-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عروس وصديقاتها بأزياء طاقم بحري؟!

بوخاتم إ - وكالات
  • 7391
  • 4

تسعى كل عروس في ليلة زفافها إلى التقاط مجموعة من الصور مع الأهل والأصدقاء وشريك العمر لترسيخ تلك اللحظات الجميلة وإعادة استرجاعها من حين إلى آخر.

لكن التقاط الصور بالطريقة المألوفة أصبح أمرا تقليديا فقد أصبحت العديد من العرائس تحرص على الخضوع لجلسات تصوير احترافية في أماكن مميزة وبأفكار جديدة وغير اعتيادية تخلق من خلالها جوا مغايرا.

فقد تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أغرب جلسة تصوير لأصحاب العروسة، ارتدوا فيها زيا يشبه أزياء الضباط للاحتفال بصديقتهم بدلا من المشهد الاعتيادي لهن بالفساتين، وتميزت العروس عن صديقاتها بمعطف باللون الأزرق فيما ارتدت الأخريات اللون الأبيض.

وأثارت الصور إعجاب الكثيرين بسبب فكرتها الجديدة، وتفاعل الكثير منهم من خلال التعليقات وأبدوا إعجابهم الشديد بطريقة اللبس والتصوير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    كانت العروس بارعة رفقة الصديقات باخذ الصور على طريقة المشاهير حتى اللباس الهندي (الساري الاحمر ) كان حاضرا مع اغنية (دوم جالي )المعروفة لدى العام والخاص وهنا سقطت العجوز السبعينية مغشيا عليها بفعل سحر الاغنية التي لم تكن مناسبة لحركاتها الصبانية

  • بدون اسم

    والجميل في الامر الموسيقى المنبعثة فكانت من كل طبوع ربوع الوطن ترافق العروس في كل تصديرة فمن الشدة التلمسانية الى الكراكو والشاوي والقبائلي والبلوزة الوهرانية وهنا اتوقف لاروي قصة المراة السبعينية التي كانت ترقص على انغام
    قليع بويا والرميتي والغريب في الامر انا هناك بعض النسوة اصابتهم هيستيريا من الضحك عليها قالوا (بقالها غ الماء يحما..حوجي ما تحشمش تنافس في المراهقات لعلها تبحث عن عريس ) والاغرب من ذلك انها كانت ترد على لسان الرميتي ( شادخلكم بلعو فامكم ...اي اي ) فكانت العروس تاخذ الصور

  • بدون اسم

    لماذا نخشى من النظر الى الغد واعداد العدة لذلك واجيب ان هناك اسباب واولها الخوف الخوف من تجربة مؤلمة والخوف هو بر الامان الوهمي يبدو وكانه واقع والخائف انسان مسجون في اطار من الاوهام وقد تكون هذه الاوهام هي ربما عبارة عن سحر يفرق بين الزوجة وزوجها ..بالامس حضرت عرس وكانت (حنة فتاة )من عاءلة متوسطة او تحت المتوسط ولكننا استمتعنا بكل تفاصيل الحفل بدءا بام العروس التي كانت تستقبل المدعوات بوجه بشوش وهي في قمة سعادتها رغم انها لم تكن تملك ثمن (الكوافيز ) التي ترافق ابنتها او ثمن كراء قاعة الحفلات

  • كوكو شنال

    السعادة الزوجية ليست فقط في البوم الصور التي تلتقطه العروس ليلة زفافها مع عريس الغفلة وصديقاتها وتوتة توتة كملت الحدوتة وعاشوا في الثبات والنبات وانجبوا صبيان وبنات لا هذه خرافة من خرافات الف ليلة وليلة والحياة الزوجية واقع وليست خرافة او قصة ملفقة من قصص شهرزاد الغبية حدثني بعد وكما يقول المثل العشرة فتاشة لازم تكوني قد المسؤولية الملقاة على عاتقك وبعد الزفاف ياتي الاولاد والاولاد لازم يترباوا مليح ويعيشوا في محيط نظيف وخالي من المشاكل والعقد النفسية ماشي كل يوم في داركم واولادك الشارع