رياضة
ليكنس يستقر على نفس التكتيك والخيارات الفنية

عسلة عوّض مبولحي في حراسة المرمى في آخر لحظة..؟

الشروق أونلاين
  • 11312
  • 0
ح م
مليك عسلة

كانت الساعات الأخيرة التي سبقت مواجهة، الخميس، ما بين المنتخب الوطني ومنتخب تونس غير عادية تماما داخل معسكر الخضر، حيث تضاربت الأنباء بخصوص التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها المدرب الوطني، جورج ليكانس، في هذا الداربي المغاربي لاسيما حول مركز حراسة المرمى، وهذا ما بين المغامرة بالحارس مبولحي رغم الإصابة التي يعاني منها أو وضع الثقة في حارس مرمى شبيبة القبائل مليك عسلة.

وبعد “سوسبانس” طويل دام لساعات، تقرر في اللحظات الأخيرة قبل بداية اللقاء إعفاء الحارس الأول لمحاربي الصحراء، رايس وهاب مبولحي، عن مواجهة أمس ضد “نسور قرطاج” لحساب الجولة الثانية من الدور الأول “للكان” الجارية فعالياتها بالغابون والاعتماد على عسلة.

ويأتي تردد وتريّث المدرب الوطني في قضية حراسة المرمى بالنظر لأهمية مبولحي في التعداد الأساسي للمنتخب الوطني، وهذا على أمل إمكانية استرجاعه، عقب العلاج المكثف الذي خضعه له خلال الـ48 ساعة الأخيرة من قبل طبيب الخضر عن طريق الحقن.

إلى ذلك، كشفت مصادرنا القريبة جدا من المنتخب الوطني، بأن حامي عرين نادي أنطاليا سبور التركي أبدى رغبة كبيرة لمشاركة وأصرّ على  ليكانس للاحتفاظ به ضمن التشكيل الأساسي لهذه المباراة، رغم الآلام التي كان يشكو منها والتي كانت تشكل خطورة عليه هو الذي دفع بالطاقم الطبي الوطني لعدم المخاطرة به أمام تونس وإراحته للمباراة المقبلة يوم 23 جانفي أمام منتخب السنغال.

في ذات السياق، عرفت التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني في مباراة أمس تغييرات طفيفة مقارنة مع أول لقاء أمام منتخب زيمبابوي، كانت أغلبها اضطرارية بسبب إصابة كل من سوداني الذي ترك مكانه في الهجوم لزميله رشيد غزال، فضلا عن “مبولحي” الذي غاب لنفس السبب حيث عوّضه حارس الكناري، مليك عسلة، الذي كان شارك في المقابلتين الوديتين أمام منتخب موريتانيا خلال التحضيرات بالجزائر. 

إلى ذلك، أجرى الناخب الوطني تغييرا فنيا واحدا بإدراج محمد ربيع مفتاح في تشكيلة البداية بدلا من مختار بلخيثر الذي وقع في أخطاء جسيمة خلال المباراة الأولى ولم يكن في مستوى ثقة المدرب الوطني. وعلى عكس كل التوقعات جدد التقني البلجيكي ثقته في متوسط ميدانه الدفاعي، عدلان قديورة، رغم أدائه المتواضع أمام زيمبابوي حيث فضّله على لاعب ديجان الفرنسي مهدي عبيد الذي بقي على دكة الاحتياط .

من جهة أخرى، بقي الناخب الوطني وفيا لأسلوبه التكتيكي ولم يقم بتغييرات على هذا الصعيد منتهجا خطة مألوفة للمنافس 4/2/3/1، وهو نفس نظام اللعب الذي اعتمد عليه في اللقاء الأول ضد منتخب زيمبابوي وكان يعتمد عليه عندما كان يشرف على المنتخب التونسي في “كان2015” بغينيا الاستوائية.

هذا، واستقر المدرب البلجيكي على ذات الخيارات الفنية لهذا النهج مع نفس العناصر التي خاضت اللقاء الأول لمحاربي الصحراء في كأس أمم إفريقيا يوم الأحد الماضي ، ماعدا تغييرات طفيفة سبق أن أشرنا لها كانت اضطرارية ومركزا بمركز.

مقالات ذات صلة