اقتصاد

عرقاب يشارك في أشغال الاجتماع الوزاري الاستثنائي الـ49 لمجلس وزراء المنظمة الإفريقية للدول المنتجة للنفط

الشروق أونلاين
  • 38
  • 0
وزارة المحروقات (شبكات)
جانب من الإجتماع.

شارك وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، يوم الإثنين 01 جوان، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، في أشغال الاجتماع الوزاري الاستثنائي التاسع والأربعين لمجلس وزراء المنظمة الإفريقية للدول المنتجة للنفط.

وقد خُصص هذا الاجتماع لدراسة ومناقشة عدد من الملفات ذات الأولوية المتعلقة بسير المنظمة وآفاق تطوير عملها، لاسيما الجوانب التنظيمية والمؤسساتية، وتقييم مستوى تنفيذ برامجها وأنشطتها، فضلاً عن مناقشة خارطة الطريق والأولويات الاستراتيجية للمنظمة خلال المرحلة المقبلة، وفقا لما أفادت به الوزارة في بيان.

وتطرق الاجتماع كذلك إلى مستجدات مشروع البنك الإفريقي للطاقة، باعتباره إحدى المبادرات الاستراتيجية الرامية إلى توفير آليات تمويل مستدامة لمشاريع النفط والغاز والطاقة في القارة الإفريقية، بما يساهم في دعم الاستثمار وتعزيز الأمن الطاقوي وتحقيق التنمية الاقتصادية للدول الأعضاء.

كما ناقش الوزراء مستجدات أسواق الطاقة العالمية وانعكاساتها على الدول الإفريقية المنتجة للنفط والغاز، فضلا عن سبل تعزيز التعاون والشراكة بين الدول الأعضاء في ظل التحولات التي يشهدها القطاع الطاقوي على الصعيد الدولي.

وترأس الاجتماع الأمين العام للمنظمة الإفريقية للدول المنتجة للنفط، فريد غزالي، بمشاركة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة، كارول كادياتا ليتا، الذي يتواجد بالجزائر في إطار زيارة العمل التي تقوم بها وزيرة الدولة، وزيرة المحروقات بجمهورية الكونغو الديمقراطية، أكاسيا باندوبولا أمبونغو، على رأس وفد رفيع المستوى، إلى جانب وزراء النفط والطاقة وممثلي الدول الأعضاء في المنظمة.

وتُعنى المنظمة الإفريقية للدول المنتجة للنفط بتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في مختلف مجالات صناعة المحروقات، سواء في أنشطة المنبع أو المصب، من خلال تبادل الخبرات والمعلومات وتنسيق السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بتطوير واستغلال الموارد الهيدروكربونية.

وتستحوذ الدول الأعضاء في المنظمة  الثمانية عشر، على أكثر من 90 بالمائة من احتياطات النفط المؤكدة في القارة الإفريقية، ما يجعل من المنظمة إطاراً مهماً لتعزيز التكامل الطاقوي الإفريقي ودعم المبادرات المشتركة الرامية إلى تثمين الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة في القارة.

مقالات ذات صلة