منوعات
تطبيل وتزمير يسبق زّف الرئيس الجديد نحو "قصر المرادية"..

عزو مع العُهدة الرابعة.. لطفي وأنس تينا يعلنان المقاطعة وميستر آبي يسحب استمارة الترشح..

الشروق أونلاين
  • 11693
  • 34
ح.م
ميستر أ بي - عزو

في الوقت الذي اختلفت فيه آراء الفنانين وتباينت، بين مؤيد ومعارض لعهدة رابعة للرئيس بوتفليفة، بينهم الفنان لطفي دوبل كانو وأنس تينا، اللذان رفضا ترشحه، أو مُغني الراب عزو الذي حضّر أغنية تدعوه صراحة إلى الترشح.

قفز مطرب أغنية الراب، ميستر آبي، على الجميع بعد قراره سحب استمارة الترشح للانتخابات الرئاسية؟؟ الأمر الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات رغم أن صاحب الشأن لم يؤكد حتى اللحظة ترشحه.

وكانت المفاجأة، أول أمس، حين اتصل صاحب أغنية “العام عامي”، بـ “الشروق”، وتأكيده من ثم أن مسألة ترشحه من عدمها لم يحسمها بعد. مختصرا الأمر بقوله: “سحبت استمارة الترشح مثلي مثل الجميع، بعدما وجدت أن جميع شروط الترشح مستوفاة في المتحدث معكم”. ليضيف: “لكني لم أصرّح قط بأنه في حال فوزي بكرسي الرئيس سأعيّن الشابة دليلة على رأس وزارة الثقافة وهواري المنار لرئاسة الحكومة.

أو الشاب بلال للمالية. طبعا هذا كلام فارغ وعارٍ عن الصحة ولا يصدقه إنسان عاقل. وعيب عليّ أن أتحدث عن بلد استشهد من أجله مليون ونصف المليون شهيد بهذا الشكل”.

ودافع ميستر آبي عن كل من سحب استمارة الترشح كـ “الماصو” و”الخضّار” وغيرهم بقوله: “أليسوا جزائريين وتُستوفى فيهم جميع الشروط؟ إذا لماذا السخرية منهم؟؟” مضيفا: “أنا أقرب إلى الشباب من أي مترشح. وأفهم مشاكلهم التي عدّدتها من خلال أغنياتي، ومن يرِد الترشح اليوم فعليه أن يكون مطّلعا بمشاكل هذه الفئة المُهّمشة”. 

حملة تسخر من المترشحين: إبراهيم إربا رئيسا للحكومة.. أنس تينا للداخلية والكانغ وزيرا للمجاهدين.

وكانت مختلف مواقع التواصل الاجتماعي قد اشتعلت خلال اليومين الماضيين، بين مؤيد ومعارض لهذا الترشح. في وقت سخر البعض الآخر من ميستر آبي حين اقترح عليه تعيين إبراهيم إربا إربا كرئيس للحكومة، والمنشط سفيان داني وزيرا للمخابرات؟ وأنس تينا وزيرا للداخلية وكريم الكانغ وزيرا للمجاهدين، مع ذلك اعتبر المتحدث أن الشعب الجزائري يحب النكتة ولم يتوقف طويلا عند هذه الآراء.

المفارقة، أن كل هذا حدث ويحدث في وقت دعا فيه زميل آبي في الراب، المغني عزو، الذي اشتهر مؤخرا بمهاجمة دوبل كانو، الرئيس بوتفليقة للترشح لعهدة رابعة حيث تقول أغنيته: “في دمك يجري دمّ عبد القادر.. أول نوفمبر افرح بشبابك.. معاك يا عبد القادر.. أحنا عهدة ورا عهدة”.

وتضيف مصادر عليمة لـ “الشروق” في هذا الصدد، إن عددا لا بأس به من الفنانين يحّضرون حاليا لأغان تُعّدد إنجازات بوتفليقة وخصاله تنتظر فقط التسجيل، وذلك فور التأكد من ترشح الرئيس للعهدة الرابعة. بينما قرر فنانون آخرون أن يدعموا علي بن فليس بمجموعة من الأغاني سيطلقونها تزامنا مع الحملة الانتخابية، الأمر الذي يُنذر بنشوب حرب تطبيل وتزمير كبيرة ستزف الرئيس الجديد نحو “قصر المرادية”؟؟

مقالات ذات صلة