيجية للمنتدى وسبل تطوير آليات آدائه بما يعزز دوره في دعم استقرار الأسواق العالمية.

كما تم أشار وزير الدولة إلى دور معهد بحوث الغاز التابع للمنتدى ومقره الجزائر، في تطوير المعرفة التقنية وتعزيز الابتكار في مجال صناعة الغاز.

وبهذه المناسبة أكد وزير الدولة على أهمية جعل المنتدى مرجعا دوليا في صناعة الغاز الطبيعي، وضرورة تعزيز الحوار بين المنتجين والمستهلكين لضمان الشفافية واستقرار السوق، مشيرا إلى التزام الجزائر بمواصلة دعم المنتدى وتطوير أعماله.

من جهته، عبر الأمين العام للمنتدى يختم البيان “عن تقديره للدور الريادي للجزائر داخل المنتدى، مثمنا مساهماتها الثابتة في ترقية أعماله وتوسيع التعاون بين الدول الأعضاء”.

ويشارك وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، على رأس وفد من إطارات القطاع، في الاجتماع الوزاري ال27 لمنتدى الدول المصدرة للغاز (GECF)، المقرر عقده في العاصمة القطرية، الدوحة، خلال الفترة من 22 إلى 23 أكتوبر 2025.

ويُعقد هذا الاجتماع برئاسة وزير النفط والغاز لدولة ليبيا، خليفة رجب عبد الصادق، رئيس الدورة الحالية للمنتدى، وبمشاركة الوزراء المعنيين بقطاع الطاقة من الدول الأعضاء والمراقبة، إلى جانب ممثلين عن المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بشؤون الطاقة.

وسيتناول الاجتماع تطورات أسواق الغاز العالمية واستشراف آفاقها على المدى القصير والمتوسط والبعيد، إلى جانب بحث آليات تعزيز استقرار السوق وأمن الإمدادات والتوازن بين العرض والطلب.

كما سيتم خلال الاجتماع  بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، إلى جانب مناقشة جملة من الملفات التنظيمية والإدارية ذات الصلة بتسيير شؤون المنتدى وتطوير أدائه المؤسسي.

وفي بيان لها، أكدت وزارة المحروقات أن الاجتماع يعد فرصة لتبادل وجهات النظر وتعميق التنسيق بين الدول الأعضاء حول التحديات التي تواجه صناعة الغاز الطبيعي في ظل التحولات الجيوسياسية والطاقوية العالمية، إلى جانب تأكيد الدور المحوري للغاز الطبيعي كمصدر نظيف وموثوق للطاقة، وكعنصر أساسي في تحقيق الانتقال الطاقوي والتنمية المستدامة.

وعلى هامش الاجتماع، سيجري وزير الدولة سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول المشاركة، لبحث آفاق تعزيز التعاون والشراكة في مجالي المحروقات والمناجم، وتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة في مجال صناعة النفط والغاز

وجدير بالذكر أن منتدى الدول المصدرة للغاز (GECF) قد أُنشئ سنة 2001 إطار للتشاور والتنسيق بين الدول المنتجة والمصدّرة للغاز، قبل أن يتحوّل سنة 2008 إلى منظمة حكومية دولية تتخذ من الدوحة مقرًّا لها. ويضم المنتدى حاليًا 20 دولة عضوا.

مقالات ذات صلة