جواهر

عروض على شبكات التواصل لتنظيف أضحية العيد وتجهيزها

سمية سعادة
  • 1132
  • 0
ح.م

قبل أيام قليلة من عيد الأضحى، تعرض بعض الصفحات على شبكات التواصل خدمات لربات البيوت اللواتي لا يمكنهن تنظيف الأضحية لسبب من الأسباب.

وتتمثل هذه الخدمات في تجهيز “الزليف” وتنظيف الأحشاء مقابل مبلغ من المال يتم الاتفاق عليه مسبقا بين الزبونة وصاحبة العرض.

ووجدت هذه العروض تشجيعا من طرف المتابعين، رجالا ونساء، خاصة عندما يتعلق الأمر بامرأة ذكرت في منشورها أنها تعمل من أجل إعالة أطفالها.

وقالت السيدة التي تحفظت على ذكر اسمها، إنه يمكنها أن تجهز رأس الأضحية و”الدوّارة” وحتى” العصبان”، لتأمين مبلغ من المال لأولادها.

ولفتت هذه المرأة التي تقيم في بئر توتة، أن منشورها موجه للنساء العاملات واللواتي يعانين من الأمراض، حيث يمكنها أيضا أن تغسل الزرابي والأفرشة.

وردا على هذه السيدة، كتبت “أم أولادي” أن العمل عبادة، وأنها تعرف نساء عملن في أماكن قذرة لا يمكن أن تقبلها المرأة على نفسها، وتعاملت مع حالات مرضية لا يمكنها الاعتماد على نفسها في أبسط الأمور.

أضافت، أن الله عوّض هؤلاء الأمهات بأولاد اعتلوا مناصب راقية، لأنهن عملن أعمالا شريفة حتى وإن كانت شاقة ومهينة في بعض الأحيان.

خدمات ثاني أيام العيد

وبالنسبة للسيدات اللواتي ينشغلن في اليوم الأول من العيد بأضحيتهن، قدمت إحداهن عرضا لليوم الثاني يتمثل في استقبال ” بوزلوف” في بيتها لتنظيفه.

وذكرت السيدة في منشورها أنها تستهدف النساء المريضات أو اللواتي يعانين من ضيق المسكن أو من ظروف معينة، حيث يمكنها تحضير رأس الأضحية وتسليمه بطريقة جيدة.

خدمات متعددة

وفي سياق آخر، كتبت إحدى السيدات في منشورها أن هذا العيد هو الأول لها في بيت زوجها، وبحكم أنها لا تعرف التعامل مع الأضحية، فقد اتفقت مع امرأة تقوم بتجهيز الأضحية تجهيزا كاملا، مقابل مبلغ 5 آلاف دينار جزائري.

وتساءلت هذه المرأة إذا كان هذا المبلغ يفيها حقها، خاصة وأنها ستقوم بتنظيف البيت بعد عملية الذبح وتجهيز الأضحية، وحفظ اللحم في المجمّد.

واستنكرت بعض المتابعات، وحتى المتابعين من الرجال، هذا الطلب لكون هذه السيدة لا تعاني من أي مرض يمنعها من آداء واجبها يوم العيد.

وقالت أم كلثوم، “إن بهجة العيد لا تكتمل إلا بتنظيف الأضحية بنفسك وأعدادها لأفراد العائلة”.

مقالات ذات صلة