عزالدين بورغدة للشروق :لا أملك مسكنا..أبيت في الحمامات وتخلت عني زوجتي وحرمتني من أبنائي
“اعتذرت لمسؤولين في وزارة الثقافة عن عرض سينمائي مغر في أمريكا مع أمين قيس ورفضت إغراءات فنية في فرنسا من أجل زوجتي الحامل آنذاك بابني الثاني. وحتى لا أترك المسؤولية لغيري، فكيف اتهم اليوم بإهمال أسرتي. هل عجزي عن شراء أو كراء منزل معناه أني أب غير مسؤول.. . حسبي الله ونعم الوكيل؟ ” بهذه العبارات استهل الممثل عز الدين بورغدة حديثه على هامش زيارة لمقر الشروق .
- أكد بورغدة أنه لم يعلم شيئا عن الدعوى القضائية التي رفعتها طليقته حتى طالع تفاصيل الجلسة في جريدة الشروق وبعض الصحف الوطنية الأخرى التي غطت الحدث. واستغرب المعطيات التي وردت على لسان أم ولديه ومحاميها و التي -حسبه- مضخمة لا تعكس ما جرى فعلا قائلا “والله لا أعلم ما يجري من حولي، أنا مصدوم فعلا فيما قرأت منذ يومين. فعلا لا أملك سكنا أو مكانا قارا أستقر فيه ولكن كان بوسعهم إعلامي بتاريخ الجلسة عبر الهاتف. تفاقمت المشاكل منذ انتهاء عقد الإيجار وتشاجرت معها، لأني لم أستطع تأمين المبلغ اللازم للتجديد أو لكراء منزل آخر يلم شمل أسرتي. ولم أستطع في الوقت نفسه أن أقيم لفترة طويلة في بيت حماي وفضلت استكمال رحلة البحث عن سكن كأي مواطن جزائري. والدليل أني لم أشتك حالي للصحافة رغم كثرة اللقاءات والحوارات و لم أجعل من قضية عجزي المادي أو مشاكلي العائلية قضية رأي عام. من منطلق أن الفنان هو مواطن في نهاية المطاف له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات ” . وأضاف فيما يخص علاقته بولديه ” هما قرة عيني وحياتي . شخصيات فنية وإخراجية كثيرة شاهدة على مدى تعلقي بهما ومدى
- تأثير غيابهما في حياتي المهنية. هل تربينا في المجتمع الجزائري على ترك الزوج يعاني لوحده ويبيت في الحمامات أو فوق الأسطح والاكتفاء بالضغط من منزل العائلة. أم تقاليدنا تقول إن الزوجة تعيش مع زوجها على الحلو و المر؟”.
- يؤكد بورغدة أنه لم يفكر أبدا في الطلاق وأن الفكرة جاءت من عائلة زوجته السابقة. يقول “حتى عندما أنقذني أحد الأصدقاء وجلبتهم إلى المنزل الجديد جاء والدها وأخذها. والدها الذي طردني من البيت و منعني من رؤية طفلاي طالبا في كل مرة تأمين منزل. من أجل أبنائي ضحيت بالضفة الأخرى ورفضت أن تنقل وسيلة إعلام أجنبية واقع حياتي حتى لا يهان الفنان الجزائري. ورفضت دعوة “نسمة تيفي” تفاديا لإحراجي ومن ثمة إحراج الوسط الفني الجزائري إذا ما سألوني عن الوضع العائلي والاجتماعي”. وختم بورغدة حديثه مرددا ” العدالة ستنصفني، العدالة ستنصفني ” ، مستدركا ” لو لم أكن فنانا وكنت مواطنا بسيطا كيف كنت سأعلم أنه حكم علي غيابيا؟ ” .